قصه سعاد

مين كان فيها؟

رد الراجل

الكاميرات متشوشة يا فندم… بس العربية خرجت بتصريح من الأستاذ فؤاد

لأول مرة اتغير لون وش فؤاد

حاول يبرر بسرعة

أكيد حد سرق بطاقتي

لكن ياسين مبقاش بيصدق أي كلمة

أمر رجاله يقفلوا كل البوابات ويمنعوا أي حد من الخروج

وفي نفس الوقت كانت نادين بتفوق بالعافية جوه مخزن قديم وهي مربوطة على كرسي

قدامها وقف فؤاد وهو بيبتسم

قال لها

كنت فاكرة إنك هتعرفي تهزمي واحد خطط لكل ده من شهور؟

ردت وهي بتحاول تفك إيديها

ياسين هيعرف الحقيقة

ضحك بصوت عالي

لما يعرف… هيكون فات الأوان

في اللحظة دي رن موبايله

كان المتصل عصام

رد فؤاد وقال

كل حاجة ماشية زي الخطة… بكرة بالليل الفيلا كلها هتبقى تحت سيطرتنا

لكن اللي فؤاد ماكانش يعرفه إن المكالمة كانت مفتوحة على سماعة عربية ياسين

لأن قبل اختفاء نادين بثواني كانت قدرت تحط جهاز تتبع صغير في جيب جاكيته من غير ما يحس

وياسين كان سامع كل كلمة بتتقال

بص لرجالته وقال بنبرة حاسمة

المرة دي… هنمسكه متلبس

ثم ضغط على دواسة البنزين بأقصى قوة وهو متجه للمكان اللي بيطلع منه جهاز التتبع… من غير ما يعرف إن مليكة كانت في نفس المخزن مع أمها، وفؤاد جهز مفاجأة أخيرة هتغير كل حاجة.

ياسين ساق عربيته بأقصى سرعة ومعاه رجال الأمن لحد ما وصلوا لمخزن قديم على أطراف القاهرة

أول ما نزلوا سمعوا صوت مليكة وهي بتصرخ

ماما… الحقيني

من غير ما يفكر كسر ياسين الباب ودخل هو ورجالته

كان فؤاد واقف ومسك سعاد من دراعها وفي إيده التانية كان ماسك مليكة وهو بيهدد

خطوة كمان والبنت هتروح مني

بصله ياسين وقال بهدوء

انتهى يا فؤاد… كل حاجة اتكشفت

ضحك فؤاد وقال

اتأخرت

وفجأة حاول يجري بالبنت لكن رجال الأمن حاصروه من كل ناحية

استغل ياسين اللحظة وهجم عليه وقدر يخطف مليكة من بين إيديه

سعاد جريت حضنت بنتها وهي بتعيط ومش مصدقة إنها رجعتلها تاني

أما فؤاد فحاول يطلع سلا*ح كان مخبيه لكن أحد الحراس لحقه وسيطر عليه قبل ما يقدر يعمل أي حاجة

بعد دقائق وصلت الشرطة وقبضت عليه

وأثناء تفتيش المخزن لقوا أجهزة تسجيل ومستندات وأموال ومستندات تثبت إنه كان بيتجسس على ياسين بقاله سنين وبينقل كل تحركاته لمنافسه عصام مقابل ملايين الجنيهات

ولقوا كمان ملفات قديمة كشفت الحقيقة اللي كانت مستخبية من سنين

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *