لست أثمه

الحلقة الحادية والعشرون
قضى العروسان السعيدان شهر العسل فى شرم الشيخ الذى انقضى سريعا وفى طريق العوده
حازم: ياااه انى نفسى اوصل بيتنا باسرع مايمكن اخيرا هيتقفل علينا بابا واحد
سهيله: لاا انت فاكر اننا هنرجع على البيت على طول ماما وحشتنى نعدى عليها نشوفها ونقعد معاها شويه
حازم: معقول يا سهيله ندخل على مامتك بالمنظر ده طيب على الاقل نرتاح من السفر وناخد شاور سريع كده
وبكره نروحلها وكمان نروح لامى ونزورها وحشتنى برضه
سهيله: ماشى اللى تشوفه يا حبيبى شوفت انا زوجه مطيعه ازاى
حازم: هههههه انتى احلى زوجه
فى تلك الاثناء كان سيف ينتظر سيرين امام الاتيليه انهت عملها للفتره الصباحيه وخرجت لتركب السياره فى صمت فتحرك سيف فى الحال
سيف: ازيك؟
سيرين: الحمد لله
سيف: ها تحبى نروح مكان معين
سيرين: لا مش معقول التنازل اللى انت بتتنازله ده هتدينى حريه اختيار المكان لاء كتير اووى عليا
سيف بتهكم: لا حبيبه قلبى مافيش حاجه فى الدنيا تكتر عليكى
سيرين: مش فى دماغى حاجه شوف انت عاوز تروح فين
سيف: طيب يبقى نطلع على الجواهرجى ننقى الشبكه
سيرين: على طوول كده احنا مش اتفقنا ان فى طلبات هنتكلم فيها الاول
سيف: مش هنختلف اللى انتى عاوزه هعملهولك مهر ومؤخر وفيلا كمان باسمك وعربيه كمان ياستى
سيرين: وانا مش عاوزه حاجه من دى مش دى طلباتى اصلا
سيف: معقول مش عاوزه مؤخر ؟
سيرين: انا الحمد لله غنيه ومش محتاجه فلوسك فى حاجه
سيف: طيب عاوزه ايه؟
سيرين: اولا مافيش فرح
سيف: نعم!!!ههههههههه يعنى ايه مافيش فرح تبقى بتصممى فساتين فرح ومش عاوزه فرح
سيرين: ده شرط….همم طلب اساسى مش هستغنى عنه ياه كده ياتنسى كل حاجه
وعلى فكره انا عاوزه ااقولك حاجه مهمه انت ممكن تزهقنى فى شغلى وتقفلى الاتيليه
عااااااااادى جدا بالنسبالى مافيش عندى اسهل من انى اسيب حتى مصر كلها وابتدى فى مكان تانى
سيف: عارف. عارف انك سيبتى مصر وسافرتى على تونس قعدتى هناك حوالى 6 شهور
بعدها سافرتى فرنسا وقعد حوالى سنه .عارف كل ده بس برضه هفضل وراكى
سيرين: زى ماقولتلك انا مش هغير رأيي ابدا
اطرق سيف رأسه مفكرا اثناء انتظاره اللاشاره الضوئيه
تحرك السير من جديد ثم قال سيف: اوك موافق ……مافيش فرح ايه تانى
سيرين: العصمه تكون فى ايدى
توقف سيف بالسياره فجأه واطلقت السيارات بالخلف زمامير للاعتراض ولكنه لم يبالى وظل واقفا
توترت سيرين بفعل الاصوات المزعجه وايضا لم تعرف ماذا ستكون رده فعله بعد توقفه المفاجىء هذا
تحرك سيف اخيرا ثم قال بتهكم: ااه وماله العصمه لما تكون حتى فى رجلك والصراحه دى اقصى حاجه اقدر اديهالك
سيرين: يعنى ايه؟
سيف: يعنى انا كنت صابر عليكى بس لحد هنا وستوب مافيش حاجه اسمها العصمه فى ايدك انتى هتتجوزى راجل يا هانم مش فرده شراب
ثم استطرد: مش عايز اسمع الكلام الفاضى ده تانى ابدا انت فاهمه فرح ومش هنعمل يادوب كتب كتاب على الضيق كده اهلى واهلك
سيرين: انا ماليش اهل
سيف: وخالك ده اللى عايش فى مصطفى كامل ده نسميه ايه؟
جزعت سيرين لدى سماعها تلك المعلومه : انا مقطعاهم من زمان ومش عاوزه اعرفهم تانى ابدا
وبجد لو حاولت باى شكل من الاشكال انك تتصل بيهم يبقى تنسى موضوع الجواز ده نهائى
وده اخر كلام عندى اوعى تفتكر انك الوحيد اللى صبور هنا انا كمان ليا خلق وده خط النهايه بالنسبالى
وانا بايعه اصلا وسهل جدا عليا اسيب مصر كلها وبكررهالك للمره التانيه
سيف: خلاص خلاص اهدى هههه دا انت شكلك عصبيه زيي ولو انى بحاول قدر الامكان انى امسك اعصابى معاكى اكتر منك
اوك مش هكلمهم بس فهمينى هنكتب الكتاب واحط ايدى فى ايدك كده شكلها بايخ حتى قدام عيلتى
سيرين: انا هوكل عمو اسماعيل
سيف: المحامى!!!!! امرك غريب يا سيرين بجد براحتك
وصلو الى متجر صانع المجوهرات وكلما انتقت سيرين طقما بسيطا رفضه سيف فقد كان مصرا على شراء الاغلى والاكثر قيمه
حتى يأست سيرين وطلبت منه هو الاختيار بدلا عنها وهذا مافعله بالضبط فقد اختار طقما رائعا غاليا للغايه ثمنه يتكون من 5 ارقام!!!!
اصطحب سيف سيرين لتناول الغداء فى مكان رومانسى يطل على شاطىء البحر
استمتعت سيرين بالمنظر الخلاب للغايه فيما ظل سيف ناظرا اليها ولا تكاد عينيه تفارق وجهها
التفت سيرين لتجد ان سيف يراقبها احمرت خجلا: بتبصلى كده ليه؟
سيف: مش مصدق انى قاعد معاكى
سيرين: ياترى بعد ما نتجوز هتفضل تبصلى كده
سيف: لاء
سيرين: ايه مش هتبقى طايق تبصلى اصلا
سيف: ههههههههه لا مش للدرجادى بس انا قاعد ابصلك كده لانك معايا دلوقتى وكمان ساعه ولا اتنين هتبعدى عنى
لكن لما نتجوز هنبقى فى بيت واحد ومهما اغيب عنك هبقى عارف ومتاكد انى هرجع البيت الاقى
سيرين: ااه يعنى انت عاوز تتجوزنى عشان تحبسنى وانت تعمل بره اللى مابدالك
سيف: هههههه انت هتغيرى من دلوقتى
سيرين: اللى بيحب بس هوا اللى بيغير
سيف: انا عارف انك مابتحبنيش بس ده فى الوقت الحالى
بس بعد كده مع الايام هتحبينى حب فوق الوصف ومش هتقدرى حتى تستغنى عنى ولو لحتى لحظه
سيرين: انت مغرور اووى
سيف: يمكن بس انا بتكلم منطلق الثقه بكره هتحبينى زى مابحبك ويمكن اكتر كمان
سيرين: بكره ممكن تكرهنى وانا اصلا مابحبكش ونسيب بعض كمان
سيف: مستحييل نسيب بعض حتى لو كرهتك
سيرين: بكره نشوف
فى المساء جلست سيرين تفكر وهى تنظر الى اصبعها التى تتوسطه دبله سيف الذى اصر على ارتدائها
واجبر سيرين ان ترتدى دبلتها شعرت كأنه طوق على رقبتها وليس فى اصبعها خلعتها ورمتها بعيدا
ثم دخلت لتنام وفى غرفه نومها جلست على السرير قليلا وابى النوم ان يريحها من التفكير فى تلك الاحداث المتعاقبه
ورن جرس الهاتف انه سيف لا شعوريا تلمست سيرين اصبعها الخالى ثم ردت: الو
سيف: كويس انك صاحيه . بتعملى ايه؟
سيرين: انا كنت داخله انام دلوقتى
سيف: فين دبلتك
صعقت سيرين من سؤاله ثم اجابت بصدق : على الارض
سيف: رمتيها على الارض؟
سيرين بتحدى:ااه
سيف بلهجه آمره: قومى من على السرير ودورى عليها والبسيها
سيرين بعند: بكره انا عايزه انام دلوقتى
سيف: وانا قلت دلوقتى
سيرين: تصبح على خير
واغلقت الخط ونامت
استيقظت سيرين على جرس المنزل احدهم يطرق الباب قامت سيرين لتنظر فى الساعه انها الحاديه عشر
قامت لتعرف من الذى يطرق باباها نظرت من العين السحريه لتجده سيف!!!!!!
فكرت سيرين آآآآآآآآآآآآآآآآه ياربى ثم بحثت بسرعه عن الدبله التى وجدتها تلمع على الارض وارتدها بسرعه وفتحت الباب
سيرين: ايه اللى جابك دلوقتى
سيف يجبرها على التراجع ويدخل ليغلق الباب خلفه ثم يتناول يدها بحزم ليجد الدبله مستقره فى يدها
يتلمس يدها قليلا وينظر لها مليا ثم يقول : لبستيها دلوقتى صح؟
تجاوبه سيرين فى خضوع : ايوه
ابتسم سيف ابتسامه صغيره ثم التفت وخرج دون اي ينبت بكلمه وترك سيرين تقف حائره وخائفه للغايه
اصبحت سيرين تشعر ان انتقامها منه سوف يرتد عليها وانه شخصيه فريده عنيده قويه للغايه
شعرت باليأس والاحباط فذهبت لتتوضىء وتصلى لله وتدعوه ان يكتب لها الخير ويصرف عنها الشر……


