قبل معادي

بصيت للسلسلة اللي في إيد إيلين وقلت:
الصندوق ده مفتاحه في الرمانة.
آدم بصلي وقال:
أيوه.
إيلين بصتلي بسرعة وقالت:
إنت عرفت إزاي؟
قلت:
المحامي سامح قاللي إن أمك سابت وصية.
آدم اتنهد وقال:
سامح كان عارف كل حاجة.
بس كان مستني الوقت المناسب.
ميرفت قربت مننا وقالت:
إنتوا مش فاهمين.
لو فتحتوا الصندوق ده، هتضيعوا.
آدم رد عليها:
إحنا ضيعنا من زمان.
إنتي اللي هتدفعي التمن.
ميرفت بصتلي وقالت:
ياسر إنت ابني.
قلت:
وأنا جوز إيلين وأبو ابني.
قالت:
أنا عملت كل ده عشان أحميك.
قلت:
إنتي حميتي نفسك.
وسبتي مراتي تواجه كل حاجة لوحدها.
إيلين بصتلي وقالت:
ياسر.
قلت:
أنا معاكي.
قالت:
لسه مش عارفة أصدقك.
الكلمة دي وجعتني.
لكن كنت عارف إنها من حقها.
آدم قال:
الصندوق في بيت قديم في مصر الجديدة.
بيت أمي.
ميرفت اتوترت وقالت:
البيت اتباع من سنين.
آدم ابتسم وقال:
اتباع على الورق بس.
لأن أمي كانت عارفة إنك هتحاولي تبيعيه.
بصيت لأمي وقلت:
إنتي بعتي البيت؟
قالت:
كان لازم.
قلت:
ليه؟
قالت:
عشان محدش يوصل للحقيقة.
سكتنا.
وبعدين آدم قال:
أنا عايز حقي.
ومش هسيبه.
إيلين مسكت إيده وقالت:
وأنا كمان.
أنا مش عايزة فلوس وبس.
أنا عايزة أعرف أمي ماتت ليه.
ميرفت بصتلها وقالت:
أمك ماتت بمرض.
إيلين صرخت:
كذابة!
أمي كانت بتتعالج.
وكانت بتقول إنها خايفة.
وإنتي كنتي آخر واحدة شافتها قبل ما تموت.
ميرفت سكتت.
حسيت إن فيه حاجة غلط.
قلت:
إنتي كنتي معاها يوم موتها؟
ميرفت قالت:
أيوه.
قلت:
إيه اللي حصل؟
قالت:
حصلت خناقة.
وبعدين خرجت.
قلت:
خرجتي وسايباها لوحدها؟
قالت:
هي كانت تعبانة.
قلت:
وليه ما طلبتيش إسعاف؟
ميرفت ما ردتش.
آدم قرب منها وقال:
عشان كانت عايزة تموت.
ميرفت بصت له.
وقال:
عشان كانت عايزة تفضحك.
سكتنا.
وفجأة موبايل إيلين رن.
بصت للشاشة.
وكان رقم غريب.
ردت.
وسمعنا صوت راجل بيقول:
لو عايزين تعرفوا الحقيقة، تعالوا البيت القديم اللي في مصر الجديدة.
بس تعالوا لوحدكم.
إيلين قالت:
مين إنت؟
الراجل رد:
أنا اللي عندي آخر دليل على موت أمك.
وقفل.
بصيت لإيلين وقلت:
مش هنروح.
آدم قال:
لازم نروح.
ميرفت قالت:
لو رحتوا هتندموا.
أنا بصيت لها وقلت:
إنتي خايفة من إيه؟
قالت:
من اللي جوه البيت.
آدم رد:
اللي جوه البيت مش أخطر من اللي بره.
ركبنا العربية.
أنا وإيلين وآدم.
وسبنا أمي واقفة في المقابر.
لكن قبل ما أمشي بصيت لها وقلت: