كيس إندومي

افتكرت ليلة كيس الإندومي.

وافتكرت دموعي.

وخوفي.

وجوعي.

وساعات الإهانة الطويلة.

لاحظ شرودي.

وقال:

مالك؟

ابتسمت وأنا ببص لبنتنا.

وقلت:

ولا حاجة… افتكرت قد إيه ربنا كريم.

مسك إيدي وقال:

الحمد لله.

وفي اللحظة دي فهمت حاجة مهمة جدًا…

إن ربنا أحيانًا بيقفل باب وإنتِ بتعيطي عليه.

مش لأنه عايز يوجعك…

لكن لأنه شايف الباب اللي بعده.

الباب اللي فيه راحة.

واحترام.

وأمان.

والحياة اللي تستحقيها.

أما بيت العيلة اللي خرجت منه مكسورة…

فكان مجرد فصل مؤلم.

لكن عمره ما كان نهاية الحكاية. ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *