قبل معادي

آدم بصلي وقال:

يعني إيه؟

إيلين حطت إيدها على بطنها وقالت:

أنا مش عارفة.

لكن فيه حاجة أمي كانت مخبياها.

حاجة تخص أبو ياسر.

وحاجة تخص الطفل.

بصيت لإيلين وقلت:

إنتي كنتي عارفة إن ابني ممكن يكون له علاقة بالموضوع؟

قالت:

أنا كنت شاكّة.

وقبل ما أقدر أسألها أي سؤال، موبايلها رن تاني.

المرة دي كان رقم المستشفى.

ردت.

وسمعت صوت ممرضة بتقول:

مدام إيلين.

إنتي لازم تيجي المستشفى حالًا.

فيه تحليل ظهر.

والدكتور عايز يكلمك.

إيلين بصتلي وقالت:

تحليل إيه؟

الممرضة ردت:

تحليل الحمل.

والدكتور قال إن فيه حاجة غريبة.

حسيت إن قلبي وقف.

وقلت:

إيلين.

إيه اللي بيحصل؟

هي بصتلي.

وبعدين بصت لآدم.

وقالت:

أنا مش عارفة.

لكن لازم نروح.

ركبنا العربية.

وأنا طول الطريق مش قادر أتكلم.

كنت حاسس إن كل حاجة في حياتي بتتفكك قدامي.

أمي.

مراتي.

أبويا.

والطفل اللي لسه متولدش.

كلهم مرتبطين بسر واحد.

ولما وصلنا المستشفى، الدكتور كان مستنينا.

وأول ما شاف إيلين قال:

مدام إيلين.

التحليل ده لازم يتعاد.

لأن النتيجة مش طبيعية.

بصيتله وقلت:

يعني إيه مش طبيعية؟

الدكتور بصلي وقال:

التحليل بيقول إن الطفل مش ابن ياسر.

سكتنا كلنا.

إيلين شهقت وقالت:

إيه؟

الدكتور قال:

إحنا محتاجين نعيد التحليل.

لكن النتيجة الأولية واضحة.

حسيت إن الدنيا وقفت.

بصيت لإيلين وقلت:

إيلين.

هي كانت بتعيط وقالت:

ياسر.

أنا والله ما خنتك.

لكن قبل ما أقدر أقول أي حاجة، دخلت أمي المستشفى.

ميرفت أرندا.

وقفت قدامنا وقالت:

أنا قلتلك يا ياسر.

إيلين مش بريئة.

بصيتلها وقلت:

إنتي كنتي عارفة؟

قالت:

أنا عارفة كل حاجة.

وبعدين بصت لإيلين وقالت:

إنتي لازم تعرفي إن الطفل ده…

مش ابن ياسر.

إيلين صرخت:

إنتي كذابة!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *