الفصـــل الآول صحيت من النوم زي ما بصحي كل يوم علي صوت ماما العالي وهي بتزعق وتقولي قومي يا بنتي كفايه نوم كده الضهر هيأذن انتي تفضلي صاحيه طول الليل قدام الزفت ده وتنامي طول النهار قومت من النوم وقعدت افرك في عيني وانفخ واقول يا فتاح يا عليم هو كل يوم الموال ده احنا مش هنخلص قومت من ع السرير بالعافيه وطلعت من الاوضه لاقيت ماما واقفه في المطبخ صبحت عليها ودخلت اتوضيت وصليت الضهر لانه كان أذن فعلا ودخلت لماما المطبخ علشان اسمع اصطباحة كل يوم الام : يابنتي حرام عليكي نفسك وصحتك وقعدتك اللي مالهاش لازمة طول الليل قاعده قدام النت انتي مبتزهقيش مبتشوفيش شكلك بقي عامل ازاي وتخنتي ازاي من القاعده رديت عليها وقولتلها طب قوليلي اعمل ايه بقالي 3 سنين متخرجة كورسات وخدت شغل وقدمت انا تعبت من كتر التقديم في وظايف ومحدش معبرني ولا حتي حد فكر يقولي تعالي انتي اتقبلتي ردت عليا ماما بمواعظها الجميله يابنتي لازم تخرجي انتي هتفضلي قاعدالي كده لا حد بيشوفك ولا بتشوفي حد انزلي دوري ع شغل يمكن حد يشوفك ويتقدملك بصتلها باستغراب وقولتلها انتي بتقولي ايه يا ماما امشي في الشارع اقول عريس يا محسنين ليه هو انا للدرجة دي عنست قالتلي عنستي ايه يا بت انتي بس اللي قدك فاتحين بيوت ما اصحابك كلهم اتجوزوا وانتي اللي قاعدالي كده زي البيت الوقف بصتلها بصدمة كبيرة وقولتلها بيت وقف بصراحة الكلام معاكي يا ست الكل يفتح النفس ع الحياه انا اروح اقعد قدام المخروب احسن فتحت الكمبيوتر وفتحت النت صديقي الوفي من ساعه ما اتخرجت ومابقاش ليا اي اصحاب طبعا الدنيا بعدت كل الناس عن بعض ومابقاش ليا اي صحاب وماليش غير واحدة بس اللي قريبه مني وهي صحبتي من ع النت دخلت النت وفتحت الفيس بوك واول حاجة عملتها لما دخلت فتحت شات مع اسما اقرب صديقه ليا واكتر واحدة بتسمعني وبتفهمني بعد ما صبحت عليها واطمنا علي بعض لاقيتها بتقولي مالك مش مظبوطة قولتلها يعني هو في ايه في الدنيا مظبوط ما انا عامله زي البيت الوقف قالتلي ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده لقيت دموعي بتنزل مني غصب عني وقولتلها حاسه اني تعبت من كل حاجة وحاسه ان كل الابواب مقفله في وشي كل ما اقدم في شغل محدش يعبرني انا عارفه ان اكيد ربنا عاينلي حاجة كويسه بس انا بجد تعبت ونفسيتي مبقتش قادرة استحمل مافيش في حياتي اي جديد مبعملش اي حاجة غير اني بنام وباكل وبقعد ع النت اكتر من كده مبعملش دورت كتير علي شغل بس كل الابواب مسدودة انا مش عارفه انا عملت ايه في دنيتي علشان اتعاقب اوي كده لاقيتها بترود عليا بطيبتها المعتاده وبتقولي اوعي تيأسي ولا تقنطوا من رحمة الله اكيد ربنا عايزلك الخير ولسه نصيبك ماجاش وكل حاجة بتيجي في وقتها قولتلها ونعم بالله بس انا فعلا تعبت ومبقتش قادرة دايما لوحدي وحاسه اني مخنوقه انا كرهت البيت والقاعده فيه وكرهت البلد كلها ظروفها مش سامحة باي حاجة خالص لا شغل ولا جواز انا حاسه بجد ان فيا عيب اذا كانت امي نفسها بتقولي انك عامله زي البيت الوقف الناس بره بتقول عليا ايه ردت عليا وقالتلي حرام عليكي انتي لسه 24 سنه امال اللي عندهم 30 يقولوا ايه يابنتي انتي لسه صغيره عيشي سنك وحياتك مستعجله ليه ع المسئوليه قولتلها انا مش مستعجله بس انا نفسي حاجة تغير مجري حياتي لاني بجد تعبت منها وانتي عارفغه اني مش بفكر في الجواز بس ع الاقل اثبت ذاتي ونفسي المجتمع قافل علينا وكاننا مش موجودين شهادتي واخداها من 3 سنين ورامياها ماستفدتش بيها باي حاجة وبجد تعبت ومبقتش قادرة استحمل قالتلي استهدي بالله وان شاء الله ربنا يكرمك وتشوفي كل حاجة كويسه قولتلها يارب يا اسما لاني بجد تعبت بدأت انا واسما نتكلم سوا وحاولت تخرجني من اللي انا فيه وفعلا عرفت بدمها الخفيف ومرحها انها تخرجني من الجو ده مكنتش بعمل اي حاجة غير اني اتكلم معاها وكنت بقضي النت مابين الفيس والتنقل بين المواقع اي حاجة تضيع الوقت وبس كتير كنت بحس بالملل منه بس ماليش حاجة تانيه اعملها غيره وكانت حياتي بتمر بشكل روتيني جدا وكنت مستنيه معجزة من ربنا سبحانه وتعالي تغيرلي حياتي بس ياتري المعجزة هتحصل ولا هفضل زي ما انا محلك سر الفصـــل الثــآنــــي كانت الايام بتمر عليا بطيئه وممله وكلها شبه بعض وطبعا اليوم ما بيخلاش من كلام ماما انتي مبتعمليش حاجة وانتي قاعده علي النت علي طول وكل ده نوم كنت بحاول استحمل علي قد ما اقدر بس اول ما احس اني خلاص مش قادرة اجري ع اسما واحكيلها تهديني وترجعني تاني لطبيعتي كانت بتعرف ببساطة تمحي اي حزن جوايا وتبدله لسعاده وفي يوم كنت واقفه مع ماما في المطبخ ولاقيت الموبيل بيرن استغربت انا تليفوني في العادي مبيرنش نهائي روحت جبته ولاقيت رقم غريب هو اللي بيرن قررت مردش قولت اكيد معاكسه يعني هو مين اللي هيتصل بيا بس لاقيته بيتصل باصرار غريب وقررت ارد اول ما فتحت الخط سمعت صوت رجولي هادي وفيه رزانه وبيقولي انسه نادين استغربت في الاول وقولتله ايوه انا نادين تحت امرك رد عليا وقالي حضرتك كنتي مقدمه في شركة ” …….. ” من فتره حاولت افتكر من كميه التقديمات اللي كنت بقدمها كنت مشوشه مش عارفه يقصد اي شركة بالظبط حاولت اتذكر بس للاسف معرفتش قولتله انا اسفه مش متذكرة بالظبط لو حضرتك تقولي العنوان قالي طيب احنا منتظرينك بكرة ان شاء الله الساعه 10 صباحا في مقر الشركة واداني العنوان كنت حاسه اني طايرة من الفرحة اخيرا الحظ ابتسملي اول حاجة عملتها جريت ع الكمبيوتر فتحته وبلغت اسما فعلا زي ما كنت متوقعه دعيتلي ان ربنا يكرمني ويوفقني وفرحتلي اوي بالرغم من انها اصغر مني في السن بس دايما بحس بكبر عقلها واحتوائها ليا كانها اختي او امي .. وبالرغم من تعرفنا ع النت بس بجد كنا اقرب من اي اتنين يعرفوا بعض ومعاشرين بعض من سنين مر اليوم عادي جدا عليا وكانت مشاعري مختلطه بين الفرح والخوف والتوتر تاني يوم الصبح لاقيت اسما بتكلمني وبتديني الدفعه القويه علشان اثبت نفسي واكون واثقه من نفسي وانا بعمل المقابله صحيح انا مكنتش عارفه ايه هي الوظيفه بس كنت راضيه بيها اي حاجة تخرجني من عزلتي عن العالم اخدت الجرعه من اسما ولبست هدومي ونزلت روحت العنوان وانا بدعي ان ربنا يوفقني .. ولما وصلت وقفت قدام العماره ابص ع اللوحات علشان اعرف الشركة الدور الكام وانا واقفه وببص لفوق وكنت مركزة في اللوحات وعماله ادعي ربنا يزيل التوتر اللي انا فيه ده وفجأه عربيه خبطتني وهي راجعه بضهرها وقعت ع الارض وصرخت جامد وكانت ناس قليله ماشيه في الشارع .. اللي كان سايق العربيه نزل يشوف في ايه لانه مشافنيش وانا واقفه راجل كبير قاله مش تحاسب يا ابني مش تبص وراك وانت بتركن كده تخبط البنت بصيت علي صاحب العربيه كان شاب في اوائل التلاتينات او ممكن يكون في اواخر العشرينات بس كان ليه هيبه غريبه اول ما شوفته حسيت بالرهبه منه بس مش خوف وقاره كان غريب اعتذرلي جامد وصمم انه يوديني مستشفي وبالرغم اني فعلا مكنتش قادره امشي بس رفضت بشده وقولتله بصوت واهن لاء شكرا انا كويسه قومت من مكاني بمساعده الناس وهو فضل واقف لحد ما دخلت العماره ركبت الاسانسير بس طلعت دور غير الدور ونزلت من الاسانسير وقعدت ع السلم ارتاح لاني فعلا مكنتش قادرة اقف حاولت اظبط نفسي تاني وامسح دموعي اللي غرقت وشي بس مكنتش قادرة من الوجع والالم اللي في رجلي اعمل اي حاجة قعدت شويه وركبت الاسانسير تاني ونزلت الدور اللي كان فيه الشركة بس كان شكلي متبهدل خالص والتراب مالي هدومي كنت مكسوفه اوي ومكنش ينفع ارجع البيت تاني وقولت زي ما تيجي تيجي اللي ربنا كاتبه هو اللي هيكون دخلت الشركة وروحت مكتب السكرتاريه وقولتلها اني معايا معاد كانت بتبصلي نظرات غريبه طبعا علي شكلي المبهدل بس اعمل ايه ده نصيبي ولازم اشوفه سابتني السكرتيره بعد ما اخدت اسمي ودخلت مكتب وقفلت وراها الباب بعد شويه خرجت وقالتلي اتفضلي دخلت المكتب وسبت الباب مفتوح السكرتيره جت تقفله قولتلها بصوت واطي لو سمحتي خليه مفتوح علشان مينفعش بصتلي باستغراب كانها بتقول ايه المجنونه دي فعلا سابته مفتوح وانا دخلت المكتب مدير الشركة كان مديني ضهره بالكرسي وكان بيتكلم في التليفون فضلت واقفه شويه وهو كل ده بيتكلم في التليفون اتنحنحت انتبه ليا ونهي المكالمه ورجع بالكرسي لوضعه الطبيعي وكانت الصدمة بالنسبه ليا ان هو نفسه اللي خبطني تحت اول ما شافني وقف وقالي معقول حضرتك انسه نادين رديت عليه وقولتله ايوه قالي انا بجد بعتذر عن الخبطة اللي خبطهالك اتفضلي اقعدي واقفه ليه قعدت شويه وحاولت اتمالك اعصابي بصراحة مكنتش مصدقه نفسي لاقيته بيقولي تشربي ايه اجيبلك عصير زمان اعصابك بايظة بصراحة كانت اعصابي بايظة جدا مش من الخبطة لاء من الصدمة ان هونفس الشخص اللي رهبني بوقاره هو هيبقي مديري في الشغل طب ازاي هقدر اتعامل معاه بس خرجني من شرودي وهو بيقولي رجلك عامله ايه دلوقتي لو تعبانه ممكن نروح مستشفي رديت عليه وقولتله لاء الحمد لله كويسه رجع تاني قعد علي مكتبه بعد ما طلبلي عصير وقالي انا سيف المنشاوي صاحب الشركة قولتله بخجل اهلا وسهلا يا فندم قالي انتي كنتي قدمتي من فتره عندنا انك تشتغلي في السكرتاريه قولتله انا مش متذكرة بالظبط الوظيفه بس اللي فاكراه اني جيت فعلا الشركة هنا قبل كده بس مقبلتش حضرتك قالي فعلا .. سكت شويه وقالي انتي ارتبطي باي شغل قولتله لاء انا متفرغه ابتسم شويه وقالي تمام تحبي تشتغلي معانا بصيتله باستغراب وقولتله اكيد بس اشتغل من غير انترفيو قالي اه هتشتغلي من غير انترفيو قطع كلامنا دخول السكرتيره وهي بتحط العصير وهي خارجة قالها اقفلي الباب وراكي يا سماح لو سمحتي رديت بسرعه وقولتله لا معلش خليه مفتوح علشان حرام بصلي اوي باستغراب وقالي حرام قولتله ايوه حرام لانها تعتبر خلوه لاقيته مش مستوعب الكلام اللي بقوله بس شكله خدني علي اد عقلي لانه نهي الكلام وقال نرجع لموضوعنا كنا بنقول ايه قولتله ازاي حضرتك هتعيني من غير انترفيو ي مش حضرتك تشوف مهاراتي الاول قالي انا اختارتك من وسط 10 علشان مهاراتك انا محتاج سكرتاريه تكون عندها المام بلغات وكمبيوتر وانتي فيكي المهارات دي من خلال الابليكيشن اللي قدمتيه ولا انا غلط قولتله صح قالي انتي متخرجة من كليه لغات وترجمة ايطالي صح قولتله صح قالي ومعاكي لغات ايه غير الايطالي قولتله معايا انجليش وفرينش واسباني قالي تمام اوي وانا متفائل بيكي يا انسه نادين تحبي تبدأي الشغل من امتي قولتله علي طول كده قالي انا انسان بحب شغلي جدا ومبحبش اضيع وقت تحبي تشتغلي من بكرة فرحت جدا وقولتله اه احب قالي ان شاء الله هننتظرك بكرة احنا مواعيدنا من 10 صباحا ل 6 مساءا شكرته واستأذنت رجعت البيت وانا فرحانه جدا نسيت الم رجلي ونسيت الخبطة ونسيت كل حاجة مكنتش فاكرة غير اني خلاص ودعت الملل والروتين وهلاقي حاجة في حياتي تشغل وقتي طبعا روحت حكيت لماما وخدت منها دعوتين حلوين وجريت علي الكمبيوتر فتحته وحكيت لاسما كل اللي حصل دعتلي وشجعتني اني اثبت نفسي علي اد ما اقدر في الشغل ده فضلت صاحيه اصلي وادعي ربنا انه يوفقني ويبقي جمبي ونمت وانا عندي امل ويقين اني علي اول السلم لتحقيق الحلم الفصــل الثــآلــث تاني يوم الصبح قومت بنشاط مبالغ فيه كنت نسيته من زمان بس انهارده غير اي يوم تاني .. انهارده اول تحقيق حلمي اللي كنت بتمناه من ساعه ما اتخرجت واخدت عهد علي نفسي اني لازم اوصل لهدفي واثبت ذاتي ويبقي ليا مكانتي في الشركة قومت من نومي اتوضيت وصليت وصبحت علي بابا وماما ولبست هدومي ونزلت .. كنت ماشيه في الشارع ابتسامتي ماليه وشي .. احساس ان ربنا ادالك حاجة انتي بتحبيها حلو اوي فضلت ماشيه ادعي ربنا انه يوفقني ويبقي معايا دايما وصلت الشغل في معادي وقبل معادي كمان ب 5 دقايق بس لاقيت الباب مقفول فضلت واقفه شويه ولاقيت سماح جايه صبحت عليا وفتحت الشركة دخلنا انا وهي انا فضلت واقفه مش عارفه اعمل حاجة لاقيتها بتقولي حطي شنطتك في الخزنه هنا دايما وتعالي معايا .. حطيت شنطتي وروحت معاها لاقيتها بتفتح مكتب استاذ سيف وبتقولي بصي يا نادين انتي شغلك هيبقي مكاني انا معاكي بس اسبوع هعلمك الشغل وانتي هتستلمي مكاني قولتلها باستغراب ليه انتي هتمشي قالتلي اه عقبالك هتجوز وخطيبي للاسف رافض شغلي لان انتي عارفه المواعيد لحد الساعه 6 فهيبقي صعب عليا شويه بصتلها بابتسامة وقولتلها الف مبروك ربنا يتمملك بخير قالتلي الله يبارك فيكي كنت انا وهي لسه واقفين في مكتب استاذ سيف قالتلي بصي كل يوم الصبح لازم اول ما تيجي تدخلي مكتب استاذ سيف لانه اخر واحد بيمشي وبيبقي مبهدل المكتب خالص ومش بيحب يجي يلاقي اي كركبه مع انه هو اللي بيعملها تظبطي بس المكتب وتخرجي تقعدي علي مكتبك الموظفين كلهم بيجوا الساعه عشرة ونص السكرتاريه بس اللي بتيجي عشره علشان تفتحي وعلشان لو حاجة اخرتك في الطريق يبقي قدامك فرصه محدش يجي يلاقي الشركة مقفوله قولتلها تمام ظبطنا انا وهي المكتب وروحنا قعدنا علي مكتبنا والساعه عشرة ونص كل الموظفين بدأت تيجي يصبحوا علينا ويدخلوا علي مكاتبهم الا شخص واحد من الموظفين دخل وصبح عليا انا وسماح وقرب من المكتب وقال لسماح مين الوجه الجديد سماح بصتله بارف اوي وقالتله انسه نادين السكرتيره الجديده قالها اه اللي هتاخد مكانك قالتله ايوه هي وطي وقرب وشه اوي مني وقالي تشرفنا انا خالد مسئول قسم التسويق بعدت عنه وقولتله تشرفنا بصلي بصه كلها خبث مفهمتهاش بس خوفتني منه وسابنا ومشي لقيت سماح بتميل عليا وبتقولي خدي بالك منه مفيش واحدة بتسلم منه وياما طفش بنات من الشركة بسبب قله ادبه واللي تفكر بس تشوه صورته كان بيسبقها ويشوه صورتها وسمعتها حتي انا مخلصتش منه لولا بس اني كنت مخطوبه وعرفت اصده كويس وبادب واديني هرتاح منه ومن امثاله قولتلها هو فيه كده لاقيتها بتبص باستغراب وبتقول يااااااه في اكتر من كده كمان بس شكلك انتي اللي مش في الدنيا قولتلها يمكن بعد شويه لاقينا استاذ سيف جاي صبح علينا وبصلي وقالي منورة يا نادين الشركة وكويس انك جيتي في معادك ردت سماح بسرعه وقالتله وقبل معادها كمان يا استاذ سيف دي جايه قبلي انا شخصيا رد وقال تمام بس يارب تفضلي كده علي طول ومفيش كسل قولتله ان شاء الله مش هتكاسل ابدا قالي ان شاء الله وهو في طريقه لمكتبه وقف وقالي صحيح يا نادين رجلك عامله ايه دلوقتي قولتله الحمد لله كويسه جت سليمة فداك يا استاذ سيف بصلي بنظره امتنان وسابني ومشي حسيت بالراحة الغريبه من الانسان ده بالرغم الهيبه والوقار اللي فيه الا انه جواه حنيه كبيره حسيتها من نظرة عنيه بس قررت اسيب حكمي عليه لحد ما اعرفه كويس لاقيت سماح بتخرجني من شرودي وتقولي رجلك مالها قولتلها ابدا بس امبارح استاذ سيف خبطني بالعربيه لاقيت سماح بتقولي اااه علشان كده امبارح كنتي متبهدله خالص قولتلها ايوه قالتلي الف سلامة قولتلها الله يسلمك قالتلي اول ما استاذ سيف يجي لازم ادخله بفنجان القهوه والبريد اللي انتي المفروض تكوني طابعاه قبل ما هو يجي علشان يشوفه ويقولك تعملي ايه بالظبط في الردود قولتلها تمام قالتلي طب يلا نقوم نعمل القهوه وقالتلي بمرح بتعرفي ولا هتفضحينا قولتلها بضحكة لاء بعرف بس هو احنا اللي بنعمل الحاجات دي قالتلي ايوه احنا اللي بنعملها بس مش لاي حد لو حد طلب منك اي حاجة قوليله لاء لان هنا كل واحد بيخدم نفسه الا استاذ سيف بس وعلي فكرة ممكن تلاقيه قايم يعمل هو لنفسه القهوه عادي سيبيه هو بمزاج شويه قولتلها تمام فضلت واقفه جمبها اشوفها وهي بتعمل القهوه ودخلتهاله شويه وطلعت وفضلت سماح معايا تعلمني الشغل والحمد لله اني فهمت كل حاجة وساعدتها كتير في ترجمة الايميلات الخاصه لحد ما انتهي اول يوم في الشغل استأذنا من استاذ سيف ومشينا انتهي اول يوم ليا في الشغل وانا حاسه اني اخيرا بقي ليا هدف وحاجة اعيش علشانها .. فضلت افتكر اليوم واعيد وازيد في التفكير فيه علشان اشوف ارتكبت اخطاء ولا لاء بس الحمد لله مرتكبتش اي خطأ في اليوم ده روحت البيت ومينفعش يعدي يوم عليا من غير ما اقعد علي الكمبيوتر بتاعي .. فتحت النت وكلمت اسما وحكتلها علي كل حاجة دعتلي وقعدنا نتكلم شويه لحد ما حسيت اني تعبت وعايزة انام قومت نمت وانا بدعي ربنا انه يوفقني كنت كل يوم بروح الشغل واتعلم كل يوم حاجة جديده من سماح بس كان تعاملي مع سيف قليل اوي .. كنت دايما بتكسف اتكلم معاه مكنش فيه بينا اي تعامل غير لما يطلب بس مني حاجة اعملها ومع انتهاء الاسبوع استاذ سيف طلبني انا وسماح وفعلا دخلناله بعد ما سمحلنا بالدخول دخلت انا وسماح ولاقيت سماح بتدي ورقه لسيف وبتقوله اتفضل يا استاذ سيف ده تقرير مفصل قعد شويه يقرا الورقه اللي سماح ادتهاله وبصلي ووجهلي انا الكلام وقال تمام يا سماح وانتي يا نادين سماح كاتبه فيكي شعر مش تقرير مكنتش فاهمه حاجة بس اللي خمنته ان سماح كانت بتكتب ملاحظتها عني وان الاسبوع ده كنت تحت الملاحظة وان التقرير ده خاص بيا انا خرجتني سماح من شرودي وهي بتقول لسيف – هي انسانه كفء يا استاذ سيف وحضرتك هتشوف بنفسك لاقيت سيف بيقول تمام يا سماح وانتي كده يا نادين اهلا بيكي في الشركة وسطينا قولتله ده شرف ليا يا فندم اني اكون عند حسن ظن حضرتك واتمني اكون اد الثقه دي قالي ان شاء الله تتقدرو تتفضلو سلمت سماح علي استاذ سيف وودعته ونبهت عليه يحضر فرحها وافقها وباركلها وخرجنا انا وهي سلمت عليها وباركتلها ووعدتها اني هشوفها في فرحها ان شاء الله انتهي اول اسبوع وبدأ اسبوع جديد .. اسبوع انا المسئوله فيه عن الشركة ومكنش اول اسبوع عادي كان اول اسبوع هثبت فيه نفسي وجدارتي بجد في الشركة الفصـــل الــرآبـــع انهارده اول الاسبوع .. وانهارده بعتبره بدايه شغلي الحقيقي لاني بقيت مسئوله مسئوليه كامله عن الشغل من غير مساعده حد .. قومت من نومي وابتسامتي علي وشي وحاسه بالراحة الشديده والتفاؤل والامل في الحياه .. صليت ولبست هدومي ونزلت جري علي الشغل وصلت الشركة ودخلت مكتب استاذ سيف زي كل يوم وبدأت اظبط الكركبه اللي هو عاملها .. مش عارفه ليه كنت مبسوطة وانا بروق مكتبه كنت حاسه اني مسئوله منه .. يمكن لاني بحب احساس المسئوليه وبحب احس ان حد مسئول مني .. او يمكن لانه انسان مهذب ويستاهل بجد اني اهتم بيه .. ولا يمكن لان ده شغلي وانا بحبه .. حاجات كتير كانت في دماغي بفكر فيها بس حاولت اهتم بشغلي وبس خلصت تظبيط المكتب وقفلته وروحت قعدت علي مكتبي وفتحت الكمبيوتر الخاص بيا وبدأت اشوف الايميلات الجديدة اللي وصلت للشركة وبدأت اطبعها واترجم المطلوب ترجمته منهم بعد شويه بدأو الموظفين يجوا كل واحد دخل مكتبه .. شويه ولقيت خالد جاي عليا وبيقرب مني وبيقولي صباح الخير حاولت ابعد عنه علي اد ما اقدر وقولتله صباح النور قالي ايه هو انتي مش بتكلمي حد خالص كده ليه احنا هنا كلنا كده مع بعض قولتله بحده ونظرة مليانه غضب معلش اصل انا جايه اشتغل مش جايه اتعرف علي حد وكلامي مع اي حد هنا هيبقي في اطار الشغل بصلي بخبث كده وقالي بالراحة علي نفسك طيب ده انا هعمل معاكي جميل مكنتش فاهمه كلامه ولا فاهمه هو يقصد ايه بس بصلي نفس النظرة الخبيثه اللي بصهالي اول ما شافني مش عارفه هو عايز مني ايه بس قررت ابعد عنه وتجنبه ولازم يتعامل بحده علشان يعرف ان مش كل البنات سهله بعد شويه استاذ سيف جه بس كان شكله مش مظبوط خالص صبح عليا ودخل مكتبه سيبته يقعد شويه وروحت علشان اديله الايميلات والايميلات المترجمة خبط ع الباب وبعد ما سمحلي بالدخول روحت قدامه وقولتله دي الايميلات اللي وصلت انهارده وترجمت جزء وبترجم في الباقي بصلي اوي وبص للباب المفتوح وقالي بنبره جديه احنا هنا في شغل ممكن اكون عايز اقولك حاجة محدش يسمعها يعني الباب يتقفل وانتي داخله بصتله وقولتله بنفس نبرته الحلال بين والحرام بين وربنا سبحانه وتعالي قال ما اجتمع رجل وامرأه الا ثالثهما الشيطان قالي بضيق يا بنتي احنا في شغل مش هاكلك متخافيش قولتله انا بتأسف لحضرتك جدا مش هقدر اعمل حاجة متربتش عليها لا طاعه لمخلوق في معصيه الخالق وانا ابويا رباني علي كده رباني ع الحلال والحرام اخذ نفس جامد وخرجة بشده وبالرغم من العصبيه اللي كانت باينه عليه الا اني شوفت نظرة رضا باينه اوي في عنيه وقالي اتفضلي خلصي اللي في ايدك طلعت من المكتب وقفلت الباب ورايا ودخلت عملتله عصير علشان يهديه مش عارفه ليه معملتلوش القهوه اللي متعود عليها بس حسيت اني زودتها معاه شويه قولت اهو حاجة تهدي اعصابه من ناحيتي شويه عملتله العصير وحطتله كيك معاه .. وروحت تاني خبطت وسمحلي بالدخول لما دخلت لاقيت وشه احمر جدا من العصبيه وكان ماسك الموبيل كنت حاسه انه هيرميه في وشي بس رماه ع المكتب وقالي بعصبيه زايده جدا ايه اللي انتي جايباه ده قولتله وانا بترعش ده عصير وكيك قالي بصوت عالي وانا من امتي بشرب عصير انتي هتشربيني علي مزاجك اتفضلي اعمليلي القهوه غصب عني نزلت مني دموعي ومكنتش قادرة امسكها وفضلت واقفه مكاني مش قادرة اتحرك اول مرة حد يهني كده كاني خدامه عنده انا مش مجبره ع الاهانه دي بس انا بحب شغلي بس كرامتي فوق اي اعتبار كنت ناويه اروح ارمي العصير وامشي من الشركة وانا بلتفت علشان امشي لاقيته بيقولي انا اسف يا نادين انا بس اعصابي مشدودة اليومين دول هاتي العصير فعلا مكنتش قادرة افهمه ولا استوعبه ازاي الجبروت ده يبقي في لحظة بالحنيه دي بس فعلا مكنتش قادرة اتحرك من مكاني لاقيته بيقرب مني وبياخد من ايدي الصينيه وبيقولي تسلم ايدك يا نادين من بين دموعي ابتسمت ابتسامة صغيره وسيبته ومشيت مكنتش قادرة اعمل اي حاجة طول اليوم وكنت بخلص الايميل الواحد في ازيد من ساعتين مكنش عندي القدرة ع التركيز في اي حاجة غير الانسان الغريب اللي قاعد ورا الباب ده كان نفسي اوي اشوف هو بيعمل ايه وهو لوحدة كان عندي فضول اعرف ايه اللي عصبه مش عارفه ايه سر الاهتمام بس قطع شرودي صوت انسان بقيت بكره اسمع صوته قرب مني خالد وقالي مالك زعلانه علشان زعقلك بصتله بتحدي وسكت بصلي نظرة فيها شماته غريبه وقالي اتعودي علي كده علشان هو كده وسابني ومشي كنت متحيره في امر الشخص ده اوي ايه الغل والكره والخبث اللي فيه ده مكنتش شايفاه بني أدم ابدا مستحيل يكون ده بشر زينا اكيد شيطان علي هيئه بشر بس قطع شرودي مرة تانيه صوت الاستاذ سيف من خلال الانتركم وهو بيطلبني عنده في المكتب دخلت المكتب وقولتله تحت امرك يا استاذ سيف قالي لو سمحتي يا نادين هاتيلي من عندك ملف شركة ” ……….. ” هتلاقي في دولاب الملفات هاتيه وتعالي روحت فعلا جبت الملف وادتهوله اداني منه ورقه وقالي ترجمي الورقه دي وابعتيها ع الايميل اللي موجود عندك وهو بيكلمني كان بيقفل عينه جامد وماسك دماغه قولتله مالك يا استاذ سيف فيك حاجة بصلي وقالي لاء ابدا شويه ارهاق بس قولتله اعمل لحضرتك قهوه قالي ياريت يا نادين روحت عملت القهوه واديته معاها اسبرينه ورجعت اكمل شغل عملت كل المطلوب مني وانا قاعده جه رد ع الايميل اللي بعته ترجمته وروحت لاستاذ سيف علشان يمليني الرد خبطت ع الباب وسمحلي بالدخول لما دخلت اتصدمت لاقيته ممدد ع الكنبه ومغمض عنيه وقفت وحطيت وشي في الارض وقولتله ع اللي في الايميل لاقيته قعد ع الكنبه وملاني الرد وقالي لو سمحتي يا نادين مش عايز اي حد يدخل عليا دلوقتي قولتله تحت امرك يا استاذ سيف سيبته ومشيت وبدأت اشوف شغلي ونسيت اللي حصل منه الصبح بس فعلا مكنش طالعله اي صوت انتهت مواعيد شغلي كنت خايفه اوي اخبط عليه وكنت قلقانه عليه اسيبه لوحدة .. طب استأذن منه .. طب اشوفه عايز حاجة .. مكنتش عارفه اعمل ايه فضلت قاعده حوالي نص ساعه بعد مواعيد شغلي من الحيره اللي كنت فيها ومش عارفه اعمل ايه روحت خبطت عليه وفتحلي وقالي باستغراب ايه اللي مقعدك لحد دلوقتي قولتله يمكن حضرتك تعوز مني حاجة قال بابتسامة لاء اتفضلي انتي وانا ماشيه وقفت علي صوته وهو بيقولي نادين التفت ليه وقولتله نعم قالي متشكر معرفش هو بيشكرني علي ايه بس لاقيت نفسي ببتسم ليه وسيبته ومشيت حسيت ان قلبي في حاجة مش طبيعيه بس قدرت اوقفه عن اي تفكير سلبي انا مش عايزة احب ولا عايزة اتعلق بحد علشان انا قلبي مش ملكي انا قلبي ملك نصيبي وبس وهو وحده اللي يستاهل القلب ده فضلت وانا ماشيه اذكر ربنا علشان الهي نفسي عن التفكير في سيف روحت البيت واول مرة احس اني تعبانه كده كنت مرهقه بجد مش مرهقه من الشغل مرهقه من التفكير بس مش عارفه ليه كان عندي شعور قوي واحساس اني عايزه احكي لاسما حسيت اني عايزه منها دافعه تثبت قلبي علي قراره اللي اخده من زمان كنت خايفه اضعف واعيش الوهم وعلشان كده فتحت كمبيوتر وكلمت اسما بعد ما سلمت عليها وعرفنا اخبار بعض قالتلي عامله ايه في الشغل قولتلها الحمد لله ولاقيت نفسي بشكل تلقائي بحكيلها علي كل حاجة بعد ما خلصت كلامي حسيت اني ارتحت من العبئ اللي عليا لقيتها بتقولي انتي في شغل وهتقابلي ناس كتير اوي ولازم تستحملي علشان تثبتي نفسك وذاتك وبعدين هو اتأسفلك وعرف غلطه معني كده انه انسان كويس بس انا مش عايزاكي تجري ورا مشاعرك حكمي عقلك علشان متنجرحيش محدش يستاهل قلبك غير اللي يطلبك في الحلال متهتميش بالامور دي ومتحطيهاش في دماغك من كلامها حسيت انها صحت ضميري تاني اللي الشيطان كان بيحاول يلعب بيه قعدنا نتكلم وتنصحني كتير اني احافظ علي قلبي علشان اقدمة لجوزي حته الماس نضيفه مفيهاش اي خدش وبعد كلام كتير اتكلمناه قفلت معاها ودخلت نمت وانا علي يقين ان محدش بياخد اكتر من نصيبه وان نصيبي هيجي هيجي الفصـــل الخــآمــــس تاني يوم قومت من نومي حاسه براحة لاني سكنت قلبي وخليت عقلي هو يبقي المسيطر الوحيد في الحكايه .. قومت اتوضيت وصليت ولبست ونزلت وروحت الشركة وانا بفتح الباب لاقيت حاجة غريبه .. لاقيت الباب متقفلش ده لسه مقفول علي قفلتي اللي قفلتها امبارح .. مخدتش بالي وما اهتميتش قولت يمكن يكون نسي يقفله بالمفتاح وهو ماشي .. دخلت حطيت شنطتي ودخلت مكتب استاذ سيف وكانت الصدمه لاقيت استاذ سيف نايم ع سرير ولابس بيجامه وكانه في بيته مش في شركة .. حطيت وشي في الارض من كسوفي واتسمرت مكاني مكنتش عارفه اعمل ايه بس بجد كان شكله غريب زي الغريق اللي بيحاول يلاقي حاجة يتعلق بيها .. كان رايح في نومه وضامم نفسه بشكل غريب مش عارفه ليه حسيت ناحيته بالشفقه او حسيت ناحيته احساس مش عارفه اوصفه لاقيت نفسي ببصله وسرحت فيه وفي شكله وهو نايم بس بسرعه غضيت بصري وحطيت وشي في الارض و اتنحنحت يمكن يسمعني او يصحي علي صوتي .. بس مصحيش قربت منه وانا لسه حاطة وشي في الارض وهزيته وناديت عليه .. بس برضه مصحيش .. ناديت مرة واتنين وتلاته بس للاسف كان نايم نوم عميق جدا كان عامل زي الطفل اللي نايم بسلام كانه بقاله قرن منمش او يمكن نومة تقيل كنت واقفه جمبه وعماله اصحي فيه هزيته وناديت عليه واخيرا فتح عنيه وقام مفزوع وبصلي باستغراب وقال ايه يا نادين في ايه هي الساعه كام بصيت في الساعه وقولتله الساعه عشرة قام مخضوض من نومه وسابني ودخل التواليت الملحق بالمكتب بصيت ع المكتب نظرة سريعه .. لاقيت هدومه مرميه ع الارض بشكل عشوائي ولاقيت دولاب مفتوح في هدوم اول مرة اشوفه .. واطباق وبواقي اكل علي الارض ده غير ازايز العصير والبيبسي المترميه .. مكنتش فاهمه هو ايه اللي عامله في المكتب ده بس مكنتش بفكر غير ازاي هلحق اوضب كل ده بدأت اقفل السرير وارجعه كنبه زي ما كان وطبقت الفرش وحطيته في الدولاب وبدأت اشيل كل الكركبه اللي ع الارض واعلقله هدومه في الدولاب وع الشماعه واظبط المكتب زي ما كان .. اخد مني وقت كبير وانا كنت خلاص خلصت اتصدمت صدمة عمري مرة تانيه لاقيت استاذ سيف خارج من الحمام لابس روب حمام وماسك فوطة في ايده بينشف وشه اول ما شافني اتفاجئ ووقف مكانه وانا اول ما شوفته معرفتش ايه اللي حصلي حسيت بكهربا في كل جسمي محستش بنفسي غير وانا في الشارع كنت عماله انهج من الخضه وكأن حد بيجري ورايا حاولت اهدي نفسي واحاول اظبط ضر…..بات قلبي ونفسي بجس وشي لاقيته سخن جدا من الكسوف .. مكنتش عارفه اعمل ايه قعدت افكر كتير وكنت متردده ارجع الشركة تاني ولا لاء واقعدت اكلم نفسي واقول طب لو شافني هيقول عليا ايه كنت مكسوفه منه ومن نفسي اني شوفته بالمنظر ده بس انا مكنتش متخيله اني هشوفه كده كان كل همي انه يخرج من الحمام يلاقي المكتب متروق .. قعدت أنب نفسي اني فضلت في المكتب بس خفت انه يحس اني اهملت في شغلي مكنتش مديه خوانه وقولت لما يخرج من الحمام هكون خلصت مكنتش اعرف انه هيطلع كده بس خرجت من شرودي وانا ببص في الساعه ببص في الساعه لاقيتها عشرة ونص جريت تاني روحت ع الشركة بس قبل ما ادخل خبطت ع الباب هو اللي فتحلي وكان لابس هدومه اول ما شوفته حسيت اني مش قادرة ارفع عيني في عينه دخلت من غير ولا كلمه وقعدت علي مكتبي وهو دخل مكتبه بدأت افتح الكمبيوتر واحاول اتناسي اللي حصل علشان اقدر امارس يومي بشكل طبيعي .. طبعت الايميلات وترجمتها ودخلتهاله اديته الملف اللي فيه كل الايميلات الجديده وكل ده ومش قادره ابصله وسبته وطلعت بس قبل ما اخرج من المكتب لاقيته بيناديني بصتله وقولتله نعم قالي بتوتر انا اسف علشان مقولتلكيش اني هبات في الشركة بس هي جت كده مكنتش مخططلها وقال بتردد ويعني علشان المنظر اللي انتي شوفتيني بيه بس انا مكنتش اعرف انك لسه في المكتب ثانيا لازم تتعودي اني بكون اغلب الوقت بايت في الشركة بس بعد كده هبقي ابلغك قبلها انا مش عارف سماح ازاي نسيت حاجة زي دي تقولهالك قولتله باضطراب هي فعلا مقالتليش قالي انا عارف انها اكيد نسيت لاني كان بقالي فتره مش ببات في الشركة عامه لو حصلت تاني هبقي اقولك قبلها علشان تبقي عامله حسابك وتصحيني قبل ما تيجي قولتله ماشي يا استاذ سيف اي خدمة تانيه قالي طيب هو انا ممكن افطر وقال بمرح علشان يشيل التوتر اللي كان باين عليا وعليه كان فيه بواقي اكل انتي طمعتي فيه وكلتيه ولا ايه غصب عني ضحكت وقولتله هجيب لحضرتك فطار وقهوه قالي لاء انا عايز عصير وكيك قولتله حاضر دخلت المطبخ عملتله العصير والكيك بس كنت حيرانه في امره ايه اللي يخليه يبات في الشركه اصلا مش متجوز علشان اقول متخانق مع مراته يمكن يكون متخانق مع حد في البيت عنده .. حسيت انه صعبان عليا مش عارفه ليه صورته وهو نايم كانت كل شويه تنط قدامي حاولت انفض كل الافكار دي من دماغي واخدت العصير والكيك ودخلتله بس وقفني خالد وقالي ياااااه عصير وكيك واحنا ايه مفيش بصتله نظرة تحدي وقولتله لاء مفيش وسبته ومشيت بس وقف في طريقي وقالي متتنفخيش اوي كده وتهتمي بيه زياده عن اللزوم وبكرة تعرفي كلامي وتعرفي اني بعمل فيكي جميل بصلي نظره كلها خبث ولؤم وضحك ضحكة مليانه سخريه وسابني ومشي اتعصبت منه ووشي احمر من فرط العصبيه انا مش فاهمه جميل ايه اللي هو بيعمله فيا وليه اصلا بيعاملني كده وده بيبصلي كانه عايز يفترسني ودايما نظراته غريبه فيها خبث وسخريه كنت خايفه منه وخايفه اقول لاستاذ سيف بس قررت اديله درس عمر ما حد ادهوله دخلت العصير والكيك لاستاذ سيف وحطتهم علي المكتب وقولتله بصوت عصبي شويه اي خدمه تانيه بصلي باستغراب وقالي في ايه مالك قولتله بنفس النبره مافيش حاجة قالي طيب خدي ورقه وقلم واكتبي ورايا الرد اللي هقولهولك .. اخدت ورقه وقلم وقعدت وملاني الرد بس كنت بهز في رجلي بشكل عصبي لدرجة اني كنت هكسر القلم كانت دموعي قريبه اوي من عيني مش عارفه ليه قلبي كان مقبوض من ناحيه خالد كنت بخاف منه شويه وشويه تانيه كنت بحس اني نفسي اعلمه الادب بس للاسف طبيعتي اني مكنتش بتعامل مع رجاله نهائي ومعرفش نواياهم ومعرفش ممكن تفكيرهم يوصلهم لفين شردت جامد من استاذ سيف بس خرجت من شرودي علي صوته وهو بيقولي نادين انتي مش مركزة معايا خالص بصتله وقولتله انا اسفه يا استاذ سيف كمل حضرتك رجع من تاني يمليني الرد وفعلا اخدته ورجعت علي مكتبي كانت عيني مليانه بالدموع من خالد من خوفي منه وعصبيتي الشديدة منه مش عارفه ايه اللي انا عملته علشان يعمل فيا كده بس افتكرت كلام سماح ليا لما قالتلي مش هتسلمي منه وعمره ما خلي واحدة تقعد في الشركة .. مسحت دموعي اللي خانتني ونزلت مني بس قويت نفسي وحاولت اخفي ضعفي وخوفي من خالد ورجعت تاني لشغلي خلصت شغلي وروحت بيتي .. سلمت ع بابا وماما واتغديت ودخلت اوضتي حاجات كتير كانت في دماغي وافكار اكتر في دماغي مش عارفه اعمل ايه مع خالد ومش فاهمه هو عايز مني ايه قومت بصيت لنفسي في المرايه لاقيت قدامي واحدة معرفهاش واحدة عاديه ومهمله في نفسها مافيهاش اي شئ ممكن يجذب حد ليها بدأت الافكار تدخل دماغي وفكرت بصوت عالي وقولت مفييش حاجة تتبصلها هو عايز مني ايه .. بس فجأه وانا في عز عصبيتي لاقيت صورته قدامي وهو نايم غمضت عيني اوي علشان مشوفش الصورة بس كانت بتزيد جريت ع السرير وغطيت وشي كاني بهرب من حاجة او بهرب من حد قدامي مش عايزه اشوفه .. بس فضل عقلي شغال وسؤال واحد هو اللي محيرني ايه اللي يخليه يبات في الشركة .. بس للاسف صورته مكنتش مفارقاني حاولت انفضه من تفكيري بس معرفتش .. مسكت مصحفي وقعدت اقرا شويه وقريت اذكار لحد ما قدرت انام الفصـــل الســـــآدس مر عليا شهر في الشركة والحمد لله قدرت اثبت نفسي وكفائتي والاستاذ سيف كان تقريبا معتمد عليا في كل حاجة وبقيت دراعه اليمين تقريبا في كل حاجة .. وكان لما بيبات في الشركة كان بيتصل بيا بالليل يقولي وكنت كل يوم الصبح اصحيه ع التليفون.. بس لحد الان مش عارفه سر بياته المتكرر في الشركة .. وبالرغم من راحتي الشديده مع استاذ سيف الا اني كنت بكره اوي خالد لانه زاد في تصرفاته معايا وكانه بيتحداني .. مش عارفه ايه السر او السبب بس دايما حاسه باحساس غريب احساس بالكره والبغض نحيته بس قررت اني انساه ولا كانه موجود بمعني اصح مش هتعامل معاه لان طبيعه شغلي انا ماليش علاقه بيه وهو مالوش علاقه بيا نهائي .. مفيش حاجة حصلت في الشهر اللي فات تذكر غير بس ان سماح جت وعزمتنا علي فرحها وفي يوم كنت بشوف شغلي عادي جدا وجالي ايميل من عميل المفروض ان احنا كنا مستنينه طول الشهر بالموافقه علي عرض كنا عرضناه من فتره علي الشركة دي والايميل كان بالموافقه .. فرحت جدا لان استاذ سيف كان دايما يسألني عليه واول ما جه ترجمته وقربت من الباب علشان اخبط بس وقفت مكاني لما سمعت صوته العالي وفرط عصبيته وكان بيقول ارحميني يا ضحي انا مش عارف ولا فاهم انتي جايبه القسوه دي منين قوليلي انا ذنبي ايه علشان تعامليني كده ايه اللي عملته سكت شويه تقريبا كان بيسمع كلامها وقال بصوت عالي جدا كفايه بقي كلامك اللي بيقـ,ـتلني ده ارحميني انا بمو…..ت بالبطئ انتي ليه مش قادرة تفهمي ولا قادرة حتي تستوعبي ان ده نصيب حرام عليكي يا ضحي اللي بتعمليه فيا ده حرام عليكي وقفت شويه حاولت افهم بس مفهمتش حاجة من كلامه ولاقيت صوته اختفي فجأه مده طويله قولت يمكن يكون خلص مكالمته خبطت ودخلت لاقيته ماسك التليفون وبيبصله واول مرة اشوف دموعه نازله من عنيه حسيت اني قلبي اتقبض لما شوفته كده مش عارفه ليه ولا كنت عارفه اعمله حاجة قولتله مالك يا استاذ سيف بصلي ووكانت عنيه بلون الدم قالي بعصبيه وبصوت عالي مالكيش دعوه انتي هنا تشوفي شغلك وبس مالكيش انك تدخلي في شئ ميخصكيش اتفضلي اطلعي بره كنت واقفه مصدومة مزهوله من اللي هو بيقوله بس خرجني من دهشتي لاقيته بيرمي الموبيل في وشي وبيقولي قولت بره محستش بنفسي غير ودموعي ماليه وشي طلعت وخدت شنطتي ومشيت مكنتش عارفه اروح فين ولا اجي منين كان جوايا حاجة بتقولي ارجعي محتاجك جمبه اوعي تسيبيه في حزنه وحاجة بتقولي لاء اهانك اوعي تهيني كرامتك علشان الشغل بس انا مش عايزه ارجع علشان الشغل انا عايزه ارجع علشانه علشان سيف اول مرة احس انه ابني اللي يهمني امره مش عارفه ليه الاحساس ده اتملكني اوي حسيت اني عايزه ابقي جمبه مينفعش اسيبه كده انا وسيف الفتره اللي فاتت قربنا من بعض وكان بيعاملني بمنتهي الاحترام والادب عمري ما شوفته منه حاجة وحشه بس دي تاني مرة يتعصب عليا كده بس كنت حاسه اني لازم ابقي جمبه بس كنت محتاره خايفه متردده ..بس قررت اني مش هرجع الشركة انهارده بجد اعصابي مكنتش متحمله ومكنتش عارفه ممكن ايه يحصل مكنتش عايزاه يشوفني وانا ضعيفه ومكنتش عايزه حد يشمت فيا فضلت امشي في الشوارع من غير حساب بس فجأه لاقيت رجلي خدتني علي الشركة فضلت واقفه شويه ابص عليها من تحت واحتارت في امري انا عايزه ايه انا مش عارفه انا عايزه ايه ليه دايما مهما عمل فيا ببقي عايزه ابقي جمبه عايزة احسسه اني قريبه منه طيب حتي لو انا عايزاه هو عايز ايه هو شايفني ازاي حاجات كتير مكنتش عارفاها ومكنتش قادرة افهم نفسي فضلت واقفه فتره بس بعد شويه لاقيته نازل بصلي شويه كتير وقالي بعصبيه انا مبحبش شغل العيال الشغل ما يتسابش تاني وسابني وخد عربيته ومشي بالرغم من انه كان قاسي اوي عليا وكان سبب دموعي لتاني مرة في نفس اليوم الا اني كنت حاسه بالشفقه تجاهه كنت حاسه ان فيه حاجة في حياته قالباها صحيح انا وسيف قربنا من بعض الفتره اللي فاتت بس كله في اطار الشغل عمره ما اتكلم معايا في حاجة تخصه ولا انا عمري اتكلمت معاه في حاجة تخصني بس دايما مهتمه بيه وحاسه انه حاجة تخصني مسئول مني طلعت الشركة وقعدت علي مكتبي بس مخلصتش من سخافه خالد جالي وبصلي بعيون شمتانه وقالي انا مش عارف انتي استحملتي ازاي ترجعي تاني بصراحة واحدة تانيه مكنتش تيجي هنا تاني وعلي فكرة لازم تتعودي من سيف علي كده ومتستنيش منه معامله تانيه ولاقيت ابتسامة سخيفه علي وشه مكنتش عارفه ارود عليه بصراحة كان اول مرة يقول كلمة صح لو واحدة تانيه مكنتش قبلت علي نفسها انها تيجي هنا تاني بس انا قبلت علشان بس اكون جمبه ولاول مرة اعرف اني حبيت سيف فضلت قاعده علي مكتبي مش بتحرك معاهم بجسمي بس عقلي في حته تانيه .. ما صدقت اني خلصت مواعيد الشغل ورجعت البيت .. دخلت اوضتي وقفلت علي نفسي قعدت اعيط من الاحساس اللي وصلني .. ازاي اعترفت لنفسي بحبه .. وانا صح ولا غلط .. بس الاحساس اللي جوايا مالوش تفسير غير كده .. مالوش تفسير غير اني حبيتك يا سيف .. بس انت بتحبني ولا لاء ومين ضحي وايه هو اللي نصيب بينكم .. كان الكلام اللي سمعته منه بيتردد في وداني ومكنش راضي يسيبني .. حياتي طول الفتره اللي فاتت بتمر عليا كانها شريط سنيما .. تعامله معايا واسلوبه هو ده اللي انا بتمناه .. بس هو بيتمناني زي ما بتمناه ولا لاء .. وازاي قدرت اسيب قلبي ومشاعري هي اللي تتحكم فين قراري لما قولت ان مفيش حب وقلبي هحافظ عليه .. بس حاسه ان الحب اتمكن مني ازاي وامتي معرفش .. كل اللي عرفته اني مش لازم استسلم لقلبي ولازم احط حد لعلاقتي بيه علشان منغمسش اوي في الحب وفي الاخر اتصدم .. بس كل ما كنت احاول ابعد تفكيري فيه الاقي صوته وهو بيزعقلي وبيقولي اطلعي بره كانت غصب عني دموعي بتنزل مني .. كرامتي كانت بتوجعني اوي .. كان نفسي ابطل اشتغل بس كنت خايفه ارجع تاني لوحدتي وارجع للملل تاني .. قومت اتوضيت وصليت كانت غصب عني دموعي بتنزل مني .. كنت عايزه ارتاح من الهم اللي علي قلبي .. بعد ما خلصت صلاه قعدت اقرا قرءان واسبح ورجعت تاني لسريري بس حاجة غريبه مكنتش عارفه ايه هي احساس متملكني ومسيطر عليا مخليني مفكرش غير في سيف الفصــل الســـآبــــع تاني يوم الصبح قومت من النوم بكسل فظيع انا اصلا منمتش طول الليل من كتر التفكير كنت قايمة مصدعه ومش شايفه قدامي من كتر العياط والتفكير وكنت بفكر اني مروحش الشركة انهارده بس حاجة جوايا قالتلي قومي روحي علشان تشوفيه مش عارفه ليه مع اني كنت مقرره ان خلاص مش هفكر بقلبي تاني بس هو احساس جوايا قالي قومي روحي شغلك .. جيت علي نفسي وقومت اتوضيت وصليت ولبست ونزلت .. كنت طول الطريق حاسه اني قلقانه ومش مطمنه مش عارفه ليه بس كنت بستعيذ بالله وكان دايما ذكر الله علي لساني علشان الهي نفسي عن التفكير في سيف وكمان مش عايزه حاجة تخليني اتعلق بيه قعدت ادعي ان ربنا ينصر قلبي ويحفظهولي لحد ما وصلت الشركة فتحت الباب وروحت علي مكتب سيف علشان اروقه صحيح انا قررت اني احفظ قلبي بس خلاص بقي ادمان اني اهتم بكل التفاصيل اللي تخصه واهتمامي بيه بقي جزء من حياتي دخلت المكتب لاقيته نايم وسمعت منه همهمات بسيطة في البدايه استغربت لانه مقاليش انه هيبات في الشركة و قربت منه حاولت اسمع هو بيقول ايه حاولت اصحيه مكنش بيصحي بس كان وشه ماليان عرق ومكنش قادر ياخد نفسه جسيت وشه لاقيت حرارته عاليه والهمهمات بتزيد حاولت اسمع واستوعب مقدرتش افهم منه هو بيقول ايه اول ما شوفته كده حسيت بفزع وخوف عليه حسيت ان قلبي واجعني اوي عليه ونسيت كل حاجة هو عملها ومفتكرتش بس غير حبي ليه حتي القرار اللي اخدته نسيته وكنت ملهوفه اوي علي سيف ..مكنتش عارفه اتصرف ازاي او اعمل ايه بس كانت دموعي ماليه عيني كنت حاسه اني همو….ت من الخوف عليه بس للحظة قدرت الملم افكاري وقدرت اتصرف مسكت تليفونه واتصلت باستاذ مصطفي استاذ مصطفي هو مدير الحسابات واقرب صديق لسيف اتصلت بيه ورد عليا كنت بكلمه وبحاول امسك نفسي علشان معيطش لاقيته بيقولي ايوه يا سيف قولت بصوت متقطع انا نادين يا استاذ مصطفي استغرب وقالي خير يا نادين في ايه لحد هنا ومقدرتش استوعب ولاقيت نفسي بعيط جامد اوي وبقوله استاذ سيف تعبان اوي وسخن ومش قادر ياخد نفسه هات دكتور بسرعه قالي طيب يا نادين انا جاي في السكه فتحت التلاجة وجبت منها ميه ساقعه وجبت فوطة وقعدت جمبه وبدأت اعمله كمدات علشان الحرارة تنزل شويه .. كل ده وانا دموعي نازله مني مش قادرة اوقفها وعماله اقرا قرءان عليه علشان يرتاح بدأ يتكلم بصوت شبه مفهوم بس ضعيف اوي حاولت اقرب منه واسمع هو بيقول ايه لاقيته بيقول ليه كده مش انا السبب مش انا السبب محتاجك يا ضحي متسيبنيش متسيبنيش يا ضحي انا بمو….ت غصب عني لاقيت دموعي نازله مني ومش قادرة امسكها وقعدت اسأل نفسي مين ضحي مين دي اللي مش عايزها تسيبه قعدت افتكر المكالمه اللي بينهم وكلامه ليها وهو تعبان كنت حاسه ان دماغي هتنفجر ليه كده ياتري حبيبته طيب يمكن خطيبته معقول بيحبها كل الحب ده وتعب علشان كلمته وحش طب ليه اعرف بعد ما حبيته اه حبيتك يا سيف حبيتك وخلفت عهدي علشانك وسلمتلك قلبي غصب عني معقول هتجرحني هتجرحني يا سيف فوقت من شرودي علي دخول استاذ مصطفي ومعاه الدكتور وكان استاذ مصطفي بيقولي ايه اللي حصل يا نادين قولتله انا جيت وبفتح المكتب لاقيته كده تعبان كلمتك علي طول وقعدت عملتله كمدات قالي استاذ مصطفي طيب يا نادين تعالي نطلع ونسيب الدكتور يشوف شغله طلعت انا ومصطفي بره وكان القلق والتوتر باين اوي علي وشي اول كلمه نطقت بيها من ساعه ما خرجت الدكتور اتأخر اوي لاقيت مصطفي بيبصلي باستغراب وبيقولي لا متأخرش ولا حاجة انا هدخل اشوفه شويه ولاقيتهم خارجين لاقيت نفسي بجري ع الدكتور وبساله عامل ايه رد عليا الدكتور وقال هو كويس بس درجة حرارته كانت عاليه اديتله حقنه والدوا ده يجي وياريت ياكل مسلوق استاذ مصطفي وصل الدكتور ورجعلي وقال انا هنزل اجيب الدوا بس هو فيه مشكله قولتله باستغراب ايه هي قالي مين اللي هيعمله الاكل بصتله بعدم فهم وقولتله هو معندهوش حد بصلي مصطفي باسف وقالي للاسف سيف عايش لوحدة بعد وفاه باباه ومامته اتصدمت انا اول مرة اعرف ان والده ووالدته متوفين قولتله باسف ومين اللي هياخد باله منه في تعبه ده قالي والله يا نادين ما انا عارف انا هقعد معاه بس المشكله مين هيعمل الاكل رديت عليه بتلقائيه وقولتله هاتلي الحاجة معاك وانا هعمل الاكل قالي باستغراب هتطبخي في الشركة يا نادين قولتله طب المفروض اعمل ايه يا استاذ مصطفي قالي والله ما انا عارف عامه اكتبي الحاجة اللي انتي عايزاها وانا هجيبها وانا جاي كتبتله الحاجة وسابني ومشي كانت الموظفين جت وبدأو يسألو هو فيه ايه وعرفو ان سيف تعبان بس انا منعت اي حد يدخل عنده ودخلت وبدأت اعمله كمدات لحد ما مصطفي جه بدلت مع مصطفي وهو اخد مكاني وانا قومت روحت المطبخ وبدأت اعمله شوربه كنت بعمله الاكل وحاسه اني بعمل الاكل لجوزي لروحي لنفسي وكنت قلقانه عليه وخايفه اول مرة احس بالاحاسيس دي قلبي اللي كان علي طول مقفول ومحدش قدر يحتله ليه يا سيف اقتحمتني وخليتني احبك بس وانا بفكر كلامه جه في بالي وهو بيقول متسيبنيش يا ضحي حسيت بالم في قلبي ودموعي ملت عيني حاولت امسح دموعي وابان طبيعيه كنت كل شويه ادخل اطمن عليه الاقيه نايم خلصت الاكل وجبته ودخلت بيه المكتب لاقيته صاحي وقاعد مع مصطفي وكان بيحكيله كل اللي حصل اول ما شوفته قاعد قولتله بفرح الف سلامة عليك يا استاذ سيف رد عليا بتعب وقال الله يسلمك يا نادين انا مش عارف اشكرك ازاي قولتله حضرتك متشكرنيش ده واجبي يا استاذ سيف المهم انك تكون بخير واتفضل الشوربه دي تخلص كلها رد مصطفي بمرح وقال علي فكرة نادين هي اللي عامله الشوربه والفراخ دول يعني لو جرالك حاجة انا مش مسئول ضحكنا كلنا ورد عليه سيف وقاله كفايه بس تعبها ووقفتها علشان تعملها قولتله طيب دوق واحكم يارب تعجبك واستأذنت وكنت همشي لاقيت مصطفي بيقولي استني هنا مش لما يدوق الاول دوق ياعم وقولنا رئيك في بنات اليومين دول بيعرفوا يطبخوا ولا هيجوعونا بدأ استاذ سيف يدوق الشوربه ولاقيته بيبتسملي وبيقولي بجد تسلم ايدك يا نادين بسم الله ماشاء الله لاقيت مصطفي بياخد منه المعلقه وبيقوله دوقني كده لاقيت سيف بيقوله امشي انا اللي عيان ولا انت ومصطفي صمم انه يدوقها وفعلا داقها ولاقيته بيقولي واااااااااااو ايه الشوربه الجامده دي قولتله انا معملتش حاجة وبعدين دي شوربه قالي بس بجد طعمها يهبل قولتلهم الف هنا بعد اذنكم اشوف شغلي لاقيت سيف بيقولي نادين الغي بقي كل مواعيد انهارده قولتله حصل يا استاذ سيف قالي بابتسامة يا بختي بيكي حسيت ان الارض كلها بتدور بيا ومش قادرة اقف استأذنت بسرعه وخرجت .. روحت قعدت علي مكتبي وافتكرت ايميل امبارح طبعته تاني ودخلت بس وانا داخله سمعت اسم ضحي حسيت ان جسمي كله اترعش حسيت بخوف بقلق بتوتر بس حاولت اتمالك نفسي واعصابي دخلت وقولتله علي الايميل فرح اوي وقالي بجد طيب بسرعه يا نادين راسليهم وخليهم يحددوا معاد قولتله حاضر يا استاذ سيف رجعت علي شغلي وبدأت بمراسله الشركة وتحديد معاد بس بجد كنت خايفه علي نبته الحب اللي في قلبي .. خايفه انجرح اوي من سيف .. كنت كل ما اخد قرار لازم ارجع فيه .. مش عارفه سيف عمل فيا ايه .. حبيت فيه وقاره وهيبته وحنيته وطيبته .. كان بيتعامل معانا كاننا اخواته .. كنت بحس فيه دايما انه اعظم انسان شوفته في حياتي .. كان نفسي اقرب منه واعرف ماله .. كان كلامة دايما في وداني مش عارفه ليه بالرغم من كل الكلام اللي سمعته الا اني مصممة علي حبي ليه ومش قادرة استغني عنه .. نهيت شغلي وخلصت مواعيد العمل واطمنت علي سيف ان مصطفي هيقعد معاه ومشيت روحت البيت مجهده جدا من التفكير يمكن مكنتش انا اللي مجهده ده قلبي .. قلبي اللي محتار في كل حاجة بتحصلي .. قلبي اللي واجعني انه مايبقاش بيحبني ولا حتي بيفكر فيا واني مجرد سكرتيره وبس .. بس كانت حاجة جوايا بتقولي كفايه انه قريب مني .. بس دايما جوايا سؤال مش لاقياله تفسير مين ضحي .؟ الفصـــــل الثـــــآمــــــــــن مر عليا الليل بين تفكير وقلق وخوف وحيره .. كنت بتصل اطمن علي سيف علي طول وما صدقت النهار طلع قومت بسرعه لبست هدومي ونزلت وانا نازله اتصلت بمصطفي بس كان بيرد عليا وهو نايم بلغته اني في الطريق وقالي ماشي يا نادين وانا ماشيه اشتريت فطار لسيف ومصطفي مش بقولكم حاسه انه يخصني بجد ومش عايزه حاجة من الدنيا غير راحته وصلت الشركة وخبطت فتحلي مصطفي وهو بيفرك في عينه قولتله صباح الخير قالي صباح النور دخلت حطيت شنطتي ع المكتب ودخلت المطبخ وقولت لمصطفي يصحي استاذ سيف .. دخلت المطبخ حضرت الفطار ودخلت اوضه المكتب بعد ما سمحولي اني ادخل طبعا كالعاده المكتب مكركب وخاصه اني مروقتهوش بقالي يومين حطيت الفطار لاقيت استاذ سيف بيقولي ايه يا نادين ده قولتله ده فطار اكيد جعانين وعلشان اتوه في الكلام قولتله حضرتك عامل ايه دلوقتي قالي الحمد لله احسن بكتير قولتلهم طيب افطروا عقبال ما اعملكم الشاي لاقيت مصطفي بيقولي طيب مش هتفطري معانا قولتله سبقتكم الف هنا وسيبتهم ومشيت بس سمعت مصطفي وانا ماشيه بيقول جدعه اوي البنت دي طول الليل بتتصل تطمن عليك كنت حاسه اني همو…..ت….. من كسوفي .. دخلت المطبخ عملت الشاي وودتهلهم لاقيت سيف بيقول لمصطفي انت اخدت ع القاعده هنا ولا ايه يلا علي مكتبك مصطفي قاله لاء مكتب مين انا هروح ياعم اخدلي دش افوق وابقي اجي بكرة بقي انت تحمد ربنا اني قعدت معاك اصلا ضحكله سيف وقاله واطي طول عمرك مصطفي بصلي وقالي شاهده بعد اللي عملته علشانه بيهزقني قولتله معلش انتو مالكوش الا بعض قالي مصطفي علشان خاطرك بس يلا امشي انا بقي مشي مصطفي وسابني مع سيف بس وهو ماشي قفل الباب وراه روحت انا وفتحته لاقيت سيف متكلمش وكانه اتعود ان الباب يكون مفتوح قولتله بعد اذنك يا استاذ سيف ممكن بس حضرتك تروح اي اوضه تانيه عقبال ما اروق المكتب بصلي وقالي حاضر بس اقعدي الاول عايز اقولك حاجة حسيت ان قلبي كان بينبض جامد انا كنت حاسه انه سمع ضر…بات قلبي ووشي الحراره زادت فيه لاقيت سيف بيقولي انا اسف بجد علي المعامله اللي عاملتك بيها وبالرغم من كده انتي عاملتيني احسن معامله واهتميتي بيا وبتعبي قولتله حضرتك متشكرنيش علي حاجة ده واجبي واي انسان معرض للضغط وكلنا بنمر بظروف صعبه وده شغلي وواجبي اني استحملك قالي بجد انتي كل مرة بتعلي في نظري انسانه بجد محترمة ومالقتش زيها انا بجد متشكر يا نادين علي كل حاجة انتي عملتيها قولتله بجد هزعل لو شكرتني علي حاجة تاني انا مش بعمل كده علشان تشكرني ويلا بعد اذنك اتفضل في مكتبي لحد ما اروق المكتب علشان شكله ميشجعش علي شغل قالي بابتسامة صافيه جميله حاضر طلع سيف قعد في مكتبي وانا بدأت اروق المكتب واعلقله هدومه واوضب السرير وانا بشيل المخده شميت فيها ريحته وضميتها ليا بس رميتها من ايدي واستغفرت ربنا مش من حقي نزلت مني دموعي غصب عني حسيت اني بعصي ربنا وان حتي الاحساس اللي جوايا حرام مكنتش عايزه حاجة غير ان ربنا يبقي راضي عليا علشان يديني اللي بتمناه روقت المكتب بسرعه وخرجت كان وشي كاسيه التوتر والخوف من ربنا طلعت مكتبي لاقيته قاعد يلعب في الكمبيوتر بتاعي وقالي خلصتي قولتله ايوه خلصت بصلي وقالي مال وشك قولتله بنبره حاده مافيش اتفضل حضرتك مكتبك بقي كويس دخل وهو مستغرب تصرفي دخلت اتوضيت ودخلت اوضه وقفلت علي نفسي وصليت وبكيت وانا بصلي ودعيت ربنا انه يحفظلي قلبي ويشيل حبه من قلبي دعيت ربنا انه يغفرلي ذنبي علي ضعفي بكيت وبكيت لحد ما حسيت اني غسلت قلبي من الذنب فتحت الباب وخرجت لقيت استاذ سيف واقف علي مكتبي وبيقولي كنتي فين يا نادين قولتله بصوت مخنوق كنت بصلي قالي بنظره متفحصه تقبل الله عملتي ايه مع الشركة قولتله راسلتهم وقالو هيحددوا معاد ويبلغونا بيه بصلي اوي وقالي نادين انتي تعبانه قولتله بتماسك لا ابدا مش تعبانه ولا حاجة قالي بعدم تصديق ماشي سابني ودخل مكتبه وانا قعدت علي مكتبي ومسكت مصحفي وقعدت اقرا شويه حاجة تهدي قلبي وتخليني اهدي واعرف افكر وانا بقرأ لاقيت خالد جاي عليا مكتبي استمريت في قرايتي ولا كأنه موجود لاقيته بيقولي بسخريه ايه ياعم المؤمن سيف واخدك خالص ومهتميه انتي بيه اوي صدقت وقفلت المصحف واستغفرت ربنا ومردتش عليه بس حاول يستفزني و قالي يعني يبقي لينا من الحظ جانب ولا هو سيف وبس بجد كنت هنفجر فيه لولا التليفون اللي رن خلاني اهدا شويه ببص في التليفون لاقيتها سماح بعد ما رديت عليها وسلمت عليها لاقيتها بتقولي انا بتصل بيكي علشان تأكدي علي استاذ سيف معاد فرحي وهستناكي وهزعل لو مجتيش باركتلها وقولتلها ان شاء الله هاجي قفلت معاها ودخلت قولت لاستاذ سيف قالي كويس انك فكرتيني ده انا كنت ناسي خالص خرجت من عنده وبلغت الشركه كلها بفرح سماح نهيت شغلي وروحت وانا بجد تعبانه ومرهقه وبالرغم من تعبي وارهاقي الا اني مكنتش قادرة اتحمل الضغط اللي انا فيه فتحت الكمبيوتر وكلمت اسما واعتذرتلها علي تقصيري معاها بجد بس حسيت اني مخنوقه اوي ومحتاجة اتكلم حكتلها علي كل اللي جوايا وكل المخاوف اللي انا فيها بدأت تهديني وتقولي لازم تقوي قلبك علشان تقدري تستمري ع الوعد اللي خدتيه مع ربنا ان قلبك ملك ربك لحد ما تلاقي اللي يصونه بالحلال بجد حسيت براحة بس في نفس الوقت خايفه اضعف تاني لما بشوفه بحس بحاجات عمري ما حسيتها حاولت اسما تاخد بايدي ع الطريق الصح من تاني وتقويني وقالتلي قومي ارتاحي وبطلي تفكير فعلا كنت محتاجة احس براحة محتاجة ادخل في غيبوبه شويه ارتاح بيها من الدنيا صحيح حياتي بقي فيها جديد وبقيت بفكر بس بجد تعبت من كتر التفكير ومبقتش قادرة استحمل بس قررت ان تعاملي معاه هيبقي في حدود الشغل ولازم ارجع لعهدي مع ربنا بس كان سؤال شاغل بالي وتفكيري ياتري هقدر ؟ الفصـــــــل التـــــــــآســــــــع مر يومين وكنت بتعامل مع سيف بقوه ربنا كان مقوي قلبي و قربي منه خلاني قويه اكتر ومضعفش واجري ورا احاسيسي كان كل اللي بينا هو الشغل وبس ومكنتش بحاول اهتم بيه يمكن كتير كان قلبي بيوجعني بس ربنا كان معايا بسرعه بيداويهولي وبينهي الالم في ثواني .. كنت كل ما احس اني هضعف اجري علي اي اوضه واصلي وادعي ربنا يقويني او كنت امسك مصحفي واقرا فيه مش ربنا سبحانه وتعالي بيقول ” الا بذكر الله تطمئن القلوب ” كنت قاعده قدام الكمبيوتر ولاقيت ايميل جاي من الشركة بيبلغنا بالمعاد اللي هيقابلونا فيه .. طبعت الايميل ودخلت بيه لاستاذ سيف .. بس اول ما دخلت لاقيته حزين ومهموم مش عارفه ليه اول ما شوفته حسيت بنغزه في قلبي كان نفسي اقوله مالك كان نفسي اشيل عنه همه واعوضه وحدته .. بس انا اتفقت مع ربنا ان قلبي مش هيدق غير في الحلال .. اه انا زي اي بنت نفسها تحب وتتحب بس دايما كنت بقول يارب ارزقني الحب الحلال اللي ميغضبكش مني ولا يشيلني ذنب ..بلغته بالمعاد وقالي ابعتيلهم رد باننا جاهزين للمقابله قولتله حاضر وفضلت واقفه فتره قالي فيه حاجة تانيه يا نادين قولتله انا بس بفكرك بفرح سماح انه بكرة حضرتك هتروح قالي ان شاء الله مينفعش ما اروحش سماح كانت معايا بقالها سنه سيبته ومشيت بعد ما استأذنت وخلصت شغلي وروحت وقفت قدام الدولاب اختار حاجة البسها واروح بيها الفرح بس كنت كل ما اقيس حاجة تطلع ضيقه .. وزني زاد بشكل ملحوظ بس اظاهر ان انا مكنتش واخده بالي .. اهتميت بسيف واهملت نفسي .. كنت واقفه قدام المرايه مقدرتش ابين ملامحي بجد مش عارفه ايه اللي حصلي اه انا كنت مليانه بس بصراحة وزني زاد اكتر .. ناديت ع ماما وقولتلها مش عارفه البس ايه انا بفكر مروحش لاقيت ماما بتقولي لاء شوفي اي حاجة حلوة من لبسك وروحي بيها خلي الناس تشوفك اتضايقت جدا من كلام ماما بس هي دايما بتقولي كده بس بابا لما بيسمعها بيزعقلها ويقولها نصيبها هيجي لحد عندها .. بس انا مش زعلانه منها انا عارفه انها نفسها تفرح بيا وخاصه ان انا اللي باقيالها بعد اخواتي ما اتجوزوا ومابقاش غيري .. بس انا كمان مش مستعده اعرض نفسي لحد انا نفسي احب واتحب واتجوز اللي احبه مش مجرد جواز عادي .. اختارت طقم كويس وواسع وطويل ومر اليوم عادي وتاني يوم روحت الشركة وشوفت شغلي وبعد ما خلصت شغلي روحت ولبست وطلعت ع القاعه مكنتش اعرف حد بس لمحت استاذ مصطفي وهو قاعد ع الترابيزة وكان معاه خالد ومعاهم داليا مسئوله المبيعات روحت قعدت معاهم وسلمت عليهم بس كانت عيني ع الباب كنت مستنياه بالرغم من اني لسه شايفاه الصبح بس مش عارفه ليه حسيت اني نفسي اشوفه اوي بره الشغل كان نفسي اتعرف عليه بعيد عن الشغل .. بس افتكرت وعدي مع ربنا استعذت بالله ورجعت لطبيعتي ومبقتش ببص ع الباب .. شويه ولاقيته جاي وبيسلم علينا وقعد معانا غصب عني اول ما شوفته ابتسمت وقالنا عقبالكم جميعا ان شاء الله رد عليه مصطفي وقاله عقبال انت يا زعيم الاول انت اعملها واحنا وراك قاله ايه يا عم انت شكلك بتحبني اوي انا مش مستعد اتجوز دلوقتي خالص رد عليه خالد وقاله فعلا عندك حق الواحد الاول يعيش حياته وياخد من كل بستان زهره رد عليه سيف وقاله ربنا يبعدنا عن الحرام انا ماليش في السكه دي بس لسه مالقتش اللي تستحق قلبي رد عليه مصطفي وقاله فعلا يا سيف عندك حق اهم حاجة الحب ومتغلطش غلطتي مكنتش فاهمه غلطه ايه اللي اعرفه ان استاذ مصطفي مش متجوز ولا حتي مرتبط بس ردت داليا وقالت ليه يا استاذ مصطفي هو حضرتك متجوز قالها كنت متجوز بس متفقناش وانفصلنا لاقيت داليا وشها جاب الوان مش عارفه ليه وازاي هي متعرفش انا جيت الشركة لاقيتها موجوده بس يمكن متكونش تعرف مهتمتش لاقيت سيف بيقولي عقبالك قولتله ان شاء الله لاقيت خالد دخل في الموضوع وقالي بخبث شويه طيب ما تقومي كده اتمشي في الفرح يمكن ربنا يفكها عليكي حسيت بالخنقه من كلامه ولاقيت سيف بيبصله نظرة غضب وكان هيتكلم بس انا سبقت سيف وقولت لخالد البضايع الرخيصه بس هي اللي بتعرض نفسها والغالي هو اللي الناس بتجري وراه وانا غاليه اوي اللي عايزني يجيلي لحد عندي ويتعب اوي علشان يوصلي لاقيت نظره اعجاب من سيف ومصطفي ولاقيت خالد بيقولي يتعب علي ايه يعني قومي يا بنتي قومي كلكم بتقولو كده وانتو مش لاقيين اساسا ونظرة ماليانه خبث قال يتمنعن وهن الراغبات بجد كان اسلوبه مستفز وحاول يحرجني ويجرحني اكتر من مرة استغفرت ربنا علشان متطاولش عليه قدامهم بس قولتله ده رزق ونصيب يا استاذ خالد نصيبي هيجيلي وانا حاطه رجل علي رجل وهتشرط كمان ولا انت متعرفش ان ربنا قال “رزقكم في السماء وما توعدون ” لاقيت وشه احمر ومعرفش ينطق قومت وقولتلهم بعد اذنكم مضطره امشي لان الوقت اتأخر لاقيت سيف طلع ورايا وقالي استني هوصلك مش هينفع تروحي لوحدك في وقت زي ده قولتله انا اسفه يا استاذ سيف انا مبركبش عربيات مع حد غريب قالي يا بنتي انا مديرك في الشغل يعني مش غريب قولتله انا اسفه حضرتك اجنبي عني ومينفعش اركب العربيه مع حضرتك بعد اذنك وانا واقفه مستنيه تاكسي لاقيت مصطفي وخالد وداليا خارجين ولاقيت مصطفي بيقول لسيف كويس اني لحقتك انت طلعت بسرعه ليه كده يلا خدني في طريقك ولاقيت داليا بتقول لسيف وياريت بقي توصلني معاك يا استاذ سيف اما خالد لاقيته بيبصلي كده نظرات غريبه ومش مفهومه لاقيت سيف قرب مني وبيقولي مش هتلاقي تاكسي واهو مصطفي وداليا كمان معانا انتي منشفه دماغك ليه قولتله معلش يا استاذ سيف كل واحد حر في تصرفاته انما انا مش هركب معاكم بعد اذنك ووقفت تاكسي وركبت فيه وروحت بجد كنت حاسه اني مخنوقه ومش طايقه نفسي روحت البيت ورميت نفسي ع السرير وقعدت اعيط وكل ما افتكر كلام خالد ليا اعيط اكتر انا مش عارفه انا عملاله ايه ليه حاططني في دماغه ما داليا اهي قاعده ومحاولش حتي يضايقها ليه انا عايز مني ايه كنت حاسه اني بجد تعبانه ومخنوقه ومش طايقه نفسي ولا طايقه حياتي ولا طايقه اروح الشركة وحمدت ربنا ان بكرة اجازه نمت وغطيت وشي وقعدت ادعي ربنا انه يرحمني من خالد ويبعده عني الفصـــــــل العاشـــــــــــــــــر انهارده الجمعه وبجد حمدت ربنا ان انهارده اجازة لاني بجد مكنتش متحمله اشوف اللي اسمه خالد ده ومكنتش طايقه لا اشوف حد ولا اكلم حد وفضلت قاعده طول اليوم علي الكمبيوتر بتاعي .. فتحت لقيت اسما صبحت عليها وسلمت عليها وبدأت اتكلم معاها واحكيلها علي كل اللي خانقني وتاعبني وبالذات خالد واسلوبه اللي دايما بيحاول يستفذني واتكلمت معاها علي سيف اللي تاعب قلبي وضميري اللي بيأنبني كل ما افكر فيه .. بس انا كنت دايما بدعي ربنا انه لو خير ليا ربنا يقربه مني ولو شر يبعده عني .. بس بجد كنت بتكلم مع اسما كاني بتكلم مع نفسي حتي موضوع وزني اللي زاد قولتهولها قالتلي انك لازم تخسي علشان ترجعي تاني عندك ثقه في نفسك لاني بجد ثقتي في نفسي انعدمت وخاصه بعد كلام خالد اللي يحرق الدم .. حاولت اسما تعيد ثقتي في نفسي تاني وشجعتني علي ريجيم اعمله واتفقنا واتفقت معاها ان خلاص كل حاجة هرميها ورا ضهري وهبدأ من جديد حتي لو خالد كلمني لازم اعلمه الادب واعرفه مقامه فضلنا انا وهي نتكلم في الدنيا عامله ازاي وقعدت معاها لحد بالليل ولاقيت الموبيل بيرن ببص علي الموبيل استغربت لاقيته سيف رديت عليه وقولتله ازيك يا استاذ سيف لاقيت صوته مخنوق اوي وبيقولي الحمد لله انا بس حبيت اقولك اني في الشركة متنسيش تصحيني وانتي جايه استغربت اكتر وقولت ايه اللي يخليه يبات في الشركة حتي يوم الاجازه بس فوقت من شرودي علي صوته وهو بيقولي معايا يا نادين قولتله اه معاك يا استاذ سيف قالي ماشي تصبحي علي خير قولتله وحضرتك من اهله لاقيت نفسي تلقائيا بفكر فيه بيعمل ايه في وحدته دي .. مالوش قرايب مالوش اخوات مالوش حد يسأل عليه .. حد يهتم بيه .. مين بيعمله اكله ومين بيغسله هدومه مش عارفه ليه حسيت بالحنين والحزن عليه بس كان لازم اوقف التفكير فيه بس ياريتني عرفت بالعكس التفكير فيه زاد وزاد اوي كمان .. انا حاسه ان سيف وراه سر وسر كبير اوي كان نفسي اقرب منه واعرف ايه السر ده بس للاسف مينفعش هو مديري ومينفعش اتخطي الحواجز اللي بينا .. وغير كده ربنا نهاني عن التعامل مع الرجال الا في اطار محدود مينفعش انا وهو ناخد وندي مع بعض .. مع اني كان نفسي اوي اشيل عنه همه واحاول اسعده بدأت افكر وافكر لحد ما غلبني النوم ونمت تاني يوم الصبح قومت صليت ولبست ودعيت ربنا انه يبقي معايا دايما وروحت ع الشغل وانا في طريقي اتصلت بيه علشان اصحيه رد عليا وقالي انه صاحي اشتريت فطار ليه وروحت ع الشركة خبطت وفتحلي هو اول ما شوفته حسيت انه انسان تاني مش ده سيف اللي اعرفه ده واحد حزين اوي والهموم كسراه حسيت ان قلبي واجعني اوي عليه كان هاين عليا اطبطب عليه واقوله مالك مفيش حاجة تستاهل انك تضايق نفسك علشانها انت غالي اوي عليا يا سيف ومش هتحمل اشوفك بالمنظر ده ابدا بس للاسف مقدرتش اعمل حاجة غير اني ادعيله ربنا يفك كربه دخلت المطبخ حضرتله الفطار ووديتهوله مكتبه بس قالي انه مالوش نفس قولتله علشان خاطري كل اي حاجة حسيت ان عنيه وارمة اوي كانه كان بيبكي ولاقيت في ايده البوم صور عرفت انهم صور باباه ومامته غصب عني عيني دمعت واخدت منه الالبوم وقولتله ربنا يرحمهم لاقيت عينه ماليانه بالدموع وقالي انا السبب مفهمتش معني كلامه بس محاولتش اسأله وهو في الحاله دي قولتله اهدي يا استاذ سيف مش كده قالي سيبيني لوحدي يا نادين خرجت وغصب عني عيني كانت مليانه بالدموع عليه بس دخلت المطبخ وعملتله عصير وخبطت وسمحلي بالدخول حطيتله العصير وقولتله اشرب ده هيهديك قالي مفيش حاجة هتهديني من اللي انا فيه قولتله ان شاء الله ربنا يفك كربك قالي يارب قولتله قوم صلي ركعتين لله وهو هيبقي جمبك ومش هتبقي لوحدك بصلي سيف اوي وقالي اكيد هعمل كده سيبته وطلعت وقعدت علي مكتبي اشوف شغلي واتبعت ايميل ان المقابله هتكون بكرة في ” ……… ” روحت علشان ابلغه خبطت بس مردش عليا دخلت لاقيته بيصلي وبيدعي ربنا ودموعه ماليه وشه حسيت ان قلبي موجوع اوي عليه كان نفسي اجري عليه واقوله علشان خاطري متعيطش اهون عليا امو…..ت ولا اني اشوف دموعك مهما كان السبب دمو….عك بتحر…قني بتمو؟؟؟تني بتقـ,ـتلني وانا واقفه عاجزة مش عارفه اعمل اي حاجة علشانك لاقيت دموعي شاركت دموعه وكنت واقفه مبتحركش .. لاقيته بيبصلي وبيمسح دموعه وبيقولي في حاجة يا نادين مكنتش بتكلم مكنتش بعمل حاجة غير اني بعيط قرب مني وقالي انتي بتعيطي ليه قولتله من بين دموعي علشان انت كنت بتعيط ابتسملي وقالي انا كنت بشكي حالي لربنا قولتله وهو قادر علي كل شئ وهيسعدك قالي يارب قولتلهعلشان اخرجه من اللي هو فيه الشركة بعتت ايميل بالمعاد والمكان قالي تمام واعملي حسابك هتيجي معايا قولتله ليه قالي علشان تدوني كل حاجة هتتقال وهيبقي معاكي العقود قولتله حاضر قالي روحي اغسلي وشك وشوفي شغلك يلا قولتله حاضر روحت كملت شغلي بس بجد كنت تعبانه اوي عليه بس كنت بدعيله كل شويه ان ربنا يسعده ويكرمه ويريح باله شويه ولاقيت استاذ سيف بينادي عليا دخلتله قالي ابعتيلي خالد كنت ما صدقت اني مش هتصادم مع خالد انهارده بس القدر مصمم اني اشوفه روحت ناديت عليه وراح لسيف مكتبه سيف كان صوته عالي مع خالد بس مسمعتش ولا كلمه كل اللي سمعته وهو بيقوله تحترم زمايلك انا مش مشغل معايا طفل انا قولت ان حد اشتكاه بس مكنتش اعرف هو في ايه لاقيته خارج ووشه ده احمر دم ولاقيته بيقولي وعنيه ماليانه شرار مش انا اللي اتهزأ علشان واحدة زيك بكرة تدفعي تمن التهزيق ده مكنتش فاهمه منه حاجة بس الخوف ملي قلبي ودخلت لاستاذ سيف وكنت بترعش وقولتله هو في ايه قالي في ايه يا نادين قولتله هو حضرتك هزأت استاذ خالد بسببي قالي علشان بعد كده يحترم زمايله ويعرف يتكلم معاهم كويس قولتله بس هو قالي وقطعت كلامي خوفت من خالد لاني افتكرت كلام سماح انه ممكن يشوه صورتي وسمعتي لاقيت سيف بيقولي قالك ايه قولتله ولا حاجة خلاص قالي انا اسف يا نادين علي اسلوب خالد بس غصب عني خالد كفؤ في الشركة وبيشتغل حلو بس للاسف هو كده ربنا يهديه قولتله يارب طلعت تاني علي مكتبي وبدأت اشغل نفسي بشغلي وقريت قرءان علشان قلبي يهدي من الخوف كنت خايفه يعمل فيا حاجة بس كان عندي يقين اني طول ما انا ماشيه صح وراضيه ربنا عمر ما حد يقدر يأذيني نهيت شغلي وروحت بيتي تعبانه هلكانه بس غصب عني لاقيت نفسي بتصل باستاذ سيف اتطمن عليه اتكلم معايا وطمني عليه وقالي كلمه عمري ما هنساها انتي الوحيده اللي بتسأل عليا وبتخاف عليا ربنا يخليكي يا نادين حسيت اني فرحانه بس كنت خايفه اوي من حاجات كتير اولها غضب ربنا عليا بس بجد تعبت ومبقتش قادرة استحمل انا بشر عندي احاسيس ومشاعر وقلبي مش ملكي ومش قادرة اسيطر علي نفسي اكتر من كده قلبي غصب عني راحله ومش راضي يرجعلي تاني قومت اتوضيت وصليت ودعيت ربنا انه يكتبلي الخير ودعيت ان سيف يبقي من نصيبي بس ياتري نصيبي ايه هو ده بس اللي ربنا عارفه الحـــــآدي عشــــــــــر تاني يوم قومت من النوم وانا بجد حاسه بحيره من امري مكنتش فاهمه انا عايزة ايه .. بس كل اللي كنت عايزاه ان سيف يبقي قريب مني وبس .. كنت دايما بحس اني محتاجة سيف وكتير كنت بحس انه محتاجني مش عارفه ليه كان دايما احساس بيجني انه دايما عايزني قريبه منه .. وانا كمان مكنتش بتمني غير انه يفضل قريب مني .. كنت عارفه اني هتعب وكنت خايفه من غضب ربنا عليا .. بس اعمل ايه في قلبي اللي مش قادر يطاوعني ودايما هو اللي متحكم فيا وكل ما احكم عقلي دايما قلبي هو اللي يكسب التحدي .. بس قررت المرة دي ان عقلي هو اللي لازم يبقي المتحكم بس يا تري هقدر ولا مش هقدر وصلت الشركة وانا سرحانه وكنت بتحرك في الشركة كأني انسان الي عارف هو بيعمل ايه بدون اي احساس .. دخلت مكتب استاذ سيف لاقيته نايم .. استغربت لانه مقاليش قربت منه لاقيته عرقان وعمال يقول ضحي وكان بيكرر الاسم بشكل متكرر .. حسيت انه بيحلم او في كابوس روحت جبتله كوبايه ميه وقربت منه وصحيته بس قام من النوم مفزوع .. صحي وهو بينهج كانه كانه بيجري وحد بيجري وراه .. قام واستعاذ بالله من الشيطان وشرب الميه وبدأ يهدي قولتله بقلق في ايه مالك يا استاذ سيف قالي وهو بينهج كابوس قولتله خير ان شاء الله قالي بارتياح ان شاء الله كنت همو…ت واعرف مين ضحي دي .. مين ضحي اللي ملازماه ليله ونهاره .. مين اللي مش بينطق اسم غير اسمها .. كنت حاسه ان قلبي واجعني ودماغي هتنفجر من كتر التفكير .. مكنش في حاجة في دماغي غير مين هي ضحي .. كل مرة اسأل نفسي نفس السؤال وللاسف من غير اي اجابه كنت قاعده علي مكتبي سرحانه ومش مركزة .. لاقيت سيف جايلي وقالي ايه يا نادين لا جبتيلي انهارده فطار ولا قهوه ولا حتي قولتيلي تروقي المكتب بصتله اوي وانا سرحانه وقلبي واجعني اوي .. وقولت في سري “خلي ضحي تيجي تعملك اللي انت عايزه ” نادين مبتروديش ليه قالتله بتنهيده معلش يا استاذ سيف مسمعتكش كنت بتقول حاجة كنت بقولك مالك انهارده لا جبتيلي فطار ولا روقتي المكتب قولتله معلش هقوم اعمل لحضرتك اللي عايزه قالي لا خليكي انا مش عايز حاجة انا بس مستغربك شكلك تعبان قولتله لا ابدا قالي طيب معادنا انهارده الساعه كام قولتله المعاد الساعه 12 في ” ……….. ” قالي تمام جهزي نفسك بقي قولتله حاضر سابني ودخل مكتبه وانا مكنتش مركزة في اي حاجة قومت اتوضيت وصليت ودعيت ربنا انه يريح قلبي بعد شويه طلع استاذ سيف من مكتبه كان بيحاول يرسم التماسك بس من جواه كان منهار وكان باين اوي علي عنيه .. وقالي يلا نزلت انا وهو فتحلي باب العربيه علشان اركب قولتله حضرتك اتفضل وانا هحصلك بتاكسي بصلي اوي وقالي بعصبيه نادين انا مبحبش شغل العيال ده.. يعني ايه تحصليني اتفضلي اركبي قولتله بس انا مبركبش مع حد غريب اتفضل حضرتك قالي لا حول ولا قوه الا بالله اتفضلي يا انسه اركبي ورا كانك راكبه تاكسي بالظبط اتفضلي ركبت ورا وقفلت الباب وهو ركب بس كان شكله عصبي اوي .. متكلمناش مع بعض حرف واحد لحد ما وصلنا المكان المتفق عليه دخلنا لاقينا حجز ترابيزة باسم الشركة دخلنا وقعدنا وانتظرنا اصحاب الشركة التانيه .. سيف بجد كان شكله مرهق اوي وتعبان وكمان كان عصبي بس بيحاول يرسم البرود .. سيف من النوع اللي بيعرف يسيطر علي اعصابه بسهوله بس بيحرق في نفسه ولا انه يجرح حد قدامه .. انسان حساس لابعد الحدود .. حزين بدرجة كبيره جدا وبالرغم من الحزن اللي جواه الا انه بيحب يبان قوي .. ميحبش يبين حزنه قدام حد .. كنت ببصله وبحاول ادخل اعماقه اعرف بيفكر في ايه .. بس خرجت من شرودي علي صوت صاحب الشركة التانيه وهو بيعرف نفسه لاستاذ سيف كان هو والسكرتيره بتاعته بس كان فرق شاسع بيني وبينها هي كانت حاجة كده تشرف شكل ولبس ومكانتش محجبه يعني من السكرتاريه اللي بجد بس صاحب الشركة كان راجل كبير بدأ هو واستاذ سيف يتكلمو بس البنت دي منزلتش عينها من علي سيف .. كنت انا بدون كل كلمه بتتقال وكنت مهتمه بشغلي بس كنت همو…ت من الغيظ منها علشان بتبص علي سيف .. صحيح سيف مهتمش بيها ولا كأنها موجوده بس برضه كنت همو….ت عليه من الغيره فضلوا يتكلمو في الشغل واتفقوا علي ان هيبقي فيه بينهم شغل واستأذن الراجل ومشي .. وفضلت انا واستاذ سيف قولتله مش يلا يا استاذ سيف لقيته بيقولي ممكن تقعدي شويه يا نادين انا بجد مش عايز ارجع الشركة حاسس اني مخنوق قولتله مالك يا استاذ سيف قالي بتنهيده تعـ,ـباااااااااااااااااان ومبقتش قادر استحمل اي حاجة تعبـ,ـاااااااان اوي قولتله بلهفه وقلق ليه بس كده يا استاذ سيف في ايه اهدي وكل حاجة تبقي كويسه قالي تعبت من الوحده اللي انا عايش فيها تعبت من كل حاجة حواليا كل الناس رافضاني ومحدش بيفكر فيا انا مش عارف ليه ربنا بيعمل فيا كده ياريته ياخدني علشان الناس ترتاح مني قولتله بلهفه بعد الشر عنك اوعي تقول كده تاني ليه بتقول كده قالي عمرك ما هتحسي بالنار اللي جوايا عمر ما حد هيحس باللي جوايا ابدا قولتله احكيلي اشيل عنك همك يا استاذ سيف قالي انا لا قادر احكي ولا اتكلم نفسي ارتاح وبس حاولت استدرجة في الكلام علشان اخليه يتكلم قولتله هو ليه حضرتك بتبات في الشركة قالي هنا وحده وهنا وحده بس في البيت علي طول كوابيس حاسس اني بتخنق ومبقتش قادر اقعد فيه قولتله هو حضرتك مالكش حد مالكش قرايب مالكش اخوات اول ما قولتله كده حسيت انه اتوجع اوي حسيت بالالم خارج منه في تنهيده قويه قالي عندي وعندي كتير اوي بس كلهم رافضني كله مابقاش عايزني مش عارف ليه كل ده مش عارف ايه الذنب اللي عملته ليه بيحكمو عليا بالاعدام ليه اااااااااااه قولتله ياه كل ده جواك قالي واكتر يا نادين واكتر قولتله مين ضحي بصلي وقالي انتي عرفتي ضحي منين قولتله حضرتك انهارده كنت بتنادي عليها قالي هو انهارده بس اللي بنادي عليا ده انا كل يوم وكل لحظه مش بنادي علي حد غيرها قولتله مين هي قالي بحزن واضح في عنيه وفي صوته اختي اتفاجأت وقولتله وهي فين قالي متجوزة في محافظه تانيه بس في بينا مشاكل من ساعه وفاه ابويا وامي وانا مشوفتهاش حتي عيالها مشوفتهومش قولتله باستغراب مهما كانت المشاكل مفيش واحدة تقسي علي اخوها كده قالي كل الناس حكمت عليا بالاعدام محدش قادر يفهم ولا يقدر ولا يستوعب مدي الالم اللي جوايا قولتله بعدم فهم ليه كل ده قالي تعبان يا نادين اوي مش قادر يلا يا نادين لو سمحتي قولتله حاضر يلا يا استاذ سيف نزلت انا وهو من الكافيه وقالي نادين وقفي تاكسي انا مش قادر اسوق فعلا كان شكله تعبان اوي وانا كنت همو….ت من القلق عليه وقفت تاكسي وروحنا الشركة انا وهو ووصلته لحد مكتبه بس اول ما دخلنا المكتب قعد علي الكنبه وفقد الوعي بدأت اصـ,ـرخ علي استاذ مصطفي جه هو وكل موظفين الشركة وانا بدأت افوقه ومصطفي اتصل بالدكتور وجه انا مكنتش بعمل حاجة غير اني بدمع من الخوف عليه وبس مكنتش عايزه حاجة غير انه يبقي كويس بعد الدكتور ما فوقه وخرجنا قال الدكتور بعصبيه لمصطفي انا قولت قبل كده انه ميتعرضش لاي ضغط عصبي المرة دي ربنا ستر المرة الجايه مش عارفين ايه اللي ممكن يحصل واظاهر ان الاستاذ مش منتظم ع العلاج انا بعدم فهم قولت للدكتور هو عنده ايه يا دكتور رد عليا الدكتور وقال الاستاذ سيف عنده الضغط ودي مش اول مرة يحصله حاجة زي كده وهو مش مريح نفسه ياريت تهتمو بيه شويه وانت يا مصطفي تاخد بالك منه رد مصطفي باسي وقال حاضر يا دكتور اتفضل بعد ما الدكتور مشي وكل واحد من الموظفين راح مكتبه دخلت لسيف المكتب وقولتله الف سلامة عليك رد عليا سيف وقالي الله يسلمك يا نادين قولتله من بين دموعي ليه بتعمل في نفسك كده قالي متشغليش بالك وبلاش دموعك دي انا كويس اهو انتي حساسه علي طول كده ودموعك قريبه قولتله لاء انا كويسه المهم ان حضرتك تبقي كويس قالي انا كويس الحمد لله جه استاذ مصطفي وهو معاه الدوا وقال لسيف ارحم نفسك بقي يا اخي ليه بتحمل نفسك ذنب انت مالكش ايد فيه حرام عليك نفسك بقي يا سيف هتفضل كده لحد امتي لحد ما تمو….ت نفسك قولت لمصطفي هو تعبان يا استاذ مصطفي بلاش العصبيه دي رد سيف وقالي سيبيه يا نادين يقول اللي هو عايزة سيبيه ساب مصطفي الدوا وقاله الدوا اهو اعمل اللي انت عايزه في نفسك انا بجد تعبت منك ومن اللي انت بتعمله في نفسك اخدت الدوا وقولتله ارتاح يا استاذ سيف ومتهتمش بكلام حد بدأت اشوف الادويه ومواعيدها وسجلتها عندي علشان ابقي اديله كل حاجة في معادها فعلا مكنش فيه حد بيهتم بيه الا انا كنت واخده بالي منه بعد ما عرفت انه وحيد .. استسلمت لقلبي اللي مشاني علي مزاجة .. سيف بقي مسئوليتي ومن هنا ورايح عمره ما هيحس بالوحده الفصـــل الثــآنــي عشــــر كانت الايام بتمر وكنت انا الوحيده المهتمه بسيف سواء اكله او علاجه .. كنت علي طول قريبه منه .. حتي وانا في البيت كنت بتصل بيه افكره بمواعيد الادويه .. بدأ ضغط سيف ينتظم بس طبعا ممنوع عنه اي انفعال .. حتي ضحي اخته ما بقاش يجيب سيرتها غير قليل اوي بس حسيته تعب منها ومن المشاكل اللي بينهم انا صحيح معرفش سبب القسوه وهو محاولش يحكيلي وانا محاولتش استفسر لاني عارفه ان الموضوع ده بيضايقه .. فقررت اقفل عليه لحد ما هو يحس انه عايز يتكلم معايا فيه .. انا وسيف قربنا من بعض بشكل ملحوظ جدا لدرجة انه لما بيبقي عنده مشوار او مقابله مهمه بيخليني اختارله لبسه لانه اصبح شبه مقيم في الشركة وطبعا ده كان شئ مفرحني جدا لاني حسيت انه مابقاش يقدر يستغني عني .. انا قربت من سيف بارادتي مش غصب عني قلبي هو اللي حركني بس انا كنت ممكن اوقف نفسي بس انا استسلمت .. وسلمت قلبي لسيف ومهما كانت العواقب .. انا وسيف نشبه بعض في حاجات كتير اهمها الوحده .. صحيح انا ليا اهل واخوات بس بالرغم من كده مالقتش حد يفهمني او يهتم بيا كل واحد من اخواتي له حياته الخاصه اللي مش بحاول اتدخل فيها واهلي عمرهم ما فهموا اللي جوايا حتي اصحابي انا ماليش اصحاب اصلا غير اسما بس الانسان مهما كان حواليه ناس فهو بيبقي محتاج يحس بالحب محتاج يخرج مشاعره صحيح انا كنت كاتمه مشاعري تجاه سيف جوايا بس كنت بخرجها في الاهتمام والخوف عليه عمرنا ما اتكلمنا كلمه كده او كده بالعكس سيف كان دايما بيتعامل معايا بمنتهي الاحترام وكل اللي بينا كان اهتمام متبادل .. كل الحكايه ان احنا لاقينا بعض بنفهم بعض ونحس ببعض صحيح محدش اعترف للتاني بالحب ولا حتي سيف حاول يلمح من بعيد او من قريب بموضوع الحب بس كنت دايما عندي احساس انه ميقدرش يستغني عني في يوم كنت قاعده بخلص شغل ولاقيت سكرتيره صاحب الشركة اللي بنتعامل معاها داخله عليا وتقريبا كانت لابسه مش لابسه او الكاسيات العاريات كانت لابسه جيب قصيره جدا ع الضيق جينز ولابسه شميز نص كم مفصل كل جسمها ولابسه صندل كعب عالي من اللي بيتربط ع الرجل وسايبه شعرها وحاطه كميه ميكب اوفر كان نفسي اول ما شوفتها اقولها والله احنا الصبح هي كانت عاديه جدا بس لبسها وطريقه مكياجها وشعرها مديها منظر يلفت لكن لو دققتوا في ملامحها هتلاقوها واحدة عاديه بل اقل من العادي دخلت عليا وبمنتهي الغرور وقالتلي عايزة اقابل استاذ سيف بصتلها من فوق لتحت وقولتلها في معاد قالتلي لاء مفيش بس انا عايزه اقابله في مسأله شخصيه قولتلها بس استاذ سيف مش بيقابل حد من غير معاد قالتلي بغرور متناهي ادخلي قوليله مي عايزاك بصتلها كده وقولتلها ثواني كلمته ع التليفون الداخلي وقولتله بتحدي ليها مي سكرتيره مستر حسن عايزاك قالي من خلال التليفون طيب خليها تدخل دخلتها وفضلت واقفه ابصلهم صحيح سيف محاولش انه يبص عليها وبعد ما قعدو لاقيتها بتقولي بغرور انتي هتفضلي واقفه كده كتير لاقيت سيف بيقولي طيب شوفي الانسه تشرب ايه يا نادين قولتله بمنتهي الغرور وانا بقلدها انا مبخدمش حد لو عوزت حاجة مني انا بره طلعت مكتبي بس مقفلتش الباب ورايا لاقيتها بمنتهي البجاحة جت وقفلت الباب روحت قايمه من علي مكتبي وفتحت الباب وقولتلها بتحدي استاذ سيف مش بيحب الباب يبقي مقفول وهو معاه واحدة محرمه بصتلي باستغراب وقالتلي نعم واحدة ايه قولتلها واحدة محرمه عليه بصتلي وضحكت كده بسخريه وقالتلي ده ايه التخلف اللي انتي بتقوليه ده لاقيت سيف بصلها باحتقار وبصلي باعجاب شديد وقالها ده مش تخلف يا انسه مي لان ده الشرع لانها تعتبر خلوه بصلي وقالي سيبي الباب مفتوح يا نادين واتفضلي انتي علي مكتبك لما احتاجك طلعت علي مكتبي وانا حاسه اني طايره من الفرحة اخيرا فهمني ولاقيته كمان بيشجعني علي التقرب من ربنا صحيح انا مش ملتزمة بما فيه الكفايه وكمان سيف مش ملتزم اوي بس حلو ان احنا بنحاول .. وعلي الاقل بنعين بعض علي الالتزام .. فضلت قاعده علي مكتبي انهي شغلي وكنت مطمنه لان الباب مفتوح صحيح الغيره كانت بتحرق قلبي وكنت عايزه اعرف هما بيقولو ايه بس كله الا التصنت مهما كان اتنين بيتكلمو قدامي مبعرفش حتي اسمع هما بيقولو ايه .. بس سمعت ضحكة عاليه اوي من مي خاليتني اشيط في مكاني بصراحة كانت ضحكة خليعه صحيح انا مسمعتش صوت لسيف معاها بس مفيش ما يستدعي انها تضحك الضحكة دي قومت من مكاني ودخلت مكتب سيف وقولتله بتحدي في ميعاد كمان 10 دقايق لاقيته بيبصلي بشكر وقالي فاكر ولاقيته وقف وقالها طيب يا انسه مي معلش علشان عندي معاد سيف مكنش عنده معاد ولا حاجة بصراحة مش عارفه وافقني ليه كان ممكن يقولي ميعاد ايه ويحرجني بس هو معملش كده لاقيتها وقفت وقالت اكيد هنتقابل تاني يا مستر سيف قالها بمنتهي البرود ان شاء الله بعد ما خرجت لاقيته بيقولي لو جت تاني قوليلها مش موجود والتعامل بينا وبينهم عن طريق حسن بيه وبس تمام بصتله بابتسامه واسعه وقولتله حاضر قالي طيب هاتيلي القهوه بقي قولتله حاضر وكنت لسه هروح اجيب القهوه قالي نادين قولتله نعم قالي شكرا يا نادين بجد قولتله شكرا ع ايه قالي بصراحة مش عارفه اشكرك علي ايه ولا ايه بس يمكن دلوقتي بشكرك علي انك بتخليني اراعي حدود الله ضحكتله وكانت ابتسامتي كلها فخر بيه وقولتله ربنا يعيني علي طاعه ربنا وتنفيذ حدوده واخليك تراعيها معايا سيبته وانا حاسه اني عصفورة طايره في السما عصفورة فرحانه انها قدرت تخلي حد يقرب من ربنا بسببها صحيح سيف انسان كويس وقريب من ربنا بس فيه حاجات صغيره مكنش بياخد باله منها بس لما عرفها بقي بياخد باله منها اوي كمان بجد انا فخورة بيه الفصـــل الثــآلــث عشـــــــر كانت الايام بتمر عليا وتعلقي بسيف بيزيد واهتمامي بيه بيزيد .. بس بالرغم من حيره قلبي اللي كانت معانداني ومش مرسياني علي شعوره الحقيقي تجاهي .. الا اني بجد كنت فرحانه باختياري لاني لاقيت الانسان اللي كنت بدور عليه .. صحيح انا مش عارفه احساسه ايه ناحيتي بس كل ده مش مهم .. المهم اني قريبه منه وكنت عارفه وواثقه ان ربنا مش هيخيبني ابدا لاني حبيت وفي نفس الوقت حافظت ع نفسي واني معملش حاجة تغضب ربنا مني .. وانا عارفه ان الحب مش حرام انا عمري ما تعاملت مع سيف بجرأه ولا تعاملي معاه كان بيخالف شرع ربنا .. انا كنت بتعامل معاه علي انه مديري بس حبه بيكبر في قلبي والحب ده كان بيني وبين نفسي مكنتش ببينه غير بالاهتمام كنت براعي ربنا في نفسي وفيه .. انا كان نفسي الحب ده يتخلله الزواج بس اعمل ايه اروح اقوله تعالي اتجوزني مكنش ينفع للاسف المجتمع اللي احنا فيه مش هيقبل بحاجة زي كده وهيبصلي علي اني انسانه رخيصه مع ان ربنا كرمني وخلاني غاليه .. قررت اني اخبي الحب ده في قلبي لحد ما اشوف نصيبي مكتوب فيه ايه مكنتش بعمل حاجة غير اني بدعي ربنا انه يبقي من نصيبي .. واكيد ربنا هيحققلي مطلبي .. مش ربنا بيقول ادعوني استجب لكم وانا بدعي ان ربنا يجمعني بيه في الحلال ومش عايزه غير الحلال علشان كده قررت اني مش هعمل حاجة غير اني ادعي ربنا علشان يحققلي اللي بتمناه في يوم كنت بشتغل انا وسيف في مكتبه كان بيمليني رد علي ايميل لشركة المفروض ان احنا هنقدم عروض احنا وشركات تانيه وهما هيختارو افضل الشركات وافضل العروض اللي هيدوهم التوكيل الخاص بيهم في مصر لان الشركة كانت اجنبيه في احدي الدول الاوروبيه وكانت عايزه شركات استيراد يدوهم البضاعه بتاعتهم يوزوعوها في مصر والدول العربيه سيف الفتره دي مكنش متظبط خالص لانه بقي مقيم اقامه كامله في الشركة ونادرا لما بيروح حتي لو روح البيت بيرجع يبات في الشركة .. بصراحة مكنتش عارفه ايه السبب بس قررت اني اسأله استاذ سيف هو ليه حضرتك بقيت مقيم في الشركة ومش بتروح لاقيته بيبصلي وبيقولي والله يا نادين انا تعبت من البيت وانا مبعرفش اقعد في حته مش نضيفه وبصراحة البيت مش نضيف خالص قولتله باستغراب طب ليه حضرتك مش بتجيب حد ينضفلك البيت قالي كانت في واحدة بتيجي بس هي ست كبيره وكانت بتيجي من ايام ماما الله يرحمها وكانت عارفه البيت وعارفاني وانا كنت بثق فيها وكانت بتيجي كل اسبوع مرة بس للاسف كبرت في السن وتعبت ومبقتش قادرة تشتغل وانا مبحبش اي حد يدخل بيتي بصراحة انا مهمل شويه والاوراق بتبقي مرميه هنا وهنا وانا مش بسهوله بثق في حد قولتله طيب حضرتك ممكن تجيب واحدة تانيه تنضف وحد يبقي معاها لاقيت في عينه نظرة حزن وقالي انا بطولي في الدنيا دي يا نادين هجيب مين يقعد مع اللي بتنضف وانا طبعا مينفعش اكون في البيت فكرت شويه وقولتله طيب حضرتك بتثق فيا قالي بدون اي تردد اه طبعا يا نادين قولتله طيب حضرتك شوف واحدة وانا هبقي معاها بصلي باستغراب وقالي بس ده مش شغلك قولتله انا سكرتيره حضرتك والمسئوله عنك وعن الشغل وعن مزاجك لازم حضرتك ترتاح علشان تعرف تشتغل وده تخصصي بصلي نظره عمري في حياتي ما انساها وقالي انا مش عارف من غيرك كنت عملت ايه قولتله بضحكة خفيفه كنت احتاست من غيري علشان بس تعرف قيمتي قالي عارفها ومقدرها انا مستحيل استغني عنك بالرغم من ان الكلمه كانت عاديه ومتحملش اي معني الا اني اتأكدت اني خلاص بقيت جزء من حياه سيف وبقيت واثقه انه ميقدرش يستغني عني فعلا سيف اتفق مع البواب يجيبله واحدة تنضفله الشقه واداني في اليوم ده اجازه واداني العنوان مع انه الح عليا كتير انه ع الاقل يوصلني بس انا رفضت وهو قبل ده واحترم رغبتي جدا قابلته عند باب بيته اداني المفتاح وقالي اقفلي علي نفسكم ولو حد خبط مهما كان متفتحيش ولو احتجتي اي حاجة نادي ع البواب ولو احتجتي مني حاجة كلميني وهتلاقيني قدامك وانا مش هاجي البيت غير لما تقوليلي انك مشيتي وخلي المفتاح معاكي هبقي اخده منك بكرة في الشركة اه ومتخليهاش تعمل اكل لاني مش بحب اكول من ايد اي حد فعلا طلعت انا والشغاله اول حاجة دورت عليها هي المطبخ لاني قررت اعمل لسيف اكل يكفيه فتره لاني مكنتش بعرف اعمله حاجة في الشركة وكنت خايفه عليه من اكل الشارع بس زي ما توقعت مالقتش اي حاجة في التلاجة كتبت الحاجة اللي محتاجها في ورقه ونزلت انا والشغاله واشترينا كل طلبات البيت .. كان ممكن ابعت البواب بس بصراحة حبيت انقي كل حاجة واجيب كل حاجته بايدي .. حسيت انه بيتي ومش عايزه حد يشاركني فيه رجعت بعد ما اشتريت كل حاجة من السوق .. وبدأت الشغاله تروق الشقه وانا كنت في المطبخ بعمل الاكل .. عملت اصناف كتير اوي بس طبعا كميات قليله علشان تكفيه وفي نفس الوقت متبوظش .. انجزت في وقت قليل جدا الحمد لله كنت سريعه .. كانت الشغاله تقريبا خلصت كل الشقه مكنش قدامها غير اوضه النوم قولتلها متعمليش اوضه النوم انا هعملها مكنتش بحب اي حد يهتم بحاجة سيف الخصوصيه الا انا .. فعلا بدأت انضف اوضه النوم وكمان شغلت الغساله علشان اغسل هدومه .. كنت بنضف كل ركن وحاسه انه بيتي وجوزي ولازم يجي من شغله يلاقي كل حاجة تمام .. حسيت باحساس عمري ما حسيته بجد قبل كده .. حسيت اني ست البيت ده ومن حقي التصرف فيه زي ما يحلالي .. بصراحة غيرت كمان في نظام الشقه حبيت اغير حياه سيف وخصوصا في بيته مكان راحته .. كان لازم يجي يلاقي ليا لمسه خاصه في البيت كل ركن في البيت يبقي ليه لمسه خاصه .. كل ما يشوف حته في الشقه يبقي عليها طابع الخاص بنادين وانا ببص في الشقه لاقيت صور تجمع سيف مع باباه ومامته ولاقيت صورة لضحي علي الكمود اللي جمب سرير سيف صورة كانت جامعه بين سيف وضحي يوم فرحها .. كانت تشبه سيف اوي وكان بينهم موده بس ايه السبب ومهما كانت المشاكل عمرها ما تبقي كده ولا بالقسوه دي الا لو كانت حاجة كبيره كان بجد نفسي سيف يحكيلي يمكن اقدر اساعده فوقت من شرودي علي صوت الشغاله وهي بتقولي انها خلصت كل حاجة قولتلها طيب وحاسبتها ومشيت ومحدش فضل في البيت غيري بدأت انظم البيت وارص الاكل ع السفره وغطيته وكتبت ورقه ع السفره حطتها في نص الاكل وكتبت فيها ” يارب الاكل يعجبك .. علي فكرة غسلت ايدي كويس قبل ما اعمله .. نادين ” اتصلت بيه وقولتله اني خلصت وفعلا مشيت قبل ما يجي كنت فرحانه ومبسوطة اوي بالرغم من اني كان نفسي اشوف رده فعله واشوف الفرحة والسعاده علي وشه الا اني بس اكتفيت باني اكون سبب سعادته بس قبل حتي ما اروح البيت لاقيت التليفون بيرن ببص علي الشاشه لاقيت مكتوب سيف فتحت الخط واول ما فتحته لاقيته بيقولي ربنا ما يحرمني منك يا نادين دايما بتسعديني حسيت بجد اني طايره من الفرحة ومكنتش عارفه ارود بس حاولت اتمالك نفسي واهدي قلبي اللي بدأ يدق جامد وقولتله كفايه بس عليا اشوفك سعيد قالي بجد كل يوم بتزيدي تعلقي بيكي وبتخليني مش قادر حتي افكر اني استغني عنك فرحت اوي بكلامه وقولتله المهم بس يكون ترتيب البيت عجبك واكلي كمان قالي انا لسه مدوقتش الاكل بس كفايه انك تعبتي نفسك وعملتيه قولتله الف هنا عليك قفلت معاه ومسكت التليفون في الشارع وحضنته كنت ماشيه بضحك حسيت ان الناس كلها بتبص عليا بس كنت اسعد انسانه في الكون اليوم ده الفصــل الــرآبــع عشــــر تاني يوم قومت روحت الشركة قبل معادي بشويه صغيره .. فتحت الشركة وروقت مكتب سيف ورشيت معطر جو .. وطلعت مكتبي وفتحت الكمبيوتر بتاعي بس بصراحة مكنتش مركزة في اي حاجة .. بعد حوالي 5 دقايق لاقيت سيف داخل وبيقولي صباح الخير بصتله بابتسامة وقولتله صباح النور اول مرة اشوف وش سيف مشرق كده من فتره قالي لو سمحتي يا نادين تعاليلي المكتب قولتله حاضر دخلت المكتب وراه وطبعا كالعاده سيبت الباب مفتوح وكمان لان مكنش حد من الموظفين لسه جه وقفت قدامه وقولتله تحت امرك يا استاذ سيف قالي اولا شكرا جدا ليكي علي كل اللي انتي عملتيه وبتعمليه علشاني انا بجد مبقتش عارف اعملك ايه اوفيكي حقك انا والله مهما عملت ليكي مش هعرف بس ارد جزء من جمايلك عليا قولتله علي فكرة انا مش بعمل كده علشان تشكرني وقولتلك ان ده جزء من تخصصي اني بس اخليك مرتاح علشان تعرف تدي في شغلك وبدون قصد مني قولت وكفايه عليا اشوف الابتسامة دي منورة وشك بجد اتحرجت اوي من نفسي بعد ما قولت الجمله الاخيره بس كنت حاساها اوي وكنت اسعد واحدة علشان بس قدرت اشوف الابتسامه الصافيه والوش المشرق ده لاقيته بيقولي ربنا يخليكي يا نادين انا فعلا اختارت صح وده من حب ربنا ليا ان وقف انسانه زيك في طريقي بجد كنت محرجة ومعرفتش اتكلم ولا ارد عليه لاقيته بيخرج فلوس وبيدهالي قولتله باستغراب ايه دول قالي ده المبلغ اللي انتي جبتي بيه الاكل انا مش عارف هو كده ولا ازيد شوفي كده لو ازيد قولي قولتله ومين قالك اني هاخد الفلوس دي قالي ده حقك كفايه تعبك معايا قولتله بحزن بس انا مش هاخد الفلوس دي ومهما عملت مش هاخدها قالي ده بيتي واي حاجة تيجي فيه لازم ادفع تمنها كان نفسي اوي اقوله مش بيتك لوحدك يا سيف ده بيتي انا كمان اللي حسيت بالراحة فيه اول ما دخلته اللي اتمنيت اعيش معاك فيه لاقيته خرجني من شرودي وهو بيقولي مش هفضل مادد ايدي كده كتير ع فكرة قولتله خلي فلوسك يا استاذ سيف علشان انا بجد مش هاخودها بعد اذنك سيبته ومشيت وانا بجد زعلانه اوي منه اه هو اتصرف صح وبكل زوق بس كمان مينفعش يحاسبني علي حاجة جبتها اصلها خلاص جت روحت عملتله القهوه وفتحت شنطتي وطلعت منها السندوتشات ليه .. اصل انا كنت عملاله سندوتشات وجايباهم معايا ليه علشان يفطر دخلتله تاني وحطيت قدامه الفطار قالي ايه ده بقي قولتله الفطار لاقيته بيبصلي اوي وبيقولي طب انا اعمل ايه طيب علشان بس ارد جمايلك دي .. بجد يا نادين كنت علي طول لوحدي بس من ساعه ما دخلتي الشركة دي وانا حاسس اني مش لوحدي ابتسمت وقولتله ميرسي يا استاذ سيف بس مقولتليش ايه رئيك في الاكل بعرف اطبخ ولا لاء قالي بصراحة الاكل كان وهم انا كان بقالي كتير مكلتش اكل بيتي لما معدتي كانت خلاص بس انتي عرفتي منين الاصناف اللي انا بحبها قولتله انا والله قعدت ادعي واقول يارب بس يكون بيحب الاصناف دي كنت خايفه اوي قالي لاء اطمني انا مباقولش ع الاكل لاء امي الله يرحمها كانت معودانا منقولش علي حاجة لاء قولتله بحزن الله يرحمها قالي علي فكرة ترتيبك للبيت الجديد يجنن برضه الست في البيت حاجة تانيه يا بخت جوزك بيكي قولتله بكسوف ان شاء الله لما يجي بقي قالي ان شاء الله يجي بس اوعي تسيبينا بجد حسيت اني مخنوقه اوي حسيت اني مش في دماغه اصلا حسيت اني مجرد سكرتيره وبس لاقيت دموعي ملت عنيا وقبل ما تفضحني استأذنت منه وخرجت دخلت اوضه وقفلت علي نفسي ووقفت قدام المرايه كنت اول مرة ابص علي نفسي من فتره كده باهتمام انا عارفه اني اهملت في نفسي وكمان بعد ما كنت خدت قرار اني هعمل ريجيم ارادتي ضعفت جامد ومبقتش بهتم .. بصيت للمرايه وقولت يعني هو هيبصلي ع ايه انا مش حلوة ولا شكل ولا منظر .. بس انا طول عمري نفسي واحد يحبني من جوايا .. بس كمان لازم شكلك يعجبه .. يارب انت اللي عالم بحالي وعالم بحبي ليه يارب قربني منه وقوي عزيمتي وخليني ابقي حلوة في عنيه فضلت دموعي تنزل مني واخدت قرار اني بجد لازم اهتم بنفسي علشان نفسي وعلشان سيف رجعت مكتبي وانا بحاول ابقي قد القرار .. روحت مكتبي وفضلت قاعده اعمل شغلي ولاقيت خالد جي لاقيته بيقولي باسلوب ساخر ايه كنتي فين امبارح .. محدش شافك قولتله وانت من امتي بتهتم بيا موجوده ولا مش موجوده شئ يخصك قالي انا بس كنت خايف عليكي تكوني حصلك حاجة مع انك يعني مفيش حاجة ممكن تأثر فيكي مفهمتش هو بيرمي لايه فضلت ساكته ومبرودش عليه قالي يا بنتي بلاش التناكه اللي انتي فيها دي انتي تحمدي ربنا بصراحة بصتله نظرة اول مرة احس بالقوه دي وقولتله اتفضل علي مكتبك يا اما هقول لاستاذ سيف قالي هو انا هخاف بكرة تشكريني انا بجد كنت تعبت من البني ادم ده عمري ما فهمت هو بيرمي ع ايه ولا عايز ايه انسان خبيث لابعد حد شويه ولاقيت استاذ مصطفي جاي وبيسال علي سيف بلغته انه في مكتبه ودخله استاذ مصطفي نادرا لما بيجي الشركة .. هو مسئول الحسابات وعنده مكتب محاسبه خاص بيه وصديق استاذ سيف .. وحتي لما بيجي محدش بيحس بوجوده وده لان مكتبه متطرف جدا عن الشركة كلها ونادرا لما بيتقابل هو وسيف جوه الشغل اول ما جه ودخل لاقيت داليا جايالي وقاعده معايا علي مكتبي ودي اول مرة داليا تفكر حتي تكلمني او تيجي مكتبي الا لما بتكون عايزه حاجة من سيف داليا هي مسئوله المبيعات بصتلها باستغراب وقولتلها خير يا انسه داليا اول مرة تيجي مكتبي بصتلي بعدم تركيز هاه اه اصل انا عمري ما اتعرفت عليكي قولت اجي كده واتكلم معاكي بصراحة كنت مستغرباها بس من ساعه فرح سماح وكانت بتبص علي مصطفي استشفيت انها ممكن تكون بتحبه قولتلها تنوريني بس احنا في شغل ولو استاذ سيف خرج ولاقاكي قاعده كده هيزعق قالتلي هو مين اللي دخل لاستاذ سيف من شويه قولتلها ده استاذ مصطفي قالتلي بقالو كتير اوي ماجاش الشركة من ساعه تعب استاذ سيف قولتلها اه علشان شغله قالتلي اه الله يكون في عونه وفضلت قاعده ساكته بصراحة سيبتها وشوفت شغلي اول ما لاقيت الباب بيتفتح وخرج منه مصطفي عملت انها بتدور علي حاجة في مكتبي ووقفت قدام مصطفي وقالتله ازيك يا استاذ مصطفي وحشتنا بصلها وقالها الحمد لله تمام ووجه كلامه ليا وقالي نادين عايزك لو سمحتي في مكتبي قولتله حاضر كان هيمشي بس داليا وقفته قالتله هو حضرتك مش بتيجي ليه قالها معلش ظروف بعد اذنك يا داليا علشان عايز نادين في موضوع مهم راح المكتب وانا روحت وراه وخليت الباب مفتوح قالي اقعدي يا نادين قولتله تحت امرك يا استاذ مصطفي قالي سيف حكالي ع اللي انتي عملتيه علشانه وبصراحة انا بجد بيشكرك من كل قلبي لانك الوحيده اللي وقفتي جمبه حتي انا تعبت منه ومن مشاكله بس كان غصب عني انا ربنا وحده يعلم كميه المشاكل اللي عندي قولتله يا استاذ مصطفي استاذ سيف غالي اوي علينا واكيد لازم نهتم بيه كلنا عمره ما عامل حد وحش ولا كانه مدير شركة بالعكس بيعاملنا علي اننا اخواته قالي انا عارف يا نادين وانا عارف انك انسانه محترمة وكنت بس عايز اقولك ياريت تهتمي بسيف ومفيش يوم تزهقي منه ولا من مشاكله سيف بجد محتاج اللي يقرب منه قولتله من غير ما تقول يا استاذ مصطفي قالي ياريت تقدري لان سيف بيمر بازمة نفسيه بصتله باستغراب وقولتله ازمة نفسيه ازاي قالي انا مش هقدر اقولك تفاصيل بس كل اللي هقدر اقولهولك انك تقريبا قدرتي تعالجي سيف من غير ما تاخدي بالك قولتله انا مش فاهمه حاجة قالي صدقيني هتعرفي كل حاجة في وقتها وسيف هو بنفسه اللي هيحكيلك ويوم ما يحكيلك اعرفي ان سيف عدي الازمة دي بنجاح وكنتي انتي السبب في علاجه قولتله طيب المفروض اعمل ايه قالي متعمليش اي حاجة وياريت بلاش الموضوع ده يأثر باهتمامك بيه او تزودي اهتمامك خليكي عاديه جدا واتعاملي زي ما كنتي بتتعاملي قبل كده اتفقنا قولتله اتفقنا خرجت من المكتب وانا مش فاهمه بس كل ده ميهمنيش ميهمنيش غير ان سيف يبقي كويس وبس الفصــــل الخــآمــس عشـــــــر الايام كانت بتمر وكلام مصطفي في دماغي انه بيمر بازمة نفسيه .. كنت بهتم بيه جدا وبحاول اعوضه عن وحدته .. بصراحة كنت بعوض نفسي انا كمان عن وحدتي وما صدقت لاقيت اللي يشاركني وحدتي واهو ناخد بونس بعض في الدنيا .. صحيح مكنش فيه حاجة بتجمعنا غير الشغل بس ع الاقل حاجة بتجمع بينا وخلاص .. اهتمامي بسيف زاد مش علشان كلام مصطفي لاء لان حبه في قلبي كان بيزيد .. كنت دايما ع اتصال بيه وكان نفسي اوي اني افهمه واقوله اني بحبه بس بطريقتي الخاصه .. كنت عايزة اسيبله اثر وذكري معايا .. حتي لو محصلش بينا نصيب بس كفايه انه دايما يفتكرني .. وهو ده اللي كنت عايزاه كنت عايزه دايما ابقي قريبه من سيف حتي لو القدر بعد بينا كنت قاعده علي مكتبي زي كل يوم بشوف شغلي ولاقيت ايميل من الشركة الاجنبيه بتبلغنا بعمل اجتماع جماعي بين الشركات .. بس للاسف الاجتماع كان في اسكندريه وده لان الشركة هتبعت فوج من عندها علشان تقابل الشركات اللي مقدمه افضل العروض طبعت الايميل ودخلت لسيف وقولتله علي اللي فيه قالي بفرح بجد انتي وشك حلو اوي يا نادين والمعاد امتي قولتله الفوج هيوصل بعد 3 ايام قالي بسرعه يا نادين هاتيلي خالد وداليا علشان في اجتماع مهم وانتي معانا فعلا ناديت علي خالد وداليا ودخلنا مكتب سيف وعقدنا الاجتماع وبدأ يفهمنا بالظبط اللي مطلوب مننا في السفريه دي نهينا الاجتماع وطلب مني سيف فنجان قهوه .. دخلت عملتله فنجان القهوه وودتهوله المكتب وقالي اقعدي يا نادين بعد ما قعدت قالي علي فكرة انتي معانا في السفريه دي بصراحة كنت مبسوطة وفي نفس الوقت كنت مش عارفه هل بابا هيوافق ولا لاء قولتله بس بصراحة انا مش عارفه بابا هيوافق ولا لاء قالي نادين انتي واجهه الشركة ولازم تكوني معانا بصراحة انا مكنتش واجهه خالص وكنت خايفه ان الموضوع ده يبوظ بسببي انا لبسي عادي واقل من العادي وكمان شكلي عادي وبجسمي ده مكنتش بعرف البس كويس الواجهه دي لالزم يبقي ليها مواصفات خاصه .. بس خرجني من شرودي صوته وهو بيقولي لازم تقنعي باباكي بصراحة انا مبقتش بقدر استغني عنك فرحت اوي بكلامة واترسم علي وشي ابتسامة صغيره وقولتله هحاول اقنعه ان شاء الله قالي تمام اتصلي بقي بالفندق واحجزي اوضتين دبل قولتله حاضر فعلا اتصلت بالفندق وحجزت ونهيت شغلي وروحت لبابا واستأذنت منه .. في البدايه بابا مكنش موافق بس انا طبعا صممت وقولتله ان ده شغل .. بابا مش بيرفضلي طلب بس بيخاف عليا وفي نفس الوقت الحمد لله واثق فيا .. يمكن دي حاجة خليته يوافق وهي الثقه .. بس انا كنت خايفه اكون بخون الثقه دي وخاصه اني رايحة علشان سيف .. هو صحيح انا راحة علشان شغل بس هدفي الاول هو اني ابقي جمب سيف .. بس طبعا قولت لنفسي انه شغل علشان اريح ضميري كانت الايام بتمر علينا وكان اهتمامي بسيف بيزيد وكلامه ليا وشكره ليا بيزيد .. سيف بقي انسان تاني مختلف مليان حيويه ونشاط تقريبا الحزن ده مكنش بيزورة .. يمكن يكون زي الحزن بيزورة بالليل لما يبقي لوحده وبعيد عن الناس .. بس كفايه اني بشوف البسمه مرسومة علي وشه دايما يوم السفر الصبح اتقابلنا كلنا قدام الشركة .. ركب خالد جمب سيف وانا وداليا كنا ورا قولتلهم نقول دعاء السفر قولته وهما رددوه ورايا .. سيف مكنش مشغل اي حاجة في العربيه لاقيت خالد بيقول لسيف احنا هنقضي الطريق ده ناشف كده ما تشغلنا حاجة نسمعها قاطعته وقولت لسيف شغلنا القرءان سيف فعلا شغل القرءان بعد شويه لاقيت خالد قفل القرءان وشغل اغاني لاقيت سيف بيقوله في حد يقفل القرءان علشان يشغل اغاني قاله ما انا صدقت وقفلته قولتله بس احنا علي طريق سفر لا قدر الله لو حصلنا حاجة هنقابل ربنا واحنا بنسمع اغاني قالي ايه ياست الشيخة خليكي في حالك لاقيت داليا بتقولي خلينا نفرفش شويه ده الواحد ما صدق يخرج بره البلد الرخمة دي لاقيت سيف بيقولها احنا جايين شغل مش جايين نتفسح ولازم تفهموا ده كويس قالتله فاهمين حسيت ان سيف تعبان جدا وده لانه الفتره اللي فاتت اجهد نفسه جامد في عروض الشركة في الشغل وكان لازم يطلع باقوي عرض في الشركات بصراحة خوفت عليه وقولتله استاذ سيف ممكن نرتاح شويه بس قالي ماشي يا نادين وقفنا عند استراحة ونزلنا قربت منه وقولتله انت كويس قالي اه الحمد لله كويس قولتله الدوا معاك قالي بصراحة نسيته فتحت شنطتي وطلعت منه الدوا بتاعه وقولتله وانا عامله حسابي اتفضل الدوا لاقيته بيبصلي وبيبتسم وبيقولي مفيش حاجة تفوتك ابدا قولتله بمرح عيب ده انا سكرتيره شاطرة اوي اعجبك يعني معندكش حد بقي عايز سكرتيره قالي بزعل وهو انتي تقدري تسيبني اصلا علشان كنت قـ,ـتلتك قولتله طيب اهون عليك قالي بصراحة عمرك ما تهوني عليا اني افرط فيكي اللي يعرفك بجد يا نادين يعرف قيمتك الحقيقيه انتي كنز حسيت بجد ان قلبي مش قادرة كنت حاسه ان قلبي هيقف من السعاده حاولت اخفي التوتر اللي بان علي وشي والفرحة الغريبه اللي احتلت قلبي وهربت منه بنظراتي وطلعت السندوتشات اللي كنت عاملاها واديت لخالد وداليا واديت كمان لاستاذ سيف بس انا مكلتش بجد كنت شبعانه علي فكرة انا عملت ريجيم وخسيت حبه صغيره بس محدش خد باله خالص من خسساني لاقيت استاذ سيف بيقولي وانتي يا نادين مش هتاكلي قولتله بصوت واطي لاء مش جعانه قالي ليه بقي قولتله بصراحة عامله ريجيم قالي باستغراب ليه ريجيم قولتله عادي بس عايزه اخس شويه قالي ربنا يوفقك ويكون في عونك في موضوع الريجيم ده قولتله يارب خدنا طريقنا تاني لاسكندريه والحمد لله وصلنا الفندق .. طلعنا اوضنا انا وداليا كنا في اوضه وسيف وخالد كان في اوضه جمبنا علي طول استاذ سيف قالنا ان انهارده مفيش شغل وان المقابله هتكون بكرة .. اول ما دخلنا الاوضه داليا غيرت هدومها بصراحة كانت هدومها بتاعه البيت ملفته اصلا مينفعش انها تقعد كده حتي لو قدام بنت زيها .. او يمكن هي متعوده علي كده .. بس انا حتي لبس البيت بتاعي دايما طويل ومقفول .. لاني كنت قاعده مع اخواتي الصبيان وليا اخ ساكن فوقي وبينزل عندنا كتير فمينفعش اقعد بحاجة مفتوحة او مكشوفه .. بصراحة بابا كان قافل علينا اوي بس بالرغم كده مدينا حريتنا وبيثق فينا .. بس هو اللي بيخاف علينا زياده عن اللزوم انا اول ما وصلت اتصلت ببابا وطمنته عليا ولبست اسدالي وصليت الضهر .. وبعد شويه اتصلت باستاذ سيف واستأذنت منه انزل اتمشي شويه بس بصراحة رفض وقالي استني هننزل كلنا سوا بعد الغدا فعلا استنيته بس فضلت لابسه الاسدال وقولت اخرج اتفرج ع البحر لان الفندق كان ع البحر علي طول .. لاقيت داليا واقفه ولابسه شورت وبدي نص كم وواقفه بشعرها عادي في البلكونه قولتلها ايه ده يا داليا ردت عليا بخضه وقالتلي ايه يا نادين في ايه قولتلها ازاي تخرجي كده البلكونه افرضي حد شافك قالتلي كبري دماغك يعني هو حد هيبص علي فوق اوي كده قولتلها افرضي حد شافك من البلكونات اللي جمبك حرام قالتلي ماشي ماشي قولتلها براحتك انا عملت اللي عليا .. قعدت استغفر ربنا بصراحة مقدرتش اقف جمبها وهي بالمنظر ده .. بس سمعت صوت ضحكها مع حد في البلكونه قربت من البلكونه سمعت صوت خالد وهو بيقولها بس مكنتش اعرف انك مزه كده بصراحة احتقرته واحتقرتها انها فرحانه اوي وهو بيقولها كده وهي حتي مفكرتش تبين اي رد فعل فيه صد بالعكس كانت متساهله جدا معاه وقعدت تضحك بصراحة اتضايقت جدا وناديت عليها وقولتلها كده حرام يا داليا اللي انتي بتعمليه ده ازاي تسمحي ان خالد يتكلم معاكي بالطريقه دي وازاي تقفي قدامه بالمنظر ده ده محرم عليكي ازاي يشوف جسمك وازاي يقول الكلام ده وانتي تسكتيله قالتلي زميلي وبيعبر عن اعجابه بيا قولتلها عادي كده يعبر عن اعجابه بيكي انتي متعرفيش انك كده مصدر فتنه ليه انتي شيطانك بيلعب عليكي متخليهوش يهزمك قالتلي نادين انا مش ناقصه مواعظ يعني اعمل ايه البس خيم زيك ومحدش يبصلي ومتجوزش بصتلها باستغراب وقولتلها هو انتي بلبسك ده هتتجوزي قالتلي اه طبعا كلهم بيهتموا بالمظهر ولازم البنت اللي هيتجوزوها تبقي مزه قولتلها انتي عندك كام سنه قالتلي عندي 27 سنه قولتلها بس اللي انتي بتفكري بيه ده تفكير طفله مش تفكير انسانه ناضجة لان نصيبك هيجيلك ومش هيروح منك في حته .. ومهما عملتي في نفسك مش هتاخدي لا اكتر ولا اقل من نصيبك قالتلي بانكسار يعني اعمل ايه انا سني بقي 27 سنه ولسه لحد دلوقتي متخطبتش واصحابي كلهم اتجوزوا ولازم اعمل حاجة علشان اتجوز حتي اللي بحبه طلع كان متجوز واصلا مش مديني وش ولا مهتم بيا قولتلها انتي بتحبي مين قالتلي مصطفي بحب استاذ مصطفي قولتلها وانتي فاكرة انه بكده هيحبك ويتعلق بيكي لازم يحب روحك مش بيحب شكلك ولا مظهرك لازم يحبك من جواكي يلمسك من جواكي قالتلي يعني اعمل ايه يا نادين قولتلها لازم تتغيري لازم تخليه يشوفك من جوه مش من بره مصطفي طلق مراته لانه مكنش متفاهم معاها لازم يحس انك قريبه منه بتهتمي بيه وبتسالي عليه .. تفكيركم واحد بس انتي واستاذ مصطفي الشئ ونقيضه مينفعش باسلوبك ده قالتلي يعني انتي شايفه كده قولتلها انتي هتقبلي تتغيري علشان مصطفي ليه متتغيريش علشان ربنا وتقربي من ربنا وهو هيقربك من مصطفي قالتلي نادين ممكن تساعديني اقرب من ربنا واقرب من مصطفي قولتلها حاضر بجد كنت فرحانه اوي اني كنت السبب في تغيير داليا كمان وسبب التزامها .. فعلا ربنا مسبب الاسباب .. كنت بتمني كمان اغير من خالد واخليه يقرب من ربنا .. بس بجد كنت بخاف منه مش عارفه ليه الحمد لله اخدت بايد داليا وخليتها تقرب من ربنا.. يمكن لسه المشوار طويل علي الالتزام بس ع الاقل بدأنا فيه بعد شويه استاذ سيف كلمنا وقالنا ع الغدا نزلنا اتغدينا .. وبعد كده طلعنا اتمشينا شويه ع الكورنيش .. كنت ماشيه مع داليا وكنا بنتكلم عن افضال ربنا علينا والنعم اللي ماليه حياتنا واحنا مش واخدين بالنا منها .. كانت داليا كل ما تضحك ضحكة عاليه انبهها واقولها مينفعش كانت تستغفر ربنا .. كنت بكلمها بهدوء علشان تستجيب ليا وتحكيلي ولازم ترتاح لي خلصنا جولتنا واستاذ سيف طلب مننا اننا نروح ننام علشان نصحي بدري نشوف شغلنا كل واحد طلع اوضته ونمنا الفصـــل الســآدس عشـــــــر قومت من النوم قبل الفجر بشويه صليت القيام وقعدت اقرا قرءان لحد صلاه الفجر .. صحيت داليا من النوم وقولتلها يلا قومي صلي الفجر .. في الاول كانت كسلانه قولتلها يلا يا داليا علشان ربنا يرضي عليكي .. قامت داليا من النوم ودخلت اتوضت وصلت معايا .. قعدت انا وهي نقرأ اذكار الصباح .. داليا دخلت نامت وانا مسكت المصحف وطلعت البلكونه اقرا شويه .. وانا قاعده لاقيت سيف في البلكونه اللي جمبي وبيقولي صباح الخير رديت عليه بابتسامة وقولت صباح النور ايه اللي مصحيكي بدري كده قولتله قومت اصلي الفجر وقولت اقرا شويه قرءان قالي بارك الله فيكي نادرا لما تلاقي بنت ملتزمة زيك قولتله الواحد بيجتهد بس ربنا يتقبل قالي ان شاء الله يتقبل قولتله وانت ايه اللي مصحيك بدري كده قالي بصراحة قلقت قومت صليت الفجر وقعدت افكر في المقابله بتاعه انهارده قولتله متقلقش ان شاء الله خير ده رزق ونصيب وربنا سبحانه وتعالي قال لكل مجتهد نصيب قالي دعواتك قولتله ربنا يكرمك يارب انت تستاهل كل خير قالي طب يلا ادخلي البسي وننزل نفطر عقبال ما القـ,ـتلا دول يصحو من النوم قولتله حاضر دخلت لبست وفتحت الباب لاقيت سيف واقف مستنيني ع الباب نزلت انا وهو وفطرنا .. وقالي لسه بدري اوي علي المعاد تحبي تطلعي ترتاحي قولتله لاء هروح اتمشي شويه ع البحر قالي طيب ممكن اجي معاكي قولتله اه طبعا كنت ماشيه جمبه وحاسه اني طايره من الفرح معقول انا ماشيه جمب سيف .. كنت حاسه باحاسيس غريبه مضطربه .. كان احساس بالرضا واحساس بالخوف .. مش عارفه اللي انا بعمله ده صح ولا غلط .. انا عارفه انه حرام بس قلبي كان مسيطر عليا بشكل غريب .. ومصورلي اني اللي بعمله عادي مادام فيه بينا حدود .. انا وسيف متكلمناش وكنا ماشيين مع بعض بس كل واحد سرحان في حاجة .. كان نفسي ادخل جواه واعرف هو سرحان في ايه بس قطع شرودي صوته وهو بيقولي تعرفي يا نادين احنا بقالنا اد ايه شغالين مع بعض ومعرفش عنك اي حاجة قولتله حضرتك عايز تعرف ايه عني قالي مش عارف بس انا معرفش عنك حاجة خالص قولتله انا اسمي نادين عندي 24 سنه انا اصغر اخواتي عندي اخين و اخت كلهم متجوزين اخويا الكبير مهندس وبيشتغل في البحر الاحمر ونادرا لما بيجي اجازات واخويا الاصغر منه بيشتغل محاسب في بنك واختي متجوزة ومش بتشتغل ووالدي كان وكيل وزاره بس ع المعاش ووالدتي ست بيت قالي بسم الله ماشاء الله ربنا يبارك لوالدك فيكم وربنا يخليكم لبعض قولتله يارب لاقيته سرح تاني بس اترسم علي وشه الحزن قولتله مالك يا استاذ سيف لاقيته بيقولي ضحي وحشتني اوي يا نادين قولتله بحزن انتو مالكوش الا بعض واكيد انت كمان واحشها انا بس مش عارفه انت عملت ايه علشان هي تبعد اوي كده عنك قالي كل الناس ظلموني وانا اللي شايل الهم لوحدي ومحدش حاسس بيا قولتله طيب احكيلي يمكن اقدر اساعدك قالي انا بجد مش بحب افتكر اللي حصل ومش عايز افتكره قولتله خلاص يا استاذ سيف ارمي همك علي ربنا واكيد هو اللي هيبين الحق واختك مالهاش غيرك بس تلاقيها زعلانه بس اكيد هتعرف انها غلطت في حقك وهتسامحك قالي يارب يا نادين قولتله ان شاء الله قالي طب يلا نرجع يادوب نجهز ونشوف خالد وداليا علشان نروح الاجتماع في معادنا روحنا الفندق لاقينا خالد وداليا قاعدين تحت في الريسيبشن بس لاقيت خالد بيبصلي بصه غريبه اوي مفهمتش معناها قال سيف يلا يا جماعه اجهزوا علشان يادوب نروح المعاد طلعنا كلنا جهزنا وروحنا المعاد واجتمعنا كلنا كانت كل شركة بتقابل الفوج لوحدها وبتقدم عروضها فعلا جه علينا الدور ودخلنا القاعه وبدأنا نقدم العرض وكل واحد كان عارف دورة كويس اوي وقام بيه ع اكمل وجه وبعد ما نهينا الشغل لاقينا سيف بيبصلنا كلنا بفخر وبيقولنا احسنتو قولتله ربنا يقدم اللي فيه الخير رجعنا تاني الفندق واتغدينا واحنا ع الغدا استاذ سيف قالنا احنا كده خلصنا يلا جهزوا حاجتكم علشان نسافر انهارده داليا قالتله بليز يا مستر سيف خلينا انهارده نتفسح شويه سيف قالنا ايه رئيكم قولتله اللي حضرتك تشوفه يا استاذ سيف قال وانت يا خالد رد خالد وقاله نقعد طبعا انهارده بس السهره صباحي بقي انهارده الخميس وبكرة اجازة ونسافر بكرة بالليل سيف قاله ماشي يا سي خالد بصراحة انا كمان محتاج اغير جو بصراحة كلنا فرحنا بس انا فرحت اكتر لاني هقعد مع سيف كمان يومين بعد الغدا طلعنا ارتاحنا شويه ونزلنا تاني روحنا قعدنا في كافيه وقعدنا نضحك ونهزر بس كان دايما خالد ليه نظرات ليا كنت مستغرباها وخايفه كمان منها .. كنت لما بشوفه بيبصلي كنت بحط وشي في الارض مكنتش بقدر ابص عليه خلصنا ومشينا رجعنا الفندق وطلعنا الاوض بس بصراحة كنت حاسه اني مخنوقه قولت لداليا اني هنزل اتمشي شويه نزلت اتمشي شويه ع الكورنيش ووقفت قدام البحر لاقيت واحد بيمسكني من دراعي وبيقولي ماشيه لوحدك ليه ببص وانا بشيل ايده من دراعي لاقيته خالد قولتله بعصبيه انت ازاي تسمح لنفسك تمسكني كده قالي انتي هتعملي عليا انا خضرة الشريفه ما انا شايفك وانتي ماشيه مع سيف ولا هو سيف حلو وانا كخة قولتله احترم نفسك انت ازاي تتكلم معايا كده قالي انتي فاكرة نفسك حاجة يا بنتي انا بعمل فيكي جميل لان محدش هيعبرك انتي مش شايفه نفسك عامله ازاي ولا معندكوش مرايات انتي اصلا محدش ممكن يبصلك ولا يعبرك انتي تحمدي ربنا اصلا اني فكرت ابصلك بس انتو كلكم عينه واحدة بترسمو الاحترام وانتو اصلا متعرفوش معني الاحترام محستش بنفسي غير وبايدي علي وشه وبجري سمعته وهو بيقولي هتدفعي تمن القلم ده غالي اوي يا نادين جريت وانا مش شايفه قدامي من الدموع دلوقتي بس فهمت كلامه ليا طول المده دي ونظراته اللي مش مفهومة .. كنت حاسه ان روحي بتروح مني وكنت بترعش ومش قادرة حتي اتحرك ما صدقت وصلت الفندق وجريت ع الاوضه وخبط علي داليا وفجأه محستش بنفسي الفصـــل الســآبــــــــع عشــــــــر فوقت لاقيت سيف وداليا جمبي وانا ع السرير .. لاقيت غصب عني دموعي بتنزل مني ومسكت في داليا اوي وبدأت اعيط واترعش .. لاقيت داليا بتطبطب عليا وتقولي اهدي يا نادين اهدي ايه اللي حصل لاقيت سيف بيقولي ايه اللي حصل يا نادين قعدت اعيط واقوله انا عايزة امشي انا عايزة اسافر قالي حاضر بس اهدي مش كده فهميني بس ايه اللي حصل مقدرتش اتكلم ولا اقول اي حاجة غير اني بس عماله اعيط لاقيت سيف بيقول قومو حضروا حاجتكم هنسافر دلوقتي قومت حضرت حاجتي وانا فعلا مش قادرة اتحرك من مكاني كانت داليا بتساعدني ركبنا العربيه بس خالد مكنش معانا ومحاولتش اهتم بس داليا سالت سيف عليه وقالها انه هيجي لوحده سيف كان متضايق اوي علشاني .. وكان كل شويه يبص عليا من مرايه العربيه .. وانا مكنتش بعمل حاجة غير اني بعيط من غير صوت .. كانت صعبانه عليا نفسي اوي .. حسيت ان كرامتي انجرحت من انسان حقير زي ده بس سيف تعب ووقف العربيه .. وقالنا هننزل نقعد شويه في الاستراحة دي بجد مكنتش قادرة نزل هو وداليا بس انا فضلت في العربيه .. قعدت اعيط كل ما افتكر كلام خالد ليا .. مش عارفه انا عملتله ايه علشان يقولي الكلام ده .. انا مأذيتهوش ولا عمري جرحته علشان يجرحني كده .. مش ذنبي اني مليانه هو ميعرفش ده من ايه .. ما ممكن يكون مرض ولا ممكن يبقي عامل وراثي .. هو مالوش انه يتدخل فيا ولا في شكلي .. ليه قالي كده .. ليه جرحني كده .. قعدت استغفر وادعي ربنا كتير .. وفي لحظة حسبنت عليه بس سيبته منه لربنا هو بس اللي قادر ياخدلي حقي رجع سيف وداليا العربيه وسيف جابلي ميه وعصير وقالي اشربيهم يانادين يهدوكي مشربتش حاجة ومعملتش حاجة مكنتش عايزة اي حاجة من الدنيا غير ان الناس تسيبني في حالي .. انا بجد كنت تعبانه من الناس وزهقت منهم وبعدي عنهم كان راحة كبيره ليا .. انا لو كنت اعرف ان كل ده هيحصلي مكنتش فكرت اني اشتغل بس في لحظة افتكرت سيف وحبي ليه اللي غيرلي حياتي .. بس كنت تعبانه مش قادرة حتي افكر في حاجة بعد شويه لاقيت سيف بيقولي نادين فين بيتك علشان اوصلك قولتله حضرتك نزلنا عند الشركة واحنا هنتصرف قالي يا بنتي مش هينفع اللي انتي بتقوليه ده لاقيت داليا بتقوله لا معلش يا استاذ سيف حضرتك وصلنا بس عند الشركة انا هوصل نادين طب ليه يا داليا انا هوصل نادين وبعدين اوصلك لاقيت داليا بتقوله لاء معلش يا استاذ سيف لاني مش هقدر اركب مع حضرتك لوحدي بجد فرحت اوي بداليا وبرغم حزني وتعبي الا اني حسيت اني عملت حاجة قيمة لاني خليت داليا تعرف الحرام والحلال وتاخد بالها من تفاصيل صغيره مكنتش بتاخد بالها منها لاقيت سيف بيقولها حاضر بس لما توصلو البيت لازم تطمنوني عليكم قولناله حاضر وصلنا سيف عند الشركة وجت داليا وصلتني لحد البيت ومشيت طلعت البيت كنت حاسه اني مجهده جدا ومرهقه .. دخلت البيت وسلمت ع بابا وماما ودخلت اوضتي ونمت .. مكنتش مستحمله حد يقولي مالك ولا فيكي ايه .. اتصلت باستاذ سيف وطمنته عليا وقالي انه مستنيني بكرة في الشركة قفلت معاه ونمت محستش بنفسي من شده التعب والارهاق والتفكير .. فضلت ع الحال ده يومين مش بعمل حاجة غير اني نايمة كنت بس بقوم اصلي وارجع انام تاني .. ماما كانت بتسالني مالك كنت بقولها عندي برد من جو اسكندريه حتي لما قالتلي مروحتيش الشغل ليه كدبت عليها وقولتلها ان استاذ سيف مديني اجازه كان سيف بيتصل بيا بس مكنتش برود عليه .. بجد مكنتش قادرة حتي اني اتكلم مع حد .. كنت محتاجة ابعد فتره عن كل حاجة .. حتي سيف كنت محتاجة ابعد عنه .. قلبي وجعني ومبقتش قادرة استحمل .. كل تفكيري انحصر في ان محدش هيبصلي حتي سيف مش شايفني غير اني سكرتيره شاطرة وبس .. كنت لازم ابعد علشان اقدر اكمل طريقي وابطل احبه .. استعنت بالله وقولت اني هسيب سيف لوجه الله علشان ارضي ربي .. ولو سيف نصيبي هيجيلي لحد عندي .. حاولت اقاوم احساسي باليأس وارجع تاني .. ورجعت اقوي من الاول بس كان دايما كلام خالد قدامي اداني دافع اني اهتم بنفسي واداني ارادة علي اني لازم اخس .. علشان اكون دايما واثقه من نفسي ومسمحش لاي مخلوق يهز ثقتي في نفسي مرة تانيه رجعت شغلي بعد غياب دام 3 ايام .. كنت صحيح راجعه قويه من بره بس من جوايا انسانه هشه ضعيفه .. بس كان لازم اقوي نفسي من تاني من جوه بقربي من ربنا روحت الشركة واتعاملت عادي زي كل يوم شويه ولاقيت سيف داخل وبيقولي ازيك يا نادين حمد الله ع السلامة قولتله بدون اي مشاعر الله يسلمك قالي لو سمحتي عايزك في مكتبي دخلتله مكتبه وقالي اتفضلي اقعدي يا نادين ولو سمحتي عايز اعرف بالظبط اللي حصل بينك وبين خالد وايه اللي خلاكي تضر….بيه بالقلم قولتله باستغراب وحضرتك عرفت منين كل ده قالي انا كنت واقف في البلكونه وشوفتكم ولما شوفتك وانتي راجعه بتجري قلقت عليكي ولما سمعت داليا وهي بتنادي عليا فتحت الباب بسرعه اشوف ايه اللي حصل لاقيتك واقعه مغم عليكي ممكن تفهميني ايه اللي حصل بالظبط بدأت عيوني تدمع كل ما افتكر الموقف وحكيت لسيف كل كلام خالد ليا لاقيت سيف بيقولي انا اسف يا نادين علشان مقدرتش احميكي من واحد زي ده بس حقك هيرجعلك .. متحطيش كلام خالد في دماغك انتي اي انسان يتمناكي انتي جوهره غاليه اوي وغبي اللي يفرط فيكي بالرغم كل التعب اللي جوايا بس فرحت من كلام سيف .. انا بشر وانسانه بفرح لما اسمع كلمة نابعه من القلب وخاصه لما تكون خارجة من قلب زي قلب سيف لاقيت سيف بيقولي ارجوكي متزعليش وحقك انا اللي هاخدهولك قولتله حقي عند ربنا واللي جرحني قادر ربنا يردله القلم اتنين روحت قعدت علي مكتبي وجت داليا سلمت عليا واطمنت عليا وقالتلي حمد الله ع السلامة داليا اتغيرت اوي حتي طريقه لبسها ومكياجها بقيت انسانه مختلفه .. وشها بقي فيه نور جميل وبقي هادي وصافي .. بجد كنت فرحانه اوي بيها انها اتغيرت كده .. داليا بتحب مصطفي بجد وانا قررت اني اساعدها لازم توصل لقلب مصطفي خالد جه وسيف طلبه في مكتبه ودخله خالد وهو بيبصلي نظرة كلها غضب .. مسمعتش بينهم حاجة خالص بس صوتهم كان عالي وشويه ولاقيت خالد خارج والغضب ماليه دخلت لسيف بسرعه قولتله ايه اللي حصل قالي يتحرق الشغل انا اللي يهمني هو الاحترام وهو محترمنيش ولا احترم زميلته يبقي مالوش مكان هنا قولتله يعني ايه قالي اديته حسابه خالد مالوش مكان هنا بجد حسيت بالحزن انا عمري ما اتعودت اكون سبب في اذيه حد وده قطع عيش ممكن يكون محتاج الشغل انا معرفش ظروفه ايه قولت لاستاذ سيف بس ده قطع رزق وانا ما احبش اكون السبب في اذيته قالي هو اللي اذي نفسه مش انتي اللي اذتيه .. انا ممكن اقلب الدنيا ولا ان حد يأذيكي يا نادين وقالي بابتسامة يلا بقي انا بقالي 3 ايام مشربتش قهوه قولتله حاضر روحت عملتله القهوه وقعدت افكر هو ليه كل ما اقرر ابعد عنه حاجة تحصل تخليني اتعلق بيه اكتر معقول يكون ربنا عايز يقولي انه نصيبك ومش هتبعدي عنه ابدا بجد التفكير زاد اوي في سيف وقولت لازم ابقي جمب سيف واساعده الفصــل الثــآمــن عشـــــــر الايام كانت بتمر وكانت علاقتي بسيف بتزيد .. وهو كمان كان بيقرب مني بشكل كبير .. انا وسيف مابقناش بنقدر نبعد عن بعض .. حتي وانا في البيت بقي بيتحجج باي حاجة علشان بس يكلمني في التليفون .. بصراحة انا كمان بقيت بستعبط وبكلمة كتير .. كان دايما عندي احساس قوي ان سيف بيحبني .. من كلامة ومن اسلوبه واهتمامه .. بس مش عارفه ليه سيف مش راضي يتكلم .. هل مستني يتأكد من مشاعري ولا مستني ايه .. مكنتش عارفه حاجة غير اني كنت فرحانه حاولت اعرف ايه اللي بين ضحي وسيف بس للاسف مكنتش بقدر افتح الموضوع ده لان لو جت سيره من بعيد او من قريب كان بيتضايق واعتقد ان الازمة اللي عند سيف سبب الخلاف اللي بينه وبين ضحي اما داليا بقي فتغيرت 360 درجة بقيت انسانه تانيه خالص .. بتحافظ علي صلاتها وعلي طول ماسكه مصحفها في وقت فراغها .. حتي لما بتدخل لسيف علشان شغل لازم الباب يبقي مفتوح .. مبقتش بتضحك مع حد ولا تعلي صوتها مع حد بقي عنوانها هو حيائها .. انا وداليا قربنا من بعض اوي وبقينا اكتر من اصحاب .. مصطفي اول ما شافها انبهر بيها مش هقول حبها بس ع الاقل شوفت في عنيه نظرة اعجاب بيها بتدينها وباخلاقها مش بلبسها ولا مظهرها .. داليا معدنها حلو اوي من جوه بس للاسف اللي كانت عاملاه في نفسها مكنش بيخلي حد يشوفها من جواها .. في مرة سيف بعتلنا احنا الاتنين ووقفنا قدامه وقالنا كلمه اعتقد ان احنا مستحيل ننساها سيف قالنا انا فخور بيكم اوي ياريت البنات كلها تبقي زيكم في احترامكم والتزامكم وتدينكم اما مصطفي بقي بيجي الشركة كتير اوي مش عارفه بقي قلبه دق ولا ايه حياتنا كانت جوه الشركة اسريه اوي كنا كلنا قريبين من بعض ومفيش حاجة اسمها رئيس ومرئوس بالعكس سيف كان بيعاملنا كويس اوي حتي لو كان فيه شغل متأخركان بيجيبلنا غدا وناكل كلنا سوا كانت الايام بتمر علينا وكانت الحياه حلوة اوي في الشركة .. وانا كمان بقيت ثقتي بتزيد في نفسي لان وزني كان بينزل اقدر اقول ان انا راضيه عن نفسي حتي داليا خدت بالها وقالتلي انك نزلتي اه لسه عايزة اخس تاني كتير بس الي حد ما كده كويس علي الاقل بخس بصحتي ومرت الايام وانهارده عيد ميلاد سيف .. كان لازم اعمله حاجة تفرحة .. اتفقت انا وداليا ومصطفي وفعلا زوقنا المكتب وجيبنا تورتايه كبيره وعملناله حفله عيد ميلاد صغيره اوي فرح بيها اوي بالرغم من بساطتها الا ان معناها كان كبير وانا جيبتله هديه صغيره وقدمتهاله كان يوم حلو اوي علينا بجد وعليه كانت الايام بتمر علينا وكانت تعاملتنا بتزيد .. في يوم كنت قاعده علي الكمبيوتر ولاقيت ايميل من الشركة الاجنبيه بترفض العرض بتاعنا مع انه كان افضل عرض متقدم ليهم وده اللي عرفناه من مندوب الشركة .. بس مش عارفه ليه العرض اترفض .. كنت حزينه اوي لان سيف كان بيحلم بالتوكيل بتاع الشركة دي لانها هتبقي السبب في تكبير الشركة بتاعته .. بس للاسف مالوش نصيب فيها .. دخلت بلغته لاقيته بقي حزين اوي قولتله قدر الله وماشاء فعل اكيد ربنا عاينلك حاجة احسن قالي ان شاء الله سبته والحزن ماليه بس كنت كل شويه بتطمن عليه .. سيف الفتره دي بقي غريب اوي ودايما حزين حتي الضحكة مابقتش بتعرف لوشه مكان .. حاولت اقرب منه واعرف اللي مضايقه بس مكنش بيتكلم .. سيف بدأ يخسر كتير في شغله وكل ما يدخل في شغل لازم يخسره مبقتش عارفه هو ايه اللي بيحصل ولا مين اللي له يد في كده .. سيف مالوش اعداء .. ولا حد يعرف عنه حاجة حتي شركته مش كبيره ولا هو رجل اعمال معروف .. سيف بيشتغل بضمير وبيراعي ربنا .. سيف لو كان كده ولا كده كان زمانه بقي من اشهر رجال الاعمال في مجال الاستيراد والتصدير .. بس سيف لاء ميعملش كده لانه بيخاف اوي من ربنا حاولت ادور واسأل مين اللي ليه مصلحة في خساره سيف .. بس للاسف مكنتش بلاقي اجابه واللي زاد كمان سيف بقي حساس اوي اليومين دول وبيتكلم عن ضحي كتير وبيحاول يكلمها بس للاسف مبترودش عليه في يوم انا كنت قاعده في مكتبي ولاقيته بيزعق وصوته عالي اوي وبيتكلم بمنتهي العصبيه .. وبيقولها اخوكي عايش يا ضحي انا ممتش ومهما قولتي ان اخوكي مات بس اخوكي هيفضل عايش جمبك وحواليكي وقت ما تحتاجيه انتي فاهمه ولا لاء انا عايش يا ضحي انا عايش دخلت عليه وانا قلقانه اوي من عصبيته وخاصه ان الدكتور مانع عنه اي انفعال لاقيته منهار ومش قادر ياخد نفسه وعمال بيقول مش انا اللي مو…..تهم يا ضحي مش انا اللي مو…تهم مكنتش فاهمه اي حاجة ولا فاهمه هو بيقول ايه ومو….ت مين سيف قاتل لاء مستحيل مستحيل يعمل حاجة زي كده مستحيل .. لاقيت وشه بيصفر وروحة بتتسحب منه ناديت علي حد يلحقني واتصلت بالاسعاف وداليا كلمت مصطفي .. الاسعاف جت نقلت سيف وانا وداليا روحنا معاه .. فضلنا واقفين بره وشويه ومصطفي جه قالنا مصطفي ايه اللي حصل ماله سيف يا نادين رديت عليه وانا ببكي ومحروقه في قلبي من كلام سيف اللي مش قادرة افسره ولا افهمه وكمان تعبه وقولتله مش عارفه مش عارفه يا استاذ مصطفي مش عارفه قالي ايه اللي حصل احكيلي حكتله كل اللي سمعته وقولتله انا مش فاهمه حاجة هو مو….ت مين رد عليا بعصبيه وقالي سيف ممو…تش حد سيف ممو…تش حد خرج الدكتور وجرينا كلنا عليه وقاله مصطفي في ايه يا دكتور ايه اللي حصل رد الدكتور وقاله للاسف الاستاذ سيف اتعرض لارتفاع ضغط مفاجئ ادي لتصلب الشرايين ولازم حالا نعمل عمليه رديت وقولت بقلق عمليه الدكتور قال لازم نتدخل والا هتبقي اضراره كبيره جدا لانه اتعرض لضغط شديد مصطفي قاله اعمل اللازم يا دكتور المهم ان سيف يقوم بالسلامة كنت حاسه اني مش قادرة اقف ولا قادرة اتحرك ولا قادرة اتكلم كنت حاسه ان روحي راحت مني من القلق والخوف علي سيف كان هاين عليه اقوله روحي فداك يا سيف انا كلي فداك بس انت تقوم بالسلامة مصطفي حاول يقومني بس للاسف مكنتش قادرة اقف علي رجلي ودموعي نازله منها كانها شلال من الدموع كان نفسي اعمل اي حاجة علشان سيف وقررت اني اعمل معاه اللي محدش قدر يعمله بس يارب اقدر علي اسعاده واني ارجعله روحه من تاني يارب قدرني الفصــل التــآســع عشـــر حاولت اقوي نفسي علشان اقدر اعمل اللي فكرت وقررت انه لازم يتعمل .. قومت وانا بتحامل علي نفسي جامد .. روحت لداليا وقولتلها فين تليفون سيف ردت عليا وقالتلي احنا سيبناه في الشركة قولت لمصطفي انا راجعه الشركة ضروري وهبقي معاكم علي تليفون اطمن عليه مصطفي قالي راحة فين بس وانتي بالمنظر ده كل حاجة تتأجل قولتله مفيش حاجة هتتأجل انا مش هتأخر مشيت ورجعت الشركة الموظفين بدأو يسألوني ع سيف وطمنتهم عليه .. دخلت مكتبه وانا عماله ادور زي المجنونه ع التليفون لاقيته واقع ع الارض .. اخدته بسرعه ومشيت بدأت ادور في التليفون ع اسم ضحي لحد ما لاقيته اتصلت بيها كتير من تليفون سيف بس للاسف مكنتش بترود اخدت الرقم عندي علي تليفوني وبعد شويه كلمتها قولتلها مدام ضحي قالتلي ايوه انا مين معايا قولتلها حضرتك متعرفنيش انا نادين سكرتيره استاذ سيف اخوكي قالتلي بمنتهي العصبيه لو سمحتي متتصليش هنا تاني انا ماليش اخوات قولتلها بسرعه سيف في العمليات وبين الحياه والمو…ت قولتلها الكلمة دي وانا دموعي مقدرتش امسكها وكملت وقولتلها مهما كان الخلاف اللي بينكم اخوكي محتاجك ولو جراله حاجة هتبقي انتي السبب اخوكي بيحبك ومحتاجك بلاش القسوه دي عليه بلاش علشان مترجعيش تندمي قالتلي بصوت مخنوق هو في مستشفي ايه قولتلها في مستشفي ” ………….. ” قالتلي مسافه السكة وهكون عندك قفلت معاها وانا مطمنه وحمدت ربنا اني قدرت اعمل حاجة علشان سيف روحت المستشفي وانا بجري علشان اطمن علي سيف لاقيت مصطفي واقف وبيتكلم مع داليا وعلي وشهم الراحة حسيت اني ارتحت شويه قربت منهم ورميت عليهم السلام وقولتلهم سيف عامل ايه لاقيت مصطفي بيقولي الحمد لله كويس هو دلوقتي في العنايه المركزة وان شاء الله هيخرج منها بالليل حسيت ان روحي رجعتلي من تاني وقولت الحمد لله فضلنا قاعدين وانا كل شويه ابص في الساعه .. وشويه ولاقيت واحدة جايه علينا وبتقول ازيك يا مصطفي مصطفي بصلها باستغراب وقالها مدام ضحي قالتله ايوه ضحي يا مصطفي بدأت تبص عليا انا وداليا مصطفي قالها انتي عرفتي منين قالت من نادين مين فيكم نادين بصتلها وقولتلها انا نادين سلمت عليا واطمنت علي سيف من مصطفي وفضلت قاعده معانا لانه كان ممنوع عنه الزياره اتكلمت هي ومصطفي بعيد عننا مكناش سامعين حاجة ولا عارفين هما بيقولو ايه بس رجعت وهي عنيها ماليانه بالدموع وفضلت قاعده معانا تدعيله بعد شويه لاقيت الدكتور خارج وبيقولنا انه حالته اتحسنت ونقدر ندخله بصراحة كنت خايفه عليه لما يشوفها او انها تعمل حاجة تأذيه لاقيتها متردده تدخل مسكتها من ايدها وقولتلها ده اخوكي بس علشان خاطري بالراحة عليه فضلت ماسكة في ايدي واول مادخلنا قعدت ع الارض ومسكت ايده وقعدت تبوس فيها وتقوله سامحني يا اخويا انا اسفه يا حبيبي متزعلش مني طبطب عليها وباس راسها وقالها عمري ما ازعل منك ده انا اللي مربيكي يا بت قالتله والتربيه مطرمتش فيا انا اسفه يا اخويا انا اسفه قالها بس انتي عرفتي منين شاورت عليا وقالتله نادين اتصلت بيا وقالتلي لاقيته بيبصلي وفي عنيه نظره شكر كبيره اوي ليا قولتله حمد الله ع سلامتك يا استاذ سيف قالي الله يسلمك سيبناه يرتاح ومشينا بس فضلت ضحي معاه الحمد لله سيف استعاد وعيه وصحته ورجع بيته كنت دايما بروح انا وداليا نطمن عليه ولان اخته كانت قاعده معاه .. مصطفي هو اللي كان ممشي الشغل وعلاقته بداليا كانت بتطور وكانوا بيقربو من بعض .. بصراحة كنت بخلي داليا هي اللي تهتم بيه وكنت بقولها تعمل ايه وكانت دايما قريبه منه .. وكانت هي اللي المسئوله عن مصطفي .. هو كان فرحان بيها وهي كمان كانت فرحانه بيه كنت بدعيلها باستمرار ان ربنا يكرمها ويوفقها سيف رجع شغله ومسك هو الشغل والحمد لله الحياه رجعتله تاني من جديد بعد رجوع اخته ليه كنت في يوم قاعده بشتغل مع سيف ولاقيته بيقولي انتي السبب في كل حاجة حلوة بتحصلي بصتله باستغراب وقولتله مش فاهمه قالي قدرتي ترجعيلي اختي بعد ما كنت فقدت الامل في انها ترجعلي تاني قولتله بس مهما كان الخلاف اللي بينكم اكيد في يوم كانت هترجع قالي مستحيل كانت ترجع لانها كانت بتقول ان انا اللي مو…ت بابا وماما بصتله باستغراب وقولتله ازاي قالي انا كنت راجع من اسكندريه وبابا وماما كانو معايا وللاسف في اليوم ده كنت تعبان جدا ومجهد واصريت اني اسافر في اليوم ده ونرجع وشاء القدر اني احس بد….وخة وزغلله في عيني والاقي عربيه مش عارف طالعالي منين واتقلبت بينا العربيه بابا وماما توفوا وانا عملت اكتر من عمليه علشان ارجع كويس ومركب شرايح ومسامير في رجلي بس مع العلاج قدرت امشي عليها طبيعي تاني الحمد لله ومن يومها وضحي بتتهمني باني انا اللي قـ,ـتلتهم لاني اصريت ع السفر في اليوم ده ومن ساعتها وهي مقطـ,ـعاني ومش بتكلمني بس انتي اللي بطيبتك وحنيتك رجعتيها عرفتي بقي ان انتي السبب في كل حاجة حلوة بتحصلي بجد كنت فرحانه وافتكرت كلام مصطفي لما قالي يوم ما يحكيلك اعرفي ان سيف اتعالج واتعالج علي ايدك انتي بجد كنت فرحانه وطايره من الفرح وبصراحة سمعت خبر في اليوم ده كان اجمل خبر سمعته مصطفي وداليا قرروا انهم يتجوزوا الفصــل العشـــــــــرون ” الآخيــر ” الايام كانت بتمر علينا عاديه علينا في الشغل مفيش اي جديد .. بس للاسف الشركة بدأت تخسر عملا كتير جدا ومش عارفين ايه السبب .. كل ما ندخل في صفقه لازم نخسـ,ـرها .. وكل ما ربنا يكرمنا بشغل جديد لازم نخسره .. بدأت ادور واشوف ايه السبب في كده بس للاسف مالقيتش سبب .. سيف حاول يدور ويسأل ناس قريبه من الشركات اللي بنتعامل معاها .. للاسف لقي خالد هو السبب في ده دخلت لسيف لاقيته عصبي جدا وبيقولي شوفتي يا نادين شوفتي خالد هو اللي بيخسرني شغلي قولتله حسبي الله ونعم الوكيل فيه قالي بعد ما كبرته وعلمته الشغل وكان جايلي مش عارف اي حاجة وقفت جمبه وكبرته وفي الاخر يعض الايد اللي اتمدتله كنت بجد متضايقه وحسيت ان انا السبب في اللي بيحصل ده قولتله انا السبب في كل ده قالي وانتي ذنبك ايه انا لازم اوقف الحيوان ده عند حده قولتله اشتغل واعمل اللي عليك وبلاش العصبيه علشان صحتك يا سيف قصدي يا استاذ سيف اول مرة اغلط ومقولهوش استاذ سيف اول مرة انادي عليه باسمة من غير القاب بس كنت حاساها اوي خلاص مابقاش ينفع اقوله استاذ حسيت انه روحي واقرب حد ليا في دنيتي ازاي انادي عليه بلقب يحط بينا حد لاقيته بيبصلي وبيقولي حلوة سيف منك لما نبقي لوحدنا قوليلي سيف بصتله بسعاده وحب وقولتله ميصحش قالي لاء يصح ونص ياسيتي انا اللي بطلب منك فعلا علاقتي بسيف بقت قريبه اوي من بعض .. كانت الايام بتمر والشركة كل يوم بتخسر الافات وبنخسر عقود وبنضطر ندفع شروط جزائيه .. منه لله اللي كان السبب سيف نفسيته تعبت اوي وبقي دايما حزين ومتوتر .. الشركة مبقتش بتشتغل زي الاول تقريبا مابقاش فيه شغل والسيوله بدأت تخلص .. سيف اول مرة اشوفه حزين وكئيب كده حسيت ان كل احلامه بتنهار قدامة ومش عارف يعمل ايه .. فضلت اشتغل واعمل المستحيل علشان الشركة ترجع تاني بس للاسف الشركة كانت بتخسر وبتنهار وفي يوم كنت قاعده علي المكتب مش عارفه اعمل حاجة لسيف .. كنت حزينه لحزنه اوي كنت بمو…ت من جوايا وانا شايفاه كده ومش قادرة اعمل حاجة لاقيت سيف بينادي عليا .. دخلتله ووقفت قدامة وقولتله تحت امرك يا استاذ سيف لاقيته بيديني فلوس وبيقولي ده مرتبك طول الشهر ده وللاسف انا مضطر استغني عنك ومضطر استغني عن كل الموظفين قولتله لاء مش هتتقفل يا سيف مش هتتقفل قالي مش هينفع يا نادين خلاص كل حاجة راحت قولتله هنبدأ من جديد مش هنستسلم وننفذ كل اللي هو عايزه هتقف من تاني قالي خلاص انا مبقتش قادر محدش راضي يتعامل معانا وانا متعودش ابقي تحت رحمة حد قولتله الفلوس دي انا مش عايزاها ولو كل الناس مشيت من هنا انا مش همشي قالي هتبقي لوحدك صدقيني يا نادين خلاص انا نفسي همشي ومبقتش عايز حاجة قولتله اوعي تيأس طول ما انا معاك اوعي قالي شوفي حياتك يا نادين انتي خدتي خبره حلوة اوي وممكن تشتغلي في اي مكان لاقيته بيمدلي ايده بورقه فيها شهاده خبره مسكت الورقه وقطعتها وقولتله ولا الف شهاده هتخليني اسيب الشركة دي انا حلمي وحياتي هنا ومش هسيبه مهما حصل قالي بعصبيه وانا مش عايزك يا نادين مش عايزك بكيت اوي بكيت ان خلاص حلمي ضاع وسيف مابقاش معايا قولتله حتي لو انت مش عايزني انا مش هسيبك مش هسيبك ابدا سيبته ومشيت وقعدت ادعي ربنا ان الشركة تقف من تاني علي رجليها بس للاسف كل يوم كان بيمر كنا بنخسر .. واضطر سيف انه يقفل الشركة وانا قعدت في البيت من تاني رجعت لوحدي بس المرة دي راجعه بقلب مكسور متحطم قلب خلاص مالوش مكان في الدنيا .. قلب داق الحب واتعذب منه ومن طعم الفراق .. قلب انهار من كل حاجة حصلتله .. قلب حلم واتمني وللاسف مفيش حاجة من حلمة اتحققت .. سيف بقي بعيد عني ومش من حقي اهتم بيه .. تعبت اوي وانا بعيد عنه .. خدت علي قربي منه خدت علي انه دايما كان سبب فرحي .. مكنش بيعدي يوم من غير ما ابكي عليه .. نفسيتي تعبت ومبقتش قادرة اعمل اي حاجة في حياتي .. انا كمان اليأس اتملك مني ومبقتش عايزة حاجة من الدنيا .. هعوز ايه بعد ما حلمي ضاع مني وسيف كمان ضاع مني .. كنت بكلمة تقريبا كل يوم اسمع صوته بس واقفل وعلشان ميعرفش مين جبت رقم تاني وكنت بتصل بيه منه .. بس تعبت من الاشتياق ليه .. نفسيتي ادمرت وبقيت واحدة تانيه واحدة يائسه كارهه الحياه .. حياه فاضيه وقلب مكسور .. مكنتش باكل ولا كنت بشرب .. وكانت دموعي دايما ساكنه عنيا .. ماما في مرة سالتني وقالتلي كل ده علشان سيبتي الشغل ما راح شغل يجي الف وانتي مش محتاجة الشغل .. كنت محتاجة افضفض مع حد بجد محتاجة حد يشجعني اعمل حاجة .. دخلت ع النت وكلمت اسما صديقتي اللي مسبتنيش لحظة واحدة وكانت دايما رفيقتي وكانت دايما بتشجعني ع اني اقوي واقف من تاني .. بس المرة دي لما اتكلمت معاها مكنتش قادرة بجد اسمع حد ولا اسمع نصايح .. مش عايزة حد يقولي انسي .. قعدت بالمنظر ده شهرين .. شهرين عدو عليا كانهم سنتين او عشرين سنه .. حسيت اني كبرت فوق عمري عمرين .. خسيت ونزل وزني جامد .. كانت حاجة حلوة ليا .. بس عيني بقت تحتها اسود من التعب والارهاق وشي كبر ومبقتش بهتم بنفسي ولا بهتم بحياتي .. هي كده هتتعاش هتتعاش .. بس انا كنت رافضه حتي الحياه فيها قربت من ربنا وخليته يقويني .. ربنا وقف جمبي وساعدني اني اقف علي رجلي من تاني في يوم كنت قاعده ع الكمبيوتر وبتصفح كنت بعمل اي حاجة تلهيني عن التفكير .. وبما اني خبيره نت مكنتش بغلب قدام اي حاجة اهو اي حاجة اتصفحها وخلاص .. وبقلب بين المواقع ولاقيت شركة عامله اعلان بدأت اقلبها في دماغي .. وقولت ليه لاء اعمل اعلان للشركة .. وفعلا عملت الاعلان وعملت عرض كبير اوي للشركة مهمنيش التكاليف اللي اتكلفتها بس كان لازم اعمل حاجة لسيف .. لازم اساعده حتي وانا بعيد عنه بدأت ابعت من ايميل الشركة عروض للشركات وكنت حاطه رقم سيف علشان يبدأ يهتم بشغله وبحياته من جديد .. فعلا شركات كتير استجابت للتعامل معانا وطبعا انا كنت من الباطن محدش يعرف مين اللي بيعمل كده .. بجد انا اتعلمت حاجات كتير من سيف وكان لازم استغل اللي اتعلمته علشان انقذه من اللي هو فيه فعلا الشركة بدأت ترجعلها الروح من جديد .. وكنت براقب سيف علشان بس اطمن عليه حتي لو من بعيد لبعيد بس برضه كان شكله حزين بالرغم من ان الشركة رجعت تاني صحيح مرجعتش زي الاول بس ع الاقل انه بدأ الطريق وهو يكمله زي ما كمله قبل كده انا كنت دايما براقب سيف وبشوفه من بعيد لبعيد بشوفه وهو نازل من بيته وبشوفه وهو نازل من شركته .. كنت كل ما اشوفه عيني تدمع مني غصب عني .. بجد كان واحشني اوي مكنتش قادرة ابعد عنه اكتر من كده .. بس بالرغم من كده مكنتش قادرة لا اقرب منه ولا ابعد عنه .. سيف اتخلي عني وانا بحبه مع اني عمري ما اتخليت عنه وكنت دايما واقفه جمبه .. قررت ابعد عن سيف وعن البلد كلها .. كان لازم الم جرحي باي شكل .. انا كده عملت اللي عليا مع سيف ورجعتله شركته تاني زي ما كنت انا السبب في سقوطها انا برضه السبب في رجوعها زي ما كانت .. حتي داليا علاقتي بها اتقطعت من ساعه ما عرفت انها اتجوزت هي ومصطفي .. خلاص بقيت لوحدي ومفيش حد معايا .. عملت كل حاجة علشان افرح الناس وللاسف طول عمري هفضل حزينه وقلبي مكسور قررت اسافر اروح عند عمتي في القاهره اقعد هناك شويه بعد الحاح كبير من بابا لانه لقي نفسيتي تعبانه .. فعلا سافرت بس كنت بقعد دايما لوحدي كنت بقعد افتكر سيف وافتكر كل ذكري حلوة بينا .. كان واحشني اوي كانت تفاصيله واحشاني .. يومي في الشركة واحشني .. لما بيقولي كلمه حلوة ولا لما بيبقي عصبي واخفي عنه عصبيته واشيل عنه همه .. بدأت افكر فيه لاقيت نفسي غصب عني بتصل بيه .. سمعت صوته تعبان ومضايق كان نفسي اقوله مالك يا سيف بس مقدرتش دموعي نزلت مني غصب عني .. مبقتش قادرة استحمل شلت الخط ورميته من الشباك .. كنت عايزه اقطع كل حاجة توصلني بيه .. بس ازاي اقطع كل حاجة وهو بيجري في دمي تعبت من قعدتي عند عمتي ورجعت بيتي .. ولما رجعت لاقيت بابا بيقولي واحدة اسمها داليا جاتلك وسالت عليكي قولتله باستغراب داليا قالي اه اللي كانت معاكي في الشركة قولتله مقالتلكش عايزة ايه قالتلي لاء مقالتش بس قالت هتعدي عليكي تاني وسابت رقم تليفونها علشان تكلميها لان تليفونك علي طول مقفول قولتله ماشي يا بابا بصراحة اول حاجة فكرت فيها ان سيف جراله حاجة .. بس رجعت لحياتي عادي .. وحده وفراغ والم وحزن واشتياق الف احساس ملخبط ممزوج بالالم بس علشان سيف في يوم كنت قاعده لاقيت بابا بيقولي اطلعي كلمي قولتله مين يا بابا قالي داليا ومعاها واحدة تانيه لبست اسدالي وطلعت اتفاجأت لاقيت قدامي داليا وضحي خدوني بالحضن وقالولي حرام عليكي دوختينا عليكي داليا قالتلي ايه اللي عمل فيكي كده يا نادين يا حبيبتي ده انتي خاسه خالص سلمت عليهم وقعدت معاهم شويه لاقيت ضحي بتقولي لو سمحتي قومي البسي وتعالي معايا حالا قولتلها فين قالتلي سيف محتاجك اوي يا نادين اوي ارجوكي يا نادين علشان خاطري سيف تعبان اوي ومش بيجيب سيره غير سيرتك وبس دور عليكي كتير اوي اول ما قالتلي كده حسيت ان قلبي وجعني اوي يعني انا سبب تعبك يا سيف انا عمري فداك يا سيف ولا اني اشوفك تعبان ابدا لاقيت داليا بتقولي يلا بسرعه دخلت لبست واستأذنت من بابا وروحت معاهم بيت سيف دخلت البيت لاقيته نايم ع السرير قربت منه وانا دموعي ماليه عنيا اول ما شافني قام من مكانه قولتله ارتاح يا سيف قالي انا لما شوفتك ارتحت ارتحت اوي يا نادين قالي كده تدوخيني عليكي كل المده دي تعملي كل ده علشان الشركة وتسيبيها يا نادين ترجعيها تاني للحياه وتسافري ليه قولتله انت عرفت منين قالي مفيش حد بيخاف عليا ولا بيحبني قدك يا نادين انا دوخت عليكي علشان اعرف طريقك كان غصب عني بعدي عنك كنت بمو…ت في اليوم الف مرة وانتي بعيد عني قوليلي ازاي اعيش من غيرك يا اقرب انسانه ليا ازاي .. ازاي ابعد وانتي الهوا اللي بتنفسه .. ازاي قدرتي تبعدي عني يا نادين ازاي قولتله بدموعي كنت بمو….ت من غيرك والله ماكنت قادرة استحمل غيابك عليا بس انت سيبتني واتخليت عني .. كنت براقبك وبشوفك واعرف اخبارك من بعيد لبعيد قالي كنت بسمع صوتك ونفسك لما بتكلميني واخر مرة كنت هقولك وحشتيني يا نادين بس لاقيت الخط اتقفل واتصلت ع الرقم كتير بس لاقيته مقفول .. دوخت عليكي يا نادين علشان اقولك اني بحبك .. بحبك من زمان اوي يا نادين من ساعه ما غيرتيلي حياتي بطيبتك وحنيتك .. قلبك الكبير اللي كان دايما بيقومني ويساعدني .. باهتمامك بيا وخوفك عليا .. حبيت نادين من جواها حبيت قلبها قولتله يعني مكنش همك اني مليانه قالي مكنش يهمني اي حاجة في الدنيا غير نادين نادين وبس ومش عايز من الدنيا غيرك تتجوزيني يا نادين مكنتش قادرة استحمل اي حاجة سيبته وجريت روحت البيت ورميت نفسي ع السرير كنت حاسه اني بحلم لاقيت داليا بتكلميني وبتقولي ايه يا مجنونه سيبتيه ليه مكنتش عارفه ارد عليها ولا اتكلم مكنتش قادرة حتي انطق من فرحتي وكسوفي كنت فرحانه اوي تاني يوم قومت من النوم وانا كلي امل في الحياه لبست وروحت لسيف الشركة ودخلت مكتبه وقولتله لو سمحت انا جايه علشان وظيفه السكرتيره لاقيته بصلي وقالي انتي مش هتبقي سكرتيره وبس انتي هتبقي كل حياتي تمـــــــــــــــت. رواية سكرتيرة ولكن. بقلم نسرين زين.