لست أثمه

هز سيف رأسه وزم شفتيه: انتى شايفه كده

سيرين: انا مش شايفه حاجه ولا فاهمه حاجه ولا فهماك اصلا من شهر فات كنت مصمم انك تتجوزنى بأى شكل جاى دلوقتى وقبل فرحنا باربعه وعشرين ساعه عشان تعرف منى دوافعى لجوازى منك ولا عشان تلاقى مبرر انك ترجع فى قرارك فى الحالتين انا معنديش مانع عايز نفضها سيره النهارده اوك براحتك انا مش هضربك على ايدك

سيف: مش سيف اللى يرجع فى كلامه انا مش عيل صغير وبكره الساع 2 الضهر هنكتب الكتاب عندنا فى الفيلا

سيرين: 2 الضهر؟؟؟!!!

سيف بتهكم: ااه وراكى حاجه؟

سيرين: لاء موارييش بس مش شايف انه ميعاد غريب شويه؟

سيف: اصلى انا عاملك مفاجأه هنسافر بكره مكان سري ماقولتش لحد عليه قبل وعاز نسافر بالنهار عشان الطريق

سيرين: انت مش كنت حجزت وكنا هنسافر تركيا؟

سيف: لااااا معقول تركيا ونسيب بلدنا ومانشجعش السياحه هنا ولا انتى صحيح اصلك تونسى مش مصرى

سيرين: ايه مش عجبك انى تونسيه؟

سيف: لاا ابدا لاسمح الله اجدع ناس

سيرين: سيف بجد مالك انا مش فهماك النهارده خالص اسلوبك كأنك عايز تتخانق وماسك روحك

سيف: فعلا انا عايز اتخانق عايز اتخانق مع xxxxب الساعه اللى مش عايزه تمشى وتقربنى لليوم اللى انا مستنيه بفارغ الصبر

لم يطل بسيف الوقت طويلا لم ينم ليلته منتظرا ان تحين الساعه الى وقت زفافه وانتقامه وها قد حانت الوقت ودقت الساعه فى الفيلا الفاخره معلنه الثانيه ظهرا اثناء كتب الكتاب حيث وكلت سيرين محاميها وصديق والدها رحمه الله الاستاذ اسماعيل ووكل سيف والده الاستاذ منصور

فيما انتظرت سيرين فى غرفه الضيوف مع والدته مديحه واخته
مديحه: والله انا ما انا عارفه ايه الجوازه اللى فى عز النهار دى يابنتى بس مبروك هوا سيف كده ابو المفاجآت ربنا يهنيكو ويسعدكو يابنتى يارب

سهيله: مالك يا سيرين اللى شاغل بالك يا قمر ايه مكسوفه

احمرت وجنتا سيرين بشده : لا ابدا بس اصلى افتكرت بابا وماما اكيد كان هيبقى نفسهم يشوفوا اليوم ده

مديحه: يا حبيبتى تعيشى وتفتكرى وعايزاك تعتبرينا من هنا ورايح اهلك وعيلتك وعيزاكى تعرفى انك زىك زى سهيله بالظبط

اومأت سيرين برأسها وقامت لتحتضن مديحه التى عانقتها بالمثل

قاطعهم طرق على الباب انه منصور الذى جاء ان يعلن انتهاء مراسم كتب الكتاب واصطحب سيرين الى الصالون كى توقع عقد زواجها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *