لست أثمه

سهير: استنى يا حبيبتى استنى انا اقومك
سيرين: لا ما فيش داعى انا عايزه ااقوم لوحدى
سهير: يا حبيبه قلبى العند فى كل حاجه الا المرض
تلحظ سيرين نبرتها الحانيه الدافئه فقد مر زمن ليس بالقصير منذ ان تعامل معها احدهم بحنان
سيرين: شكرا
سهير: العفو ده واجبى ها ارتحتى كده
سيرين: ااه متشكره اوى احسن من الاول بكتير
تلحظ سيرين عيون الممرضه التى تراقبها باهتمام كأنما تريد ان تقول شيئا ولكنها تجاهد نفسها
سيرين: خير فى حاجه ؟ حضرتك عايزه تقولى حاجه؟
سهير: انتى شكلك صغير اووى فين اهلك ؟
سيرين: ماليش اهل
سهير: معقول؟ مالكيش اب ام اخ اخت؟
سيرين وقد بدأت ان تضيق ذرعا بذلك الاستجواب: لاء ماعنديش ماتو والدى ووالدتى ماتو وماعنديش اخوات ارتحتى؟
سهير: انا اسفه يا حبيبتى لا حول ولا قوه الا بالله انا ماكنتش ااقصد ادايقك انا هسيبك ترتاحى وهبقى ارجع اتطمن عليكى ولو عوزتى حاجه اضربى الجرس
سيرين: ماشى شكرا
فى منزل حازم
تستيقظ اخته نهى وتغسل وجهها وتتصل على خطيبها لتجد هاتفهه مغلقا
نهى: شايفه يا ماما اديكى بتقوليلى اخلينى انا اللى عاقله واكلمه اهو البيه قافل موبايله ولا على باله
الام(نجوى): طيب قولى صباح الخير قبلا
نهى: انا اسفه يا ماما صباح الخير يا احلى ام فى الدنيا بس انتى عاجبك كده
نجوى: ااه انا اللى جبته لنفسى انا ايه اللى خلانى اوافق على دى جوازه لاء وهتجوزو كمان سنتين افضل انا فى الصداع والمشاكل دى سنتين كمان ياربى
نهى: يووه يا ماما كل شويه سنتين سنتين مش حازم اللى صمم انه لازم اخلص دراستى الاول
نجوى: اخوكى الكبير بتاعنا ومعاه حق فى كل كلمه ويمكن كمان سنتين تعقلى شويه
نهى: اعقل يعنى انا مجنونه
يستيقظ حازم اثناء حديثهم ويذهب ليغتسل سريعا ثم يتوجه بالحديث الى اخته الصغرى
حازم: صباح الخير يا نونا
نهى: صباح الخير يا حازومه ازيك اتاخرت ليه امبارح كده
حازم: انا الحمد لله مش هتصدقى اللى حصلى
نجوى: خير يابنى انا مرضتش اسألك الفجر شكللك كان تعبان اووى
حازم: ربنا سترها معايا والله امبارح وانا راجع فجأه لقيت واحده طلعتلى منين ماعرفش حاولت اتفادها ماعرفتش فخبطتها
نجوى: يالهوى ؟ وحصلها ايه يابنى
حازم: ماتقلقيش يا امى هيا كويسه بس دمى انا اللى اتصفى
نهى: الحمد لله يا حازم والبوليس جه بأه والافلام دى؟