حماده كان واقف في الصالة

امشي حماده قالها استني لسه عشرين دقيقة على ما البوردينج يقفل خليكي قاعدة شوية كمان قالتله مينفعش لازم اروح حماده قالها طب ممكن رقمك قالتله مينفعش والله خطيبي لو عرف هيعمل مشكلة كبيرة واهلي كمان حماده قالها طب اسمك بالكامل ايه ادور عليكي على الفيسبوك قالتله حنين عبد المنعم حماده قالها حنين عبد المنعم هفضل فاكر الاسم ده طول عمري حنين دمعتها نزلت بجد المرة دي وقالتله وانت هتفضل فاكرني ليه احنا لسه عارفين بعض من عشر دقايق قالها في ناس بنعرفها عشر دقايق وبنحس اننا عارفينها من عشر سنين وانتي منهم يا حنين قالتله وانا كمان حاسة نفس الاحساس والله يا حماده كأننا كنا نعرف بعض واتفرقنا ورجعنا اتقابلنا تاني حماده مد ايده مسك ايدها بسرعة وقالها متسافريش قالتله مينفعش كل حاجة مترتبة والتذكرة والفرح هناك واهلي مستنيين حماده قالها اهربي معايا دلوقتي نطلع من المطار ونروح اي حتة ونبدأ من جديد قالتله انت مجنون يا حماده احنا لسه عارفين بعض قالها الحب مش محتاج وقت الحب بيجي في لحظة وانا حبيتك من اول ما شفتك واقفة بتعيطي حنين عيطت اكتر وقالتله وانا كمان حبيتك بس مينفعش يا حماده لازم امشي سامحني وشالت شنطتها وطلعت تجري ناحية البوابة حماده فضل واقف مكانه مش قادر يتحرك شايفها وهي بتبعد لحد ما اختفت جوه الطيارة ودي كانت النظرة الاخيرة اللي سماها بعد كده الحب من النظرة الاخيرة رجع حماده بيته وهو مكسور وكل يوم يدخل يدور على حنين عبد المنعم على الفيسبوك والانستجرام لحد ما لقاها بعد اسبوعين لقى صورتها وهي لابسة فستان الفرح الابيض وجنبها راجل لابس بدلة شكله اكبر منها بكتير وكاتبة الحمد لله تم زفافي على المهندس ممدوح حماده قفل الموبايل ورماه على الحيطة وقعد يعيط زي العيال الصغيرة امه دخلت عليه قالتله مالك يا حماده بتعيط ليه يا حبيبي قالها مفيش يا امه مفيش بس قلبي واجعني اوي عدت الايام وحماده قرر ينسى اشتغل في شركة مقاولات كبيرة واثبت نفسه وبقى شاطر جدا والمدير بتاعه عبد المنعم بيه كان بيحبه جدا واعتبره زي ابنه وبعد سنتين فتح حماده شركته الخاصة الصغيرة ومعاه شريكه ممدوح اللي

رجع من دبي وبقوا يعملوا شغل كويس اوي وفي يوم من الايام حماده كان قاعد في مكتبه وبتدخل عليه السكرتيرة بتاعته مني وبتقوله يا باشمهندس في بنت جاية تقدم على وظيفة محاسبة ومعاها سي في كويس اوي حماده قالها دخليها يا مني دخلت البنت وكانت لابسة اسود وشايلة طفل صغير عنده حوالي سنتين على ايدها واول ما رفعت وشها حماده اتسمر مكانه حنين حنين واقفة قدامه بعد تلات سنين حنين اللي سابته في المطار حنين بقت واحدة تانية خالص وشها مرهق وعينيها فيها حزن كبير اوي قالتله ازيك يا باشمهندس انا جاية اقدم على الوظيفة حماده قام من على الكرسي ومش مصدق قالها حنين انتي حنين عبد المنعم قالتله ايوه انا حنين انت حماده مش كده قالها ايوه انا حماده يا حنين معقول انتي قالتله اه انا والدنيا صغيرة اوي حماده قالها اقعدي اقعدي احكيلي ايه اللي حصل وايه الطفل ده حنين قعدت والطفل على رجلها وقالتله الطفل ده ابني اسمه ياسين عنده سنتين ونص حماده قالها اتجوزتي ممدوح صح قالتله اه اتجوزته وسافرت الكويت واول سنة كانت كويسة بس بعد كده بدأ يبان على حقيقته كان بخيل جدا وبيشك فيا على طول وبيضربني ومرة ضربني وانا حامل في ياسين وكنت هموت انا وهو واهلي لما كلمتهم قالولي استحملي يا بنتي عشان المركب تمشي وكل الرجالة كده بس انا مقدرتش استحمل اكتر من كده طلبت الطلاق بعد ما ولدت ياسين بست شهور ورجعت مصر مطلقة ومعايا عيل واهلي مكنوش طايقيني وبيقولولي انتي اللي جبتيه لنفسك حماده كان بيسمع ودموعه نازلة غصب عنه قالها وبعدين قالتله قعدت ادور على شغل في كل حتة لحد ما شفت اعلان شركتكم فجيت اقدم حماده قالها انتي تشتغلي هنا من غير كلام انتي هتبقي مديرة الحسابات كلها حنين قالتله لا يا حماده مينفعش الناس تقول ايه قالها الناس تقول اللي تقوله انا صاحب الشركة وانا حر حنين وافقت وبدأت تشتغل معاه وكانت شاطرة جدا وكل الموظفين حبوها حتى مني كانت بتحبها اوي وبتساعدها في ياسين وبطه اللي كانت بتشتغل في البوفيه كانت بتحب ياسين وبتأكله وتشربه لما حنين تبقى مشغولة حماده كان كل يوم الصبح يدخل الشركة اول حاجة يعملها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *