لست أثمه

ترفع سيرين راسها ويحمر وجهها غضبا وتلمع عينها بشده: اخرس
انا ماسمحلكش واتفضل اخرج بره دلوقتى حالا قبل ما اندهلك مدير المستشفى
يهز حازم رأسه ويشعر بالدهشه الشديده من اسلوبها ويوليها ظهره ليخرج شاعرا بالغضب منها ومن نفسه
فاولا واخيرا هيا مريضه وواجبه يحتم عليه التعامل معها برفق يتجه الى مكتبه ويدخل ليجلس عليه ساندا رأسه على كفيه واخذ يفكر
ياترى ايه حكايتها؟ ليه بتتعامل بالحده دى؟
دى مش شكل واحده زعلانه انها فقدت طفلها
ااه انا هشغل نفسى بيها ليها على رأى دكتوره جيهان تلاقيها واحده من اياهم
بس شكلها مع ذلك بنت ناس
الفصل الرابع
فى تللك الاثناء ترفع سيرين سماعه الهاتف لتطلب صديقتها الحميمه منى فى منزلها
يرن الهاتف فى منزل منى تذهب امها سوسن للرد على الهاتف
سوسن: الو
سيرين: الو ايوه ياطنط انا سيرين ممكن اكلم منى؟
سوسن بامتعاض: اهلا يابنتى ثانيه واحده اندهالك
يامنى …يا منى تعالى كلمك سيرين
منى: الو ايوه ازيك ياسيرين؟
سيرين: الحمد لله ازيك انتى يامنى
منى: مال صوتك انتى تعبانه؟
سيرين: انا فى المستشفى
منى بانزعاج : مستشفى!!!!!!! مستشفى ايه؟
سيرين: مستشفى دار الشفاء
منى: طيب انا جيالك حالا ربع ساعه واكون عندك
سيرين: مستنياكى انا فى غرفه
203
منى: طيب سلام
سوسن: خير يا بنتى مالها صاحبتك
منى: فى المستشفى يا ماما
سوسن: عندها ايه؟
منى:ماعرفش يا ماما انا هروحلها وابقى اطمنك من هناك
سوسن: البنت دى من يوم ماعرفتيها وماورهاش غير تعب القلب اشمعنى انتى اللى بتتصل بيكى
منى: يا ماما حرام عليكى سيرين بنت حلال مش كفايه انها يتيمه
سوسن: هيا مش عايشه مع خالها
منى: ايوه بس خالها منه لله ماعندهوش دين ولا رحمه لا هوه ولا مراته منهم لله واكيد رامينها ولا سألين عليها عايزين يخلصو منها عشان يورثوها
سوسن: طيب انتى هتغيبى؟
منى: لاء مش هغيب انا هطمن عليها وارجع على طوول
بعد نصف ساعه تطرق منى غرفه سيرين وتدخل لتجد صديقتها الحميمه تجلس على سريرها تبكى فى صمت
منى تحضن صديقتها قائله: سلامتك ياسيرين الف سلامه خير ايه اللى حصل
سيرين: انا تعبانه اووى يا منى تعبانه نفسى اموت عشان ارتاح
منى: استغفر الله العظيم ماتقوليش كده حصل ايه الممرضه قالتلى ان عربيه خبطتك
سيرين: ايوه عربيه دكتور هنا هوا اللى جابنى المستشفى